مجموعة الأسئلة :
الاجتماع
رمز التتبع :
6125
مشاهدة : 13640
بماذا كان يوصي المرحوم العلامة أولاده؟
جدیدالسائل
السلام عليكم يا من بذلتم أوقاتكم في سبيل هداية العباد وإرشاد الأصحاب.. سيّدنا! الحقير عمره 18 سنة، طالب جامعي في مجال علوم القرآن والحديث.
1 ـ أودّ أن أعرف بم كان المرحوم العلامة يوصيكم ويؤكّد عليكم الالتزام به حينما كنتم في العشرينات من عمركم، وبماذا كان يأمركم أنتم وإخوانكم؟
2 ـ لقد قرأت بنفسي في إحدى الموسوعات والتي تحمل عنوان الكتب المصنّفة للعبد الحقير السيد محمد حسين الحسينيّ الطهرانيّ وقد كتب فيها: كتاب الحجّ، وهو باللغة الفارسية وبأسلوب بديع، فكيف تفضلتم ضمن جوابكم على إحدى الأسئلة السابقة أن لا كتاب بهذا العنوان للعلامة؟
3 ـ ما هي أفضل الكتب المناسبة لمثل عمري؟
آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني
بالنسبة لسؤالكم الأول: فقد كان المرحوم العلامة رضوان الله عليه يوصينا على الدوام، سواء في ذاك السنّ أم بعده، باتباع الحقّ في جميع الأحوال وفي كلّ الظروف، وكان يقول: السير على غير هدى الأولياء الإلهيين لا يؤدّي بالإنسان إلا إلى الخسارة والهلاك، وكان يوصينا أن نمضي في السير والسلوك على خطى مدرسة العرفاء الإلهيّين، والتي نشأ وتربّى هو في أحضانها، وكان يحذّر من غلبة الهوى والوهم على نفس الإنسان، وكان يوصينا دائماً بمطالعة كتبه. وأما السؤال الثاني: فالعبد الحقير ليس لديه اطلاع على هكذا كتاب للمرحوم الوالد، إلا أنّي لا أستطيع أن أنفي وجوده. ولعلّ مراده من مثل هكذا كتاب، هو جمع بياناته فيما يتعلّق بهذا الموضوع وتأليفها ونشرها بشكل كتاب مستقلّ. ولا علم للحقير بذلك. وأفضل مطالعة بالنسبة لكم، مطالعة مؤلفاته ومبانيه بتمعّن ودقّة.
