
العلاقة مع الله بين الاستغناء عن الشفاعة والحاجة إليها
كيف نوفّق بين عدم الحاجة إلى الشفيع والحاجة إلى النبيّ والإمام؟
ما معنى أن ندعو الله بغير شفيع؟ إذا كان الاتّصال به مباشرًا، فلماذا نحتاج إلى الأنبياء والأولياء؟ وكيف نوفّق بين اتّباع المرشد الروحيّ وتجنّب الشرك؟ تجيبك هذه المحاضرة لسماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهرانيّ عن هذه الأسئلة الدقيقة، موضّحةً حقيقة التوحيد في السلوك إلى الله.
العلاقة مع الله بين الاستغناء عن الشفاعة والحاجة إليها
10هو يقول: تفضّل إذا أردتني، فالطريق هو أنني أرسل هذا الوسيط، وأنتم استمعوا لكلامه! ثم عندما أرسل الوسيط، فلا ينبغي أن تنخدع بظاهر هذا الوسيط وتنظر إليه بنظرة استقلال وتصبح عابدًا للوسيط وعابدًا للوليّ! لا، بل يجب أن أبقى أنا «بِغَيْرِ شَفِيعٍ» في سويداء قلبك وفي أعماق صندوقك. هذا يصبح مقام جمع الجمع! ففي عين حفظ الوحدة التي هي «أَخْلُو بِهِ لِسِرِّي»، تصبح المحافظة على مقام الجمع والكثرة هذا واتّباع هذه الواسطة لازمة في هذه الحالة!
اللَهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
