انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

العِلْمُ وَمَكَانَتُهُ فِي وُجُودِ الإِنْسَانِ

العُلُومِ الحَقِيقِيَّةِ وَالعُلُومِ الاعْتِبَارِيَّةِ

291
سنه 1418
الجلسات

هَلْ زِمَامُ أُمُورِنَا بِأَيْدِينَا حَقًّا أَمْ هِيَ عَارِيَّةٌ مُسْتَرَدَّةٌ؟ وَمَا هُوَ الفَارِقُ بَيْنَ التَّدْبِيرِ الإِلَهِيِّ الحَقِيقِيِّ المُحِيطِ وَالتَّدْبِيرِ البَشَرِيِّ الاعْتِبَارِيِّ المَحْدُودِ؟ وَكَيْفَ شَخَّصَ ابْنُ سِينَا صِحَّةَ المِزَاجِ النَّفْسَانِيِّ لِلإِنْسَانِ مِنْ خِلَالِ الطَّلَبِ؟ وَمَا هُوَ العِلْمُ الَّذِي يَنْفَعُ الإِنْسَانَ فِي نَشْأَتِهِ الأُخْرَوِيَّةِ وَيُمَيِّزُهُ عَنِ الحيوانات؟ تُجِيبُكَ هَذِهِ المُحَاضَرَةُ لِسَمَاحَةِ آيَةِ اللهِ الحَاجِّ السَّيِّدِ مُحَمَّدْ مُحْسِن الحُسَيْنِيِّ الطِّهْرَانِيِّ (قُدِّسَ سِرُّهُ) عَنْ هَذِهِ الأَسْئِلَةِ، مُبَيِّنَةً حَقِيقَةَ العِلْمِ وَدَوْرَهُ فِي تَكَامُلِ الوُجُودِ الإِنْسَانِيِّ، وَكَيْفِيَّةَ الخُرُوجِ مِنْ ظُلْمَةِ الجَهْلِ إِلَى نُورِ المَعْرِفَةِ بِاللهِ.

العِلْمُ وَمَكَانَتُهُ فِي وُجُودِ الإِنْسَانِ

الوصف:

هَلْ زِمَامُ أُمُورِنَا بِأَيْدِينَا حَقًّا أَمْ هِيَ عَارِيَّةٌ مُسْتَرَدَّةٌ؟ وَمَا هُوَ الفَارِقُ بَيْنَ التَّدْبِيرِ الإِلَهِيِّ الحَقِيقِيِّ المُحِيطِ وَالتَّدْبِيرِ البَشَرِيِّ الاعْتِبَارِيِّ المَحْدُودِ؟ وَكَيْفَ شَخَّصَ ابْنُ سِينَا صِحَّةَ المِزَاجِ النَّفْسَانِيِّ لِلإِنْسَانِ مِنْ خِلَالِ الطَّلَبِ؟ وَمَا هُوَ العِلْمُ الَّذِي يَنْفَعُ الإِنْسَانَ فِي نَشْأَتِهِ الأُخْرَوِيَّةِ وَيُمَيِّزُهُ عَنِ الحيوانات؟ تُجِيبُكَ هَذِهِ المُحَاضَرَةُ لِسَمَاحَةِ آيَةِ اللهِ الحَاجِّ السَّيِّدِ مُحَمَّدْ مُحْسِن الحُسَيْنِيِّ الطِّهْرَانِيِّ (قُدِّسَ سِرُّهُ) عَنْ هَذِهِ الأَسْئِلَةِ، مُبَيِّنَةً حَقِيقَةَ العِلْمِ وَدَوْرَهُ فِي تَكَامُلِ الوُجُودِ الإِنْسَانِيِّ، وَكَيْفِيَّةَ الخُرُوجِ مِنْ ظُلْمَةِ الجَهْلِ إِلَى نُورِ المَعْرِفَةِ بِاللهِ.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

العِلْمُ وَمَكَانَتُهُ فِي وُجُودِ الإِنْسَانِ

14
  • فالإِنْسَانُ أَشْرَفُ مِنَ الأَنْعَامِ مَا دَامَتْ جَنْبَةُ الإِنْسَانِيَّةِ حَاكِمَةً عَلَيْهِ، فَإِذَا لَمْ تَحْكُمْهُ وَكَانَ شَرِيكًا لِلْحَيَوَانِ فِي المُشْتَرَكَاتِ (أَكْلٌ، نَوْمٌ، إِطْفَاءُ شَهْوَةٍ، مَسْكَنٌ)، فَمَا الفَرْقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الحَيَوَانِ؟!

  • وَ ﴿بَلْ هُمْ أَضَلُّ﴾ لِأَنَّهُ فِي مَقَامِ البَهِيمِيَّةِ يَصِلُ لِحَدٍّ يَنْزِلُ فِيهِ عَنِ الحَيَوَانِ. وموضع قوله: ﴿بَلْ هُمْ أَضَلُّ﴾ إنّما هو من هذه الجهة، أي الرُّجُوعُ إِلَى العِلْمِ.

  • فحَقِيقَةُ الإِنْسَانِ هِيَ العِلْمُ. وَبِالطَّبْعِ، مِنَ النَّاحِيَةِ الفَلْسَفِيَّةِ وَالبُرْهَانِيَّةِ يَبْلُغُ الإِنْسَانُ مَرْحَلَةً تَكُونُ فِيهَا حَقِيقَةُ الوُجُودِ هِيَ العِلْمَ، غَيْرَ أنَّ تِلْكَ مَرَاتِبُ عُلْيَا، لِنَرَ إِنْ كُنَّا سَنَصِلُ إِلَيْهَا أَمْ لَا، فَما يزال أمامنا طَرِيقٌ طَوِيلٌ، وَلِنَرَ إِنْ كُنَّا سَنَتَمَكَّنُ مِنْ جَرِّ أَنْفُسِنَا إِلَيْهَا حتّى نِهَايَةِ شَهْرِ رَمَضَانَ أَمْ لَا؟

  • فَمَا هَذِهِ الحَقِيقَةُ إذَاً؟ وما امتِيَازُ الإنْسَانِ عَنْ غَيْرِهِ؟ إنَّهُ العِلْم.

  •  

  • اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

/