
كيف نعرف الله تعالى بصفاته وذاته؟
أثر رحمانيّة الله في الفقه والحجّ نموذجًا
كيف تتبدل رؤية الإنسان للأشياء بتبدّل سعته الوجوديّة وصفاته الباطنيّة؟ ولماذا لا يمكن إدراك الرحمة الإلهيّة الحقيقية إلا بالتحقّق بها في رتبة رسول الله صلّى الله عليه وآله؟ وهل هناك فرق بين معرفة الحقّ عن طريق برهان الصديقين وبين معرفته بالإفاضة الإشراقيّة والشهود؟ وكيف يشرح الإمام السجّاد عليه السلام مقام الفناء في عبارة «بِكَ عَرَفْتُكَ»؟ يختتم سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني قدّس سرّه هذه السلسلة بالإجابة على هذه الأسئلة.
كيف نعرف الله تعالى بصفاته وذاته؟
13نسأل الله أن يغفر خطايانا وزلاّتنا في هذا الشهر بلطفه وكرمه، وينظر إلينا بمقام رحمانيّته ورحيميّته، ولا ينظر إلينا بعدل وقسط، ويعاملنا بفضله ولطفه وعنايته؛ إنّه هو المجيب وهو الغفار! وأن لا يفرّق بيننا وبي أوليائه أبدًا لا في الدنيا ولا في الآخرة!
وإلى أرواح الأموات من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام وبالأخصّ أموات الحاضرين، وخصوصًا العظماء والأولياء الراحلين عن هذا العالم، نخصّ منهم المرحوم السيّد هاشم الحدّاد والمرحوم العلامة آية الله الوالد، رحم الله من قرأ الفاتحة مع الصلوات.
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد
