انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الجاهل المتنسّك: أخطر أعداء الدين من داخله

قصّة العلامة الطهراني مع المتحمّسين للثورة: لماذا أمرهم بالقعود؟

0
سنه 1414
الجلسات

مَن هو «الجاهل المتنسّك» الذي اعتبره أمير المؤمنين عليه السلام قاصمًا لظهره؟ وكيف يمكن للمتديّن أن يتحوّل إلى أداة لهدم الدين بسبب جهله واتّباعه لهواه؟ ولماذا أمر بعض الأئمّة شيعتهم بالسكوت؟ وما هي وظيفة العقل مع وليّ الله؟ في هذه المحاضرة، يغوص آية الله السيد محمّد محسن الطهراني قدس سره في هذه الأبحاث مستشهدًا بأمثلة تاريخية وقصص واقعية.

الجاهل المتنسّك: أخطر أعداء الدين من داخله

4
  • هذا هو الجاهل المتنسّك! العوامّ والأمّيون الذين قرأوا كلمتين وحضروا مجلسين، يأتون ويقفون في وجه الإنسان والوليّ ويستعرضون أنفسهم! يأتي هؤلاء الجهلة ويقفون بثقة ويستعرضون أنفسهم!

  • قصّة العلاّمة الطهراني والمتنسّكين: عندما يجادل التلميذ أستاذه

  • في إحدى القضايا، كان الوالد۱ قد أمر الجميع بالجلوس في أماكنهم وعدم التحرّك! كنّا نجلس تحت «الكُرسي»٢، فقال: اجلسوا كما أنتم تحت الكرسي ولا تتحرّكوا من أماكنكم! هناك فئة تبذل دماءها، وفئة أخرى تأتي لتجلس على هذه المائدة!

  • كانت هذه عبارته بالحرف الواحد. في ذلك الوقت، جاءت مجموعة من الناس وكانوا يجادلون الوالد!

  • عجيب أمرك يا من كنت تلميذًا للعلاّمة، عمّ تبحث بعد ذلك؟! لقد جاؤوا وكانوا يجادلون! سنتحدّث عن العالم المتهتّك لاحقًا، فلتكن هذه في ذمّتي لكم. نحن الآن مع الجاهل المتنسّك الذي كان يأتي ويجادل. جاء أحدهم ممّن كان يحلق لحيته، وقد أطلق لحية تصل إلى سرّته، وكان يجادل الوالد قائلًا: لماذا أنتم جالسون؟! ماذا ننتظر إذن؟! ننتظر الإسلام؟! ها هو الإسلام قد خرج من الأرض! ماذا ننتظر؟! ألم نكن حتى الآن ندعو إلى الإسلام، أولم نكن نقرأ كلّ ليلة في دعاء الافتتاح: «اللَّهُمَّ إِنَّا نَرْغَبُ إِلَيْكَ...» ؟! حسنًا، كلّ هذا من أجل أن تتجلّى هذه الأدعية التي نقرؤها يومًا ما وتظهر. فالجلوس والدعاء وهذه الأمور لا تحلّ المشكلة! فلنخطُ خطوة على الأقلّ!

  • كان يأتي ويجادل الوالد! فماذا عساه أن يقول له؟! يقول: يا عزيزي، نحن أيضًا نعرف هذه الأدعية، بل نحن من قلنا لكم اقرؤوها! وقرأناها أكثر منكم! ولكن هذا الدعاء لأيّ إسلام يروّج؟! والله إنّ بني العباس كانوا مسلمين، ويزيد كان مسلمًا، وعمر كان مسلمًا، وأبو بكر كان مسلمًا؛ ولكنّ الحديث هو: أيّ إسلام هو الذي يريده الإمام؟!

  • قصة هشام بن الحكم: حينما يضرّ الحماس بالإمام عليه السلام

  • لقد قال الإمام الكاظم، موسى بن جعفر عليه السلام، لهشام بن الحكم مرارًا: كلّ هذه المصائب التي تحلّ بنا أهل البيت هی بسببك! حسنًا، لم يكن يستمع لكلام الإمام! يا عزيزي، إنّه زمن هارون، فلا تتكلّم! هل يحترق قلبك أكثر من موسى بن جعفر؟! لقد جئت إلى محضر الإمام الصادق وموسى بن جعفر وتعلّمت الروايات، ثمّ شهرت سيفك تضرب به عنق موسى بن جعفر عليه السلام؟!

    1. ملاحظة: ألقيت هذه المحاضرة في حياة المرحوم العلاّمة لذلك اقتصر في الترجمة على التعبير عنه بالوالد دون إضافة لقب المرحوم. (م)
    2. مدفأة تقليديّة. (م)