
العبور من وهم الخيال والجزئيّات إلى فضاء الكلّيات والتوحيد
النظرة التكوينيّة للابتلاءات وخطر تمزيق وحدة الصفّ باسم الدين
ما هو العائق الأكبر الذي يحبس السالك ويمنعه من التقدّم الروحي؟ كيف يوقعنا “الخيال” والانشغال بتفاصيل الخصومات في فخّ الغفلة عن مقاصدنا؟ هل تحوّل ادعاء التديّن والانتماء لإمام الزمان (عجل الله فرجه) إلى أداة لتمزيق وحدة الصفّ وتبرير الأهواء؟ وكيف يُمكننا استثمار مبادئ الفلسفة الصدرائيّة عمليًّا في بناء ذواتنا وأسرنا ومواجهة الابتلاءات؟ تُجيبك هذه المحاضرة القيّمة التي ألقاها سماحة آية الله السيد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله سرّه عن هذه الأسئلة، مسلطةً الضوء على ضرورة التسليم التامّ للتقدير الإلهيّ، والارتحال من “قطار النفس” إلى “قطار الحقّ”.
العبور من وهم الخيال والجزئيّات إلى فضاء الكلّيات والتوحيد
13وبعدها، أدركنا أنّه يرتبط ببعض هؤلاء السادة! يجب أن يكون الإنسان قليل الفهم جدًّا ليتحدّث بهذه الطريقة وهذا الاستقبال... هل تصل الأمور إلى هذا المستوى في النهاية؟! إنسان متجرّئ إلى هذا الحدّ؟! وقح إلى هذا الحدّ؟! فحجّته هي: «بما أنّهم قائلون بوحدة الموجود فهم كفّار!». ثمّ يقرأ شعر حافظ، وشعر مولانا، ثمّ يترجمه إلى العربيّة. إنّه لأمر مضحك! حسنًا؛ استمعوا إليه إن وجدتموه! فهو مفيد قليلاً لهضم الطعام!
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد
