يدور في بعض الاحيان نقاش حول طهارة او نجاسة دم وبول المعصوم عليه السلام والبعض يستدل بآية (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت)على طهارة دمهم فما هو رأيكم والسلام ؟
هو العالم البول والدم من الإنسان نجس سواء كان من الإنسان العادي أو المعصوم عليه السلام والمقصود من الطهارة في الآية الشريفة هي الطهارة النفسية الروحية لا الظاهرية .
هل يجب الخمس في ثياب الحفلات التي تشتريها المرأة ،وهي قد تلبسها في كل سنة أو سنتين أو ثلاث سنوات مرة واحدة ، وكذلك الذهب والمجوهرات ؟ وهل في الهدية خمس أولا ؟
هو العليم في هذه الأشياء خمس
كيف نقيم الممتلكات الموجودة عندنا من أقمشة وثياب وغيرها ، هل بسؤال أهل الخبرة ، أو بالقيمة التي يوجد لها مشتري واقعا ً في السوق ؟ لأنه بعض الأحيان أهل الخبرة قد لا يتّفقون على رأي واحد؟
هذا يحصل بالتخمين ولا يجب صرف الوقت فيه و سؤال أهل الخبرة عنه.
بسم الله الرحمن الرحيم حضرة السيد محمد محسن، السلام عليكم ورحمة الله، ذكرتم في إحدى الاستفتاءات السابقة أنه لا يجوز أن يصلي الظهر والعصر إذا كانت صلاة الصبح قد فاتته، فلو بدأ نسيانا بصلاة الظهر والتفت أثناء الصلاة إلى ذلك فهل يقطع الصلاة؟ ثم ماذا لو التفت بعد صلاة الظهر وكذلك العصر؟ فهل يعيد؟ وما هو حكم الصلوات التي صلاها سابقا ولم يكن قد قضى صلاة الصبح قبل أن يصلي الظهر والعصر في ذاك اليوم؟ ولكم جزيل الشكر
هو العليم
1 ـ نعم
2 ـ لا يعيد صلاة الظهر والعصر
3 ـ لا إشكال في الصلوات السابقة.
السلام عليكم ورحمة الله
سيدنا الحبيب نود أن نسألكم عما إذا صلى المكلف صلاة الصبح بعد طلوع الشمس، بنية الأداء حيث لم يكن ملتفتا إلى أن الشمس قد طلعت، فهل صلاته صحيحة حينئذ؟ ونسألكم الدعاء
هو العالم نعم صلاته صحيحة
كنت أراسل شابا بواسطة الماسنجر فتعلقت به، ولكي أترك مراسلته عاهدت الله أن لا أراسله مجددا ولا أراسل غيره من الشباب، إلا إن كنت أحتاج مساعدة في لغة أو كمبيوتر، ولم يعد يراسلني لأنه حاول أن أرسل له صورتي فلم أستطع، وكلما تذكرته أحتقر نفسي وأتمنى أن يعود الزمن للوراء ولا أراسل أي شاب، وقد نقضت العهد وراسلته، وأراسل شبابا في المنتدى من باب المساعدة أو السؤال عن الحال، فكيف أكفر عن عهدي؟!
هو العالم كفارة العهد عتق رقبة أو إطعام ستين مسكين أو صوم شهرين متتابعين.
السلام عليكم.. أود سؤالكم عما إذا بلغت المرأة العامية (غير الهاشمية) خمسين سنة، وكانت ترى الدم في أوصاف الحيض وفي نفس الوقت والعدد الذي كانت تراه سابقا، يعني دون أن يتغير عليها شيء، فهل تتعامل مع هذا الدم على أنه دم حيض، أم دم استحاضة؟ وما هو الحكم لو كانت هاشمية وقد تجاوزت الستين؟ ولكم ألف شكر والدنا وأستاذنا
وهكذا المسألة بالنسبة إلى الهاشمية .
هل يلزم أخذ الإذن من المرجع السابق، في حالة وجود أدلة كافية تقودنا إلى وجوب العدول عنه واختيار مرجعٍ آخر؟
كلا، لا يلزم.
السلام علیکم.. أرشدوني في مسألة اختیار المجتهد و مرجع التقلید و لکم جزیل الشکر.
یجب أن یکون مرجع التقلید الأعلم و الأتقى، و لا بد وأن يكون خبیراً بقضایا الشرع و مقتضیات الزمان، کما یجب أن یکون قلبه و نفسه متصلین بعالم الملکوت، حائزاٌ علی فیوضات و عنایات إلهیة خاصة، و عند اختیار هکذا مرجع یجب علی المقلد أن یختبره، و ألا یقلد أي شخص بشکل أعمی، و یجب أن یحرز أنّ قلبه غیر متوجه للدنیا و لا غارق بالأهواء النفسانیة، حیث أنّ تقلید مثل هذا الشخص باطل.. و علیه أن یستمد العون من أهل الخبرة و ألا یلتفت إلی الشائعات و أقوال العوام، و لا يصغ بأسماعه للدعایات، بل علیه القيام بالسعي الکافي و بذل العناية الوافیة، مع الأشخاص ذوي الخبرة والبصیرة في سبیل تشخیص المصداق الذي یحقق هذه الملاکات، حیث أن الله تعالی لن یقبل أي عذر إذا حصل تقصیر في هذا الأمر المهم و الحیوي.
أنا منذ مدة مبتلى بمرض يسبب خروج بعض الغازات من المعدة بشكل خفيف حين الصلاة والوضؤ، بحيث من الممكن أن أعيد الوضوء عدة مرات متتالية لصلاة واحدة، ويستمر الحال على هذا المنوال حتى اضطر للقيام بالصلاة بشكل سريع جداً، ومهما حاولت أن أعالج نفسي فبدون فائدة، حتى تغيير نوع الأكل لم ينفع، والعديد شخصوا أن ذلك يرجع إلى مشكلة في الأعصاب، أما أنا فلم أعرف سبب المشكلة، وإلى الآن لم أعرف حكمي الشرعي الصحيح، وكذلك هناك مشكلة أخرى، وهي التبول اللاإرادي بسبب عدم تخلية المثانة بشكل تام، ومقدار البول ينقص ويزيد، لذلك فأنا مجبور أن أتطهر، والحال أن ملامسة الماء لبدني توجب زيادة عملية الإدرار ... فأرجو منكم أن ترشدوني لحل هاتين المشكلتين ، ولكم الشكر ...
يكفي أن تتوضأ لكل صلاة مرة واحدة.
هل يجوز للمكلف أن يتيمم فيما لو كان متزوجا و يعيش مع أهله كالأب و الأم و الأخت، ويستحيي من الغسل في منتصف الليل؟
لا.
ما هو حكم استعمال الحقيبة و الحذاء المصنوعان خارج البلد، كالتي تشترى من البلدان الإسلامية مثل دبي و السعودية و تركيا، و... ؟
يحكم بطهارتها في صورة صنعها في تلك البلاد، وإلا فمجرّد وجودهما في تلك البلاد غير كافٍ.
ما هو تكليف الشخص الذي وجب عليه الغسل و ذهب إلى الحمام بهذه النية، وبعد عدة أيام شك في أنَّه كان قد اغتسل أم لا؟
لا يجب أن يرتِّب أثراً على شكه و يجب أن يبني على القيام بالغسل.
هل يمكن الغسل مرة واحدة بعدّة نيّات؟
بسم الله الرحمن الرحيم نعم.
بالنسبة للأغسال الواجبة و المستحبة عدا غسل الجنابة، هل يجب أن يضمّ إليها الوضوء بعد الغسل؟
بالنسبة للأغسال الواجبة مثل الحيض و النفاس، و الإستحاضة و مس الميِّت فيجب الوضوء، وأما بالنسبة إلى الأغسال المستحبة مثل الجمعة و غيره فلا يجب.
السلام عليكم، لو قامت المرأة مع زوجها بالمداعبة الجسدية فقط، و علمت المرأة بحصول رطوبة عندها، فهل يجب عليها الغسل؟ مع الشكر.
لا، غير واجب.
في أي صورة يصبح غسل الجنابة واجبا على المرأة؟
تصبح المرأة جنباً، و يجب عليها الغسل، في صورتين: الصورة الأولى: الدخول، و لو لم تحتلم المرأة، و لم يحصل لها الشعور باللذة الناشئ عن الإشباع. الصورة الثانية: الجنابة الناشئة عن الإشباع، و هذه الحالة خاصة، وهي عندما تشعر المرأة ـ سواءً كانت في اليقظة أو في النوم ـ أن الحالة التالية ظهرت عندها، و هي الحالة التي يغلب عليها بعدها الارتخاء و الضعف، ويذهب عنها أي ميل لتلك المسألة.
لو قام الزوج و الزوجة بالمداعبة الجسدية الخارجية معاً مثل اللمس، هل يلزم عليهما الغسل أم لا؟
في حال عدم القذف، الغسل ليس واجباً. و لو تحقّق الإنزال من أحد الطرفين فالغسل واجب حتى لو لم تحصل المضاجعة.
ما حكم الرطوبة التي تشبه المني وغالباً ما تخرج من الإنسان بعد البول بدون شهوة وبدون تدفق؟
هي طاهرة.
هل النجاسة الواردة في قوله تعالى {إنما المشركون نجس} هي النجاسة هو النجاسة الجسمية، أم النجاسة الروحية و المعنوية؟
جميع أفراد البشرية طاهرون دون استثناء، ، وهذه الآية لها دلالة على الكدورة الباطنية للمشركين وظلمانيتهم، ولا تدل على النجاسة الظاهرية.
إذا صمنا بعد أن الطهارة من العذر الشرعي، و خلال اليوم رأينا بقعة من الدم، فهل يمكن لنا الاغتسال سريعاً و إكمال الصيام أم يجب الإفطار حتى لو لم نرَ بقعة دم أخرى؟
إذا كانت رؤية بقعة الدم في أثناء الحيض فحكمها حكم الحيض، و صيام ذلك اليوم باطلٌ. أما إذا كانت رؤية بقعة الدم خارج مدة الحيض، فحكمها حكم الاستحاضة و الصيام صحيح.
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم.. هناك امرأة كانت لعدة أشهر ترى قبل العادة الشهرية بيومين أو ثلاثة أيام بقعاً من الدم، ثم بعد يومين أو ثلاثة أيام كانت تشاهد الدم بكثرة. وعند وقت المقاربة كانت ترى دماً في تلك اليومين أو الثلاثة التي تسبق بدأ العادة. وفي الأيام الأخيرة كذلك كانت ترى بقعاً قليلة من الدم بشكل متفرق. و البارحة أثناء المقاربة رأت دما، و حتى الآن (الظهر) لم تر شيئاً، و لا تعلم هل تصلي صلاة الفجر و الظهر أم لا؟ فما هي المدة التي يجب أن تفصل بين عادتين شهريتين؟ و الحمد لله رب العالمين، (إلهي و ربي من لي غيرك).
هذه الحالة هي استحاضة و يجب أداء الصلوات وفق قاعدة الاستحاضة. فالمدة الفاصلة بين عادتين يجب أن تكون أكثر من 10 أيام.
ما حكم الذهاب إلى حرم حضرة السيدة المعصومة سلام الله عليها و حضرة السيد عبد العظيم وقت العذر؟ و ما هو حكم زيارة بقية أبناء الأئمة كذلك في تلك الحالة؟
الورود في حرم الأولياء الإلهيين كالموارد التي ذُكِرت فيه إشكال، و لكن لا مانع من ذلك في الأروقة المحيطة بالحرم شرط ألا تكون مسجداً. و كذلك حُرُم أبناء الأئمة المشهورين بالقدسية والمقامات العالية بين الناس، فهي مشمولة بالإشكال أيضاً.
نقل أنه لا يجوز تلاوة أكثر من سبع آيات من القران أثناء العذر الشرعي، فعدم الجواز هذا في أي صورة يكون؟ وكذلك وردت التوصية بضرورة بدء كل عمل بـ "بسم الله الرحمن الرحيم "، فكيف يمكن القيام بذلك أثناء العذر الشرعي؟
إن قراءة بسم الله الرحمن الرحيم حين البدء بأي عمل مستحسنة، وقد تم التأكيد عليها حتی وان وصل عددها إلى المائة مرة في اليوم، وأما بالنسبة الی حكم كراهة لا حرمة قراءة ما يزيد عن السبع آيات إنما هو في مجلس واحد. فالمرأة الحائض تستطيع أن تقرأ إلی حد السبع آيات في جلسات متعددة ولا إشكال في ذلك.
