انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

علاقة الإيمان بارتقاء الفهم

نقد المرجعية الشعبوية وبيان رسالة عالم الدين

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
الجلسات

هل وظيفة المرجع أن يوافق رغبات الناس أم يوقظهم إلى الحقّ؟ كيف يرتقي فهم الإنسان في مدرسة العرفان الشيعي؟ ولماذا يُعدّ الإيمان والعلم طريقًا إلى رفع الدرجات؟ هذه المحاضرة، التي ألقاها آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني قدّس الله سرّه، تجيب عن هذه الأسئلة من خلال نقد المرجعية الشعبوية، وبيان أثر التربية السلوكية في تبدّل النفس والفكر، والتأكيد على أن رسالة العالم الديني هي رفع مستوى الفهم لا تثبيت الانحراف، مع تطبيقات على عاشوراء، والأربعين، وموقف العالم من الضغوط الاجتماعية

علاقة الإيمان بارتقاء الفهم

6
  • إذا كان المفروض أن أقول كلامًا قاله الآخرون منذ سنوات، فلماذا تستمعون دائمًا إلى كلامي؟ تستطيعون أن تأخذوا الأشرطة، وتضعوها كلّ يوم، وتستمعوا إلى الكلام نفسه. فلا حاجة إلى أن آتي إلى هنا، ولا حاجة إلى أن أقوم وآتي وأكتب وأتكلّم وأخطب.

  • ولكن عندما نتكلّم ونبيّن، يرتفع الصوت: «ما هذا؟! ما هذه الكلمات؟! هل هذه مسائل جديدة؟!». نعم، هي جديدة. فلماذا ترفعون الشعارات؟! هي جديدة؛ فهل ينبغي دائمًا أن نقول كلامًا قديمًا؟!

  • يقولون: «يا سيّد، نحن لم نسمع بهذه الأمور من قبل». حسنًا، اسمعوها الآن.

  • ويقولون: «يا سيّد، لم يقل أحد هذا الكلام من قبل». حسنًا، يوجد الآن من يقوله.

  • ثمّ يكتفون بالقول: «هذا مجرّد شعار!». ولا يقولون: هل الكلام صحيح أم خطأ؛ لأنّه لو قال: «هو خطأ»، لانكشف أمره. أين الخطأ؟ اذكر موضع الخطأ! أتلتفتون؟

  • لقد كتبتُ كتاب «أسرار الملكوت». واعترضوا على مطالب الجزء الثاني، وكذلك على الجزء الثالث. قالوا: «أين الصحّة في هذا؟ هذا الكتاب قال أمورًا». وجاؤوا وردّوا عليه. أسأل: ما هو الردّ؟ فيقولون: «إنّه شديد اللهجة في كلماته». فأقول: «أنا لست شديد اللهجة فحسب، بل أنا فلفل! هل عندكم ما هو أشدّ من الفلفل؟ أنا فلفل! فهل صار هذا إشكالًا؟!».

  • قل: «هذا الكلام كذب». تعال وقل ذلك. أمّا أن تقول: «لماذا هو شديد؟» فنعم، أنا شديد؛ حسنًا، وماذا بعد؟ إذا كان كلامي مع هذه الشدّة صادقًا وصحيحًا، فما موقفك؟ تعال وبيّن ذلك! لماذا تهرب؟ ولماذا تغالط؟

  • أيّها المسكين! لقد كتبتُ هذا لأجلك، أنت يا من تضع العمامة على رأسك! أنت الذي تريد الاعتراض بأيّ نحو كان. لقد مضت سنوات من عمرك، ومضى سبعة عشر أو ثمانية عشر عامًا على وفاة المرحوم العلامة، ومع ذلك لا تزال تضع على عينيك قماشًا كي لا ترى! لقد كتبتُ هذا لأجلك أنت.

  • يقولون: «إنّه شديد»، «كلماته شديدة»، «كان يتكلّم بشدّة في زمن أبيه أيضًا». فإذا كنت أتكلّم بشدّة في زمن والدي، فلماذا كان يدعوني إلى بيته لأرتقي المنبر في العشرة، كعشرة محرّم أو صفر؟! أتلتفتون؟