انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

علاقة الإيمان بارتقاء الفهم

نقد المرجعية الشعبوية وبيان رسالة عالم الدين

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
الجلسات

هل وظيفة المرجع أن يوافق رغبات الناس أم يوقظهم إلى الحقّ؟ كيف يرتقي فهم الإنسان في مدرسة العرفان الشيعي؟ ولماذا يُعدّ الإيمان والعلم طريقًا إلى رفع الدرجات؟ هذه المحاضرة، التي ألقاها آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني قدّس الله سرّه، تجيب عن هذه الأسئلة من خلال نقد المرجعية الشعبوية، وبيان أثر التربية السلوكية في تبدّل النفس والفكر، والتأكيد على أن رسالة العالم الديني هي رفع مستوى الفهم لا تثبيت الانحراف، مع تطبيقات على عاشوراء، والأربعين، وموقف العالم من الضغوط الاجتماعية

علاقة الإيمان بارتقاء الفهم

10
  • ۱. إنكار الحقائق في مواجهة رسالة الأربعين

  • كتبتُ كتابًا عن الأربعين، وقلت فيه: «يا سادة، إنّ الأربعين ليس لموتانا؛ إنّ الأربعين للإمام الحسين عليه السلام». وقد قرأتم ذلك. وقد بيّنتُ فيه رأيي، ومن كان لديه إشكال فليأتِ وليذكره. وقد أبقيتُ الباب مفتوحًا؛ فإن ثبت شيء صحّحناه في الطبعات اللاحقة.

  • وكلامي هو: إنّ الأربعين لم يكن له سابقة في الإسلام؛ حتى بالنسبة إلى النبي صلّى الله عليه وآله لم يكن يقام له أربعين. هل عندنا ذلك؟ لا. لقد بقي الأئمّة عليهم السلام معنا أكثر من مئتين وخمس وسبعين سنة، أي قرابة ثلاثة قرون، لا أسبوعًا أو أسبوعين، ولم يقيموا أربعين واحدًا! ثمّ نحن الآن نقيم الأربعين لموتانا! الأربعين لسيد الشهداء عليه السلام، ولدينا رواية في ذلك. أمّا إذا أردتم إقامة مجلس، فأقيموا مجلسًا للأئمّة، وليُذكر فيه الميّت بخير، وليُطلب له المغفرة، وليكن مجلس ترحّم. ولكن لماذا يُقام بعنوان الأربعين؟!

  • ثمّ إنّ الأشخاص أنفسهم الذين كنّا نتوقّع أن يكونوا في صفّ المؤيّدين لهذا، نراهم قد وقفوا في المقابل واعترضوا! عجبًا! يقولون: «جاء هذا السيّد وكتب كتابًا وردّ الأربعين! وما الإشكال في بقاء هذه السنّة بين الناس؟!». أو يقولون: «هذه الكلمات لا تليق بهذا الرجل! «.

  • انظروا، نحن نعيش في الشعارات والانفعالات. يا سيّد، لقد كتبتُ كتابًا، فتعال وأجب عنه. لا يحتاج الأمر إلى شيء آخر. ثمّ إنّ شخصًا آخر ـ ولا أذكر اسمه ـ سُئل في الإذاعة أو التلفزيون عن الأربعين، فقال: «كلا، لقد كان الأربعين موجودًا، وكان لجميع الأئمّة، غير أنّه اندثر، وبقي للإمام الحسين فقط! «.

  • سيأتي بك الله يوم القيامة، ويحاسبك بعدد الذين سمعوا منك هذه الكذبة! في أيّ كتاب كُتب أنّ الأربعين كان موجودًا في زمن الأئمّة ثمّ اندثر؟! نحن راجعنا هذه الكتب كلّها. وأنا لا أكتب شيئًا عبثًا. لقد رأينا وبحثنا. فلماذا تكذب؟ لماذا تكذب؟ متى كان لدينا أربعين للنبي صلّى الله عليه وآله؟ أو للزهراء عليها السلام؟ أو للإمام الحسن عليه السلام؟ ومتى أقيم أربعين للإمام الصادق عليه السلام؟ ومتى أقيم أربعين لأصحاب الأئمّة عليهم السلام؟ كيف لم نرَ ذلك؟! أم نزل عليكم وحي حتّى تقولوا هذا الكلام؟! هذه الكتب موجودة؛ فإن كانت هي الكتب التي بأيدينا، فلم نجد فيها شيئًا من ذلك.