انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

خطر العالِم المتهتّك والجاهل المتنسّك على الدين

دود العقل في السلوك إلى الله

0
سنه 1414
الجلسات

ما هو الخطر الذي يمثّله العالِم المتهتّك والجاهل المتنسّك على الدين؟ ولماذا قال أمير المؤمنين عليه السلام إنّهما يقصمان ظهره؟ ما هي حدود العقل في طريق السير والسلوك إلى الله؟ ولماذا يجب التسليم المطلق للوليّ الإلهيّ حتّى لو كانت أوامره مخالفةً لعقولنا؟ يجيب سماحة آية الله السيد محمد محسن الطهراني قدّس سرّه عن هذه الأسئلة في هذه المحاضرة المهمّة.

خطر العالِم المتهتّك والجاهل المتنسّك على الدين

9
  • اختلاط الوهم والتخيّل بالعقل

  • وبعبارة أخرى، لأنّنا نخلط بين التخيّل والوهم والعقل، فلا مجال للعقل هنا، ولو لم يكن هذا الخلط موجودًا، لكانت حجّيّة العقل في محلّها. نحن نتخيّل أنّه عندما يأتي هذا الدليل، وهذه الكبرى، وهذه الصغرى، وهذه النتيجة۱، فإنّه يجب علينا أن نفعل كذا؛ في حين أنّ إحدى هذه المقدّمات كان له جانبٌ تخيّليٌّ أو وهميٌّ ولم يكن عقليًّا، وحينها نأتي ونقف في وجه الأستاذ قائلين: كلّا يا سيدي، ارتداء المعطف الطويل في هذا الزمان غير مناسب، والناس الآن ينتقدون ذلك؛ وأنا أعلم أنّ ارتداء العمامة بالنسبة لي هو قطعًا خلاف المصلحة، ومهما قال الأستاذ: يا فلان، يجب أن ترتدي العمامة، أقول: كلّا يا سيدي، إنّ ارتداء العمامة الآن بالنسبة لي ولموقعي هو خلاف المصلحة، ويأتي بالأدلّة، أي إنّه يأتي بالأدلّة لنفسه بأنّ الأمر كذا وكذا، وماذا سيحدث لوضعي وموقعي، والآن أستطيع أن أعمل بشكل أفضل، وأنا الآن كذا، وأنا كذا! والأستاذ يقول: لا يمكن، فهل نستطيع أن نقول إنّ للعقل مجالًا هنا؟! إنّ ما يراه هو من وراء الحجاب، لا يراه هذا، ولأنّه لا يراه فلا يستطيع أن يُدخل العقل هنا.

  • العقل هو لإيصالنا إلى يد الوليّ، ولكن ماذا عن الاستمرار؟! هل هذا يكفي، إذن لم تعد هناك حاجةٌ للذهاب إلى الوليّ! أنتم تقولون إنّ العقل كافٍ في كلّ موردٍ يرى فيه ضرورة العمل؛ وأنا أريد أن أقول: صحيحٌ أنّ العقل كافٍ، ولكن لا يوجد عقلٌ في الأمر! إنّ حجّيّة العقل لا تزول، ولكن لا يوجد عقل؛ بل هناك خلطٌ بين الوهم والتخيّل وبين العقل! وأصلًا، السلوك يعني التعبّد! إنّ العلم الذي لديكم الآن باعتقاد الأستاذ، هل هو علمٌ تفصيليٌّ أم إجماليٌّ؟! ليس تفصيليًّا، بل هو إجماليّ. لدينا علمٌ تفصيليٌّ بحجّيّة كلامه هو، وبحجّيّة شخصه هو؛ فلو لم يكن لدينا علمٌ [لما استطعنا فعل شيء!] لأنّ مرجع الحجّيّة الإجماليّة دائمًا إلى التفصيل، وكلّ إجمالٍ يجب أن يكون مرجعه إلى التفصيل، وحجّيّة ما هو حجّةٌ بالعرض ترجع إلى ما بالذات.

    1. المقدّمة والكبرى والمقدّمة الصغرى في القياس المنطقي مثل: 
      كلّ إنسان فان (كبرى) 
      وزيد إنسان (صغرى)
      إذن زيد فان (نتيجة) (م)