انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الالتزام بالسنّة وآداب إقامة مجالس الإمام الحسين عليه السلام

كيف نكونُ من ركّابِ سفينةِ النجاة؟ معاييرِ التمسكِ بنهجِ الإمام الحسين عليه السلام

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
الجلسات

هل لترتيب أثاث المنزل وطريقة الجلوس أثرٌ حقيقيّ على تفكير الإنسان وتوجّهاته؟ كيف تتحوّل العادات الاجتماعيّة كطريقة تناول الطعام أو حفلات الزفاف إلى ثقافة يصعب الخلاص منها؟ ما هي حدود التواصل والحديث بين الرجال والنساء في عصرنا الحاليّ؟ وهل ركوب سفينة النجاة الحسينيّة يتحقّق بالصراخ والتمثيل والمظاهر الفارغة، أم بالعمل والفهم وإصلاح الأخطاء؟ تُجيبك هذه المحاضرة التي ألقاها سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله سرّه عن هذه الأسئلة، وتضع بين يديك المنهج الصحيح لسلوك طريق الحقّ وفق مباني العرفان الشيعيّ.

الالتزام بالسنّة وآداب إقامة مجالس الإمام الحسين عليه السلام

7
  • لا أنّه لم تكن هذه الأمور موجودة في الزمن السابق (زمن الشاه)، بل كانت موجودة، ولكن بشكل محدود جدًّا، وكانت تعتمد على الظروف ونوع الأشخاص؛ لكنّ المرأة التي تُصلّي صلاة الليل لم تكُن في ذلك الزمان السابق تُبتلى بهذه المسائل! كيف يُمكن للمرء أن يُعبّر عن هذا؟! امرأة مسلمة لا تُؤخّر صلاتها عن أوّل وقتها حتّى! فالشيطان شيطان! وهو لا يترك الإنسان وشأنه؛ فلا تظنّوا أنّ كلّ من بدأ يُصلّي صلاة الليل، فإنّ صلاته تنهاه كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنهَىٰ عَنِ ٱلفَحشَآءِ وَٱلمُنكَرِ﴾!۱ كلاّ! يجب أن يكون ذلك مصحوبًا بالمراقبة.

  • عندما أقول: «لا تتحدّث المرأةُ مع الرجل بالهاتف المحمول»، فأنا أعلم شيئًا، وأفهم ما أقول! اذهبي وتحدّثي! تحدّثي حتّى تخرجَ روحُكِ! أنا أعلم شيئًا حين أقول: «لا». عندما يتّصل رجل بالمنزل، ويسأل عن زوجِك، قولي: «ليس موجودًا، في أمان الله تعالى»! لا تُجيبيه إذا سأل: «متى سيأتي؟»، لا معنى لقول «متى سيأتي»! ضعي سمّاعة الهاتف، وانتهى الأمر! لا داعي للإجابة بنعومة: «لا أعلم الآن، دعني أرى، انتظر قليلاً، دعني أتّصل به»! حسنًا، هذا هو الأمر! الأمور تصل إلى هنا! تصل القضيّة إلى هذا الحدّ!

  • المراقبةُ النفسيّة للمرأة: هل الاستماع للمواعظ آمنٌ دائماً؟

  • في زمن المرحوم العلاّمة الطهرانيّ نفسه، حيث لم يكن هناك حاسوب في ذلك الوقت، ولا وسائل التواصل الاجتماعيّ هذه، ولا هواتف محمولة، ولا شيء من هذا القبيل، سمعتُ من إحدى النساء التي لم أكن لأصدّق منها ذلك، وقد قالت لي بنفسها: «لم أعُد أرغب في الاستماع إلى محاضرات فلان؛ لأنّني أرى أنّ نبرة صوته تُؤثّر فيّ سلبًا!». كانت امرأة عفيفة جدًّا! فلا ذلك المسكين كان يقصد شيئًا، ولا هي. فالرجل يتحدّث عن الله تعالى، ويقول «قال الصادق» و«قال الباقر»؛ لا يتحدّث عن أمور أخرى! لا يقول كلامًا يعرف الجميع كيف يقولونه وماذا يفعلون به! كلاّ! إنّه يطرح هذه الأمور والمواضيع المفيدة!

  • حسنًا، قد يقول قائل: «يا سيّدي، كلاّ، أنا لستُ كذلك، فلماذا أنتم هكذا؟! أنتم مرضى!». حسنًا، نعم! هذه مريضة! والآن، ماذا يجب أن نفعل بالمريض؟! هل يجب أن نذهب حتّى النهاية؟! في الأخير، ماذا يجب أن نفعل بهذا المريض؟! لنفترض أنّ شخصًا مريض؛ حسنًا جدًّا! أنتم تقولون عنه «مريض»؛ ولكن، هذا ليس مرضًا، بل إنّه انسجام روحيّ ونفسيّ؛ وهذا الانسجام يقع ـ في هكذا ظروف ـ تحت طائلة هذه الآفة؛ وهذه القضيّة موجودة عند الجميع.

    1. سورة العنكبوت، الآية ٤٥.