
كيف نمكر بأنفسنا ونحن لا نشعر؟
قصة أويس القرنيّ: لماذا منعه الله تعالى من رؤية النبيّ؟
ما هو معنى المكر الإلهيّ الوارد في الدعاء والقرآن؟ وكيف يختلف عن مكر البشر؟ ولماذا يُعدّ التفكير في الالتفاف على أوامر أولياء الله هو الوقوع في المكر الإلهيّ نفسه؟ وما هو سرّ عظمة أويس القرنيّ الذي لم يرَ النبيّ في حياته؟ في هذه المحاضرة من شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ، يضع آية الله السيّد محمد محسن الطهراني قدس سره أُسسًا مهّمة في الأدب السلوكيّ، موضّحًا حقيقة المكر الإلهيّ من خلال قصص وتجارب شخصيّة عميقة.
كيف نمكر بأنفسنا ونحن لا نشعر؟
15هو يريد أن يخدع الله، فيضع القطن في أذنيه! ويُعطي القطن لأولئك الذين يأتون لسماع القرآن ليضعوه في آذانهم كي لا يسمعوا كلام محمّد! حيث كان قد أحضر كيسًا من القطن، وكان يعطي كلّ من يدخل المسجد الحرام حزمة من القطن ويقول: «تعال خذها، وضعها في أذنك!»، لكنّه لا يعلم أنّه مع كلّ قطعة قطنٍ يضعها، يتراجع هو نفسه خطوتين إلى الوراء! أتريد أن تمنعهم من سماع صوت النبيّ؟! لو كنت تنظر إلى نفسك وما يحلّ بك الآن بسبب هذا العمل، لوصل صراخُ استغاثتك إلى الثريا! أيّها المسكين، أنت لا تعلم! هو يريد أن يمنع الآخرين، لكنّه يبني أمام نفسه حجارة وطوبًا باستمرار؛ وهذا العمل هو عمل الشيطان!
اللّهمّ صلِّ علىٰ محمّدٍ وآلِ محمّد
