انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

حرمة أولياء الله تعالى وضرورة الثبات على مبادئ التشيّع الأصيل

من نقد التديّن الشكليّ إلى تجلّيات الحرّية المطلقة في نهضة عاشوراء

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
الجلسات

هل للذكورة والأنوثة مكان في العوالم العليا وحقيقة النفس البشريّة؟ ما هو الفرق الجوهريّ بين صلاة الأولياء الخشّع والصلاة الشكليّة الخالية من التوجّه؟ لماذا يُهاجَم العرفاء والحكماء؟ وكيف تُهدم العقيدة بالتنازل عن مباني المدرسة الشيعيّة بدعوى احترام الجميع؟ وكيف تتجلّى الحرّية المطلقة ومقام الاستغناء الذاتيّ في أفعال سيّد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام ليلة عاشوراء؟ تُجيبك هذه المحاضرة القيّمة التي ألقاها سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ (قدّس سرّه) عن هذه الأسئلة الدقيقة، مُبيّنةً المعيار الحقيقيّ لطلب الحقّ وضرورة الابتعاد عن التقديس الأعمى.

حرمة أولياء الله تعالى وضرورة الثبات على مبادئ التشيّع الأصيل

8
  • هذا هو معنى قولي: «إنّنا جميعًا نعبد الأموات»؛ وقولي في حديث البارحة أيضًا: «عندما يُهدّمون قبّة العسكريين، نُصاب بالهيجان، ونُقيم مواكب العزاء، ونُحدث ضجةً عظيمة». ما هي القبّة يا عزيزي؟ هي مجرّد لَبِنتين! يقولون: «جاؤوا، وقصفوها بالقنابل، وهدّموها!». حسنًا جدًّا، الآن، يبنونها من جديد بشكل أجمل؛ فيُشيّدونها بالخرسانة، ويصنعونها بالحديد، ويُدعّمونها! اذهب، وانظر مَن كان الإمامان العسكريّان عليهما السلام! مَن كان أئمّتُنا عليهم السلام! يا مسكين، لماذا تنظر ـ في النهاية ـ إلى الذهب واللبنات والقبّة والمنارة؟! مولانا [جلال الدين الروميّ] لو كان حيًّا الآن ـ وأنتم أردتم التحدّث عن الوحدة ـ هل كنتم ستقولون له هذا الكلام الذي لا يقوله حتّى أسوأ اللئام لبعضهم البعض؟! ألا تخجلون؟! لو كان حيًّا وقال: «يا سيّدي، أنا سنيّ؛ أقبل عمر كخليفة؛ وأنتم ترون عليًّا عليه السلام في أشعاري:

  • از على آموز اخلاص عمل***شير حق را دان منزه از دغل
  • [يقول: تعلّم من عليّ إخلاص العمل، واعلم أنّ أسد الله منزّه عن الخداع].

  • حسنًا، تعالوا، فهذه هي أشعاري!». هذا، ناهيك عن تلك الأشعار العجيبة جدًّا الواردة في ديوان شمس، والتي تريد أن تُنزّل مقام الهوهويّة إلى مصداق العالم الناسوتيّ لأمير المؤمنين عليه السلام، والتي نقول في الأساس: «فلندعها جانبًا»! حسنًا، فأنتم تُقرّون بهذا المقدار من كلام مولانا بشأن أمير المؤمنين، فلماذا تتصرّفون تجاهه بخسّة؟! حسنًا، تعالوا وقولوا: «لقد ذكر الكلام الفلانيّ عن عمر. وهذا الكلام الذي قاله عن عمر وأبي بكر وعثمان وهؤلاء، ضعوه جانبًا، وما قاله عن عليّ عليه السلام، احتفظوا به! فنقرأ هذا، ولا نقرأ ذاك!». حسنًا جدًّا، نترك ذلك جانبًا؛ وفي نهاية المطاف، فإنّ ذلك لن يتسبّب لنا في الموت!

  • هل نحرم أنفسنا من كتاب المثنويّ الكبير هذا من أجل صفحة واحدة؟! يا سيّدي، مزّق تلك الصفحة، وارمها بعيدًا! ليرتاح بال الجميع! انتهى الأمر! مزّق صفحة من المثنويّ تتعلّق بالخلفاء الثلاثة! هل ارتاح بالك الآن؟! ماذا فيه أيضًا؟! ماذا في هذا الكتاب أيضًا لنأمر بتمزيقه؟! كلّ ما تذكره نُمزّقه؟! وحينئذ، خذ الباقي واقرأه!