انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

وجوب الاتحاد في الرتبة لتحقّق المعرفة

حقيقة الإعجاز ومقامات الأولياء

0
سنه 1418
الجلسات

ما هي حقيقة القاعدة العرفانية لا يعرف شيء شيئًا إلا بما هو فيه منه؟ وكيف يكون الاتحاد في الرتبة شرطًا لإدراك مقامات الأنبياء كعيسى (ع) في خلقه للطير؟ وهل يختلف الإعجاز عن الأمور العادية في نظر العارف الواصل؟ وما الفرق بين كرامات الأولياء الظاهريّة وبين مقام التسليم المحض الذي لا يرى فرقًا بين الوضوء بالماء والتيمم بالتراب؟ يغوص سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني في هذه المعاني الدقيقة، موضحًا أنّ العبوديّة الحقة تكمن في الامتثال للمشيئة الإلهيّة حتى في المرض لا في فرض رغبات العبد على المولى باسم الدعاء أو طلب الكرامة.

وجوب الاتحاد في الرتبة لتحقّق المعرفة

11
  • فنظر ذلك الرجل وقال: «الحاج مثقف جدًّا، ولا يمكّن التحدّث معه!» 

  • فقلت: الحمد لله، ارتحت منه! 

  • وفي قضية النبيّ عيسى عليه السلام أيضًا، نحن ننظر نظرة واحدة فقط ولا نفهم وندرك مطلبًا زائدًا على هذا. أتصور أنه حان الوقت لنجمع المطلب رويدًا رويدًا، وأتصور أنه لم تبق أكثر من ليلة واحدة؛ طبعًا إذا رؤي الهلال، فغدًا ليلة العيد. إن شاء الله فكّروا في هذه المسألة التي قلناها: «لا يَعْرِفُ شَيءٌ شَيئًا إلّا بِما هُوَ فِيهِ مِنه»، حتى يتضح هنا رويدًا رويدًا بقيّة المطالب التي هي الوصول لمقام الذات، ومعنى «بِكَ عَرَفْتُكَ». إن شاء الله إن استطعنا، نتحدّث غدًا ليلاً حول بقيّة الكلام كختام. 

  •  

  • اللهم صل على محمد وآل محمد