
كيف نعرف الله تعالى بصفاته وذاته؟
أثر رحمانيّة الله في الفقه والحجّ نموذجًا
كيف تتبدل رؤية الإنسان للأشياء بتبدّل سعته الوجوديّة وصفاته الباطنيّة؟ ولماذا لا يمكن إدراك الرحمة الإلهيّة الحقيقية إلا بالتحقّق بها في رتبة رسول الله صلّى الله عليه وآله؟ وهل هناك فرق بين معرفة الحقّ عن طريق برهان الصديقين وبين معرفته بالإفاضة الإشراقيّة والشهود؟ وكيف يشرح الإمام السجّاد عليه السلام مقام الفناء في عبارة «بِكَ عَرَفْتُكَ»؟ يختتم سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني قدّس سرّه هذه السلسلة بالإجابة على هذه الأسئلة.
كيف نعرف الله تعالى بصفاته وذاته؟
5يقول: أريد فمًا بعرض الفلك *** لأصف ذلك الذي يحسده الملك ماذا أقول وليس لي عرق واحد صاحٍ *** في شرح ذلك الخليل الذي لا خليل له؟! وفي مكان آخر يبيّن صفات الأولياء مفصّلاً، فيقول:
كار پاكان را قياس از خود مگير *** گرچه باشد در نوشتن شير، شير جمله عالم زين سبب گمراه شد *** كم كسي ز ابدال حق آگاه شد همسري با انبيا برداشتند *** اوليا را همچو خود پنداشتند گفته اينك ما بشر، ايشان بشر *** ما و ايشان بسته خوابيم و خَور اين ندانستند ايشان از عمى *** هست فرقي در ميان بيمنتها هر دو گون زنبور خوردند از محل *** ليك شد ز آن نيش و زين ديگر عسل هر دو گون آهو گيا خوردند و آب *** زين يكي سرگين شد و ز آن مشك ناب هر دو ني خوردند از يك آبخور *** آن يكي خالي و اين پُر از شكر صد هزاران اينچنين أشباه بين *** فرقشان هفتاد ساله راه بين اين خورَد گردد پليدي زو جدا *** و آن خورد گردد همه نور خدا۱ يقول:
لا تقس عمل الأطهار على نفسك *** وإن كان (لفظ) شير (بمعنى أسد) وشير (بمعنى حليب) في الكتابة واحدًا
فالعالم كله ضلّ لهذا السبب *** وقلّ من اطلع على أبدال الحق
ادّعوا المساواة مع الأنبياء *** وظنّوا الأولياء مثل أنفسهم
قالوا ها نحن بشر وهم بشر *** نحن وهم مقيّدون بالنوم والأكل
لم يعلم هؤلاء لعمىً *** أنّ هناك في البين فرقًا لا متناهيًا
كلا نوعي النحل أكلا من محلّ واحد *** لكن صار من ذا سمّ ومن ذاك عسل
كلا نوعي الغزال أكلا عشبًا وماء *** من هذا صار روثًا ومن ذاك مسك خالص
كلا القصبتين شربتا من مشرب واحد *** وتلك فارغة وهذه ملأى بالسكّر
وانظر لمئات الآلاف من هذه الأشباه *** وانظر للفرق بينهم مسيرة سبعين سنة
هذا يأكل فتخرج منه القذارة *** وذاك يأكل فيصبح كله نور الله
- نفسه (میرخانی)، دفتر اول، ص ٨.
