انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

العلم النافع

الموسيقى وتأثيرها الروحيّ بين الحِلّ والحرمة

0
سنه 1418
الجلسات

: لماذا استعاذ النبيّ الأكرم من علمٍ لا ينفع؟ وهل يمكن للعلم أن يكون وبالاً على صاحبه وعلى البشريّة؟ تتناول هذه المحاضرة العلاقة الدقيقة بين العلم وتزكية النفس، وتُناقش موضوعًا شائكًا حول الموسيقى كعلمٍ رياضيّ وتأثيرها على النفس الإنسانيّة مستشهدةً بآراء السيّد محمد حسن إلهي (شقيق العلامة الطباطبائي). كما تتعرّض المحاضرة لنقد الأنظمة العالميّة الجائرة كحقّ النقض (الفيتو)، وكيف تتلاعب المصالح الشخصيّة بالفتاوى الشرعيّة أحيانًا.

العلم النافع

9
  • وفي الجهة الأخرى للقضيّة، افترضوا عائلة يقوم فيها الرجل بتكليفه، ولكنّكم تُدركون من جهات مختلفة أنّ المرأة هنا هي من تتجبّر؛ مثلاً تقول: «حقّ الحضانة يعود للمرأة نفسها وأنا لا أُرضع هذا الطفل حتّى يدفع الرجل مالاً لإرضاعه! والشرع لم يأمرني هنا بالطبخ، فلن أصنع الطعام! والشرع لم يقل لي اغسلي، وأنا لن أغسل!»؛ وهكذا، جعلت هذا الزوج بائسًا. فلو قلتَ لها هنا أيضًا: «الحقّ معكِ، والشرع قال لا تفعلي هذا»، لانتهى الأمر، ولتوجّب على هذا الرجل إضافةً إلى الخروج من البيت والعمل، أن يأتي ويُشمّر عن ساعديه، ويغسل الثياب، ويغسل الحفّاظات، ثمّ يصنع الطعام ويضعه أمام "السيّدة"؛ وهنا، سيتبيّن مصير هذا الرجل!

  • إحدى المسائل والمشاكل التي طرأت في هذا الزمان هي هذه، حيث جاؤوا وجعلوا قوانين، بدلاً من أن تُساهم في التعديل، رفعت المرأة، وضربت بها رأس الرجل. فتجدهم يقولون: «نصف هذا الرأسمال الذي حصّله الرجل طوال حياته هو للمرأة». في أيّ موضع من القرآن والشرع يوجد هكذا كلام؟!۱ 

  • هؤلاء المساكين لا يفهمون أنّ هذه القوانين تجاوزٌ لحدّ الشرع. هؤلاء يريدون رفع حقّ المرأة، لكنّهم لا يعلمون أنّ عليهم العمل بنفس ما قاله الشرع. هل كان النبيّ يفهم أفضل، أم أنت تفهم أفضل؟! هل الإمام الصادق كان يفهم أفضل، أم أنت تفهم أفضل؟! أين لدينا في الشرع أنّه لو أراد الرجل الطلاق، فعليه أن يعطي نصف رأسماله للمرأة؟!

  • إنّ صنع القوانين ولفّها وحياكتها هو عمل الجميع؛ ولكن، هل إذا ابتُليتَ أنت بالأمر ذاته، سيكون كذلك أيضًا؟!

  • قصّة الفقيه وعمليّة زرع القرنيّة: حينما تُغيّر الحاجةُ الفتوى 

  • مؤخّرًا، قصّ عليّ أحد أطبّاء العيون حكاية مفادها: 

  • كان أحد علماء مشهد يعتقد أنّ زراعة العين من الميّت فيها إشكال، وحرام (أي: لو مات شخص الآن إثر حادث، فلا يُمكنكم إخراج قزحيّته من عينه). 

  • والظاهر أنّ العضو الوحيد في البدن الذي يبقى حيًّا بعد الموت لستّ ساعات هو القزحيّة وبؤبؤ العين، حيث يُمكنهم إخراج هذا البؤبؤ وحفظه في سائل، ثمّ زرعه إذا وُجدت حالة تستدعي ذلك. فلا إشكال في حالة غير المسلمين، وفي مورد الموتى (المسلمين) محلّ شبهة، وأمّا في مورد الحيّ، فهو حرام قطعًا.

    1. وكالة جماران للإعلام والأنباء، بتاريخ ٣١ فروردين ١٣٩٣: 
      «آية الله الموسوي البجنورديّ: أنا الذي أعددتُ وثائق الزواج ذات الشروط الاثني عشر. استقيتُ أحد تلك الشروط من القوانين الإنجليزيّة والأمريكيّة، وذلك بناءً على أنّه إذا طلّق رجلٌ زوجته، فعليه أن يعطي نصف ممتلكاته للمرأة. ويجري العمل في أوروبا على أنّه إذا طلّقت المرأة، فعليها أن تعطي نصف ممتلكاتها للرجل؛ وإذا طلّق الرجل، فعليه أن يعطي نصف ممتلكاته للمرأة؛ فاقتبسنا نحن الجزء الثاني منه فقط؛ أي: إذا طلّق رجلٌ زوجته دون عذرٍ وجيه، فعليه أن يُعطي للمرأة نصف ممتلكاته التي حصل عليها أثناء الحياة الزوجيّة. أتذكّر أنّ آية الله العظمى الكلبايكاني قال لي: "أيّ قانون هذا الذي وضعتموه؟! سيُؤدّي هذا الأمر إلى تطميع النساء!"»