انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

حرمة أولياء الله تعالى وضرورة الثبات على مبادئ التشيّع الأصيل

من نقد التديّن الشكليّ إلى تجلّيات الحرّية المطلقة في نهضة عاشوراء

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
الجلسات

هل للذكورة والأنوثة مكان في العوالم العليا وحقيقة النفس البشريّة؟ ما هو الفرق الجوهريّ بين صلاة الأولياء الخشّع والصلاة الشكليّة الخالية من التوجّه؟ لماذا يُهاجَم العرفاء والحكماء؟ وكيف تُهدم العقيدة بالتنازل عن مباني المدرسة الشيعيّة بدعوى احترام الجميع؟ وكيف تتجلّى الحرّية المطلقة ومقام الاستغناء الذاتيّ في أفعال سيّد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام ليلة عاشوراء؟ تُجيبك هذه المحاضرة القيّمة التي ألقاها سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ (قدّس سرّه) عن هذه الأسئلة الدقيقة، مُبيّنةً المعيار الحقيقيّ لطلب الحقّ وضرورة الابتعاد عن التقديس الأعمى.

حرمة أولياء الله تعالى وضرورة الثبات على مبادئ التشيّع الأصيل

7
  • انظروا! هذا تلاعب بمباني التشيّع! والآن، لأنّه منّا، عليك أن تصمت! لا ترفعوا أصواتكم! لا يتكلّم أحد! العدوّ سيفرح! ماذا؟! العدوّ سيفرح؟! ذهب الكتاب! الآن، لديهم عشر نسخ منه في مكتباتهم! اذهبوا، وانظروا في الكويت والسعوديّة وأماكن أخرى! سأُريكم إيّاها! فلنذهب معًا لرؤية هذا الكتاب! أيّ عدوّ سيفرح؟! ما هذا الكلام؟!

  • فلا يجدون إلاّ مولانا [جلال الدين الروميّ] المسكين ومحيي الدين، وقد مضى على وفاتهما سبعمائة عام، ولا قُدرة لهما على الدفاع عن نفسيهما؛ فينهالون عليهما طعنًا وضربًا!

  • لكن، لو كانا هنا، وكانت لديهما سلطة، لما تجرّأ أحد على التفوّه بكلمة، وإلاّ لأذاقوه من الشدّة ما يُذكّره أيّام طفولته ورضاعه، غير أنّهما تُوفّيا؛ ومن المعلوم أنّ الميّت لا يُسمع له صوت. أجل، لقد توفّيا، ولكنّ إله مولانا حيّ، وإله محيي الدين حيّ!

  • رأيت في إحدى هذه المصنّفات مكتوبًا عن المرحوم العلاّمة: «لقد ألّف كتاب الروح المجرّد، وتحدّث فيه عن مسألة تشيّع محيي الدين!». وقد كتب أحد هؤلاء الذين نرجو ألاّ تكون لديهم إن شاء الله نية سيّئة: «أدعو الله تعالى أن يحشر صاحب كتاب الروح المجرّد مع محيي الدين». قلت: «إلهي آمين! اللهمّ آمين!»؛ ليحشر الله تعالى ابنه أيضًا مع محيي الدين! إلهي آمين!

  • النظرةُ المنصفةُ لتراثِ العرفاءِ وتنزيهُ المعارفِ عن التعصّباتِ المذهبيّةِ

  • انظروا إلى المسائل التي ما زلنا عالقين فيها بعد سبعمائة عام: «هل محيي الدين سنيّ أم شيعيّ؟»! أنا أقول في الأساس: «محيي الدين سنيّ!». حسنًا جدًّا.. محيي الدين سنيّ، لكنّه ليس مبغضًا لعليّ عليه السلام! ماذا؟! انهض واذهب واقرأ مواضيعه الجيّدة! أنا أقول في الأساس: «مولانا سنيّ!»؛ فهل هناك أكثر من هذا؟! حسنًا جدًّا، ألا تقولون أنتم الآن للسنّة: «تعالوا لنتّحد»؟! هل هذه هي وحدتكم؟! ألا تقولون الآن: «تعالوا لنتّحد»، ألا تقولون الآن: «لندع العناد جانبًا، لندع العداوة جانبًا، ولا نتحدّث عن الأمور الخلافيّة؟!». هذا المسكين كان يعيش قبل سبعمائة عام؛ تعالوا لتروا هل كان مبغضًا لعليّ عليه السلام أم محبًّا له؟! لا يُمكنكم إنكار أنّه كان محبًّا لعليّ عليه السلام! حسنًا جدًّا، قولوا: «يا سيّدي، نحن نُقبّل يدك أيضًا؛ شكرًا جزيلاً؛ تلك المسائل المتعلّقة بعمر، خذها لنفسك؛ وتلك المسائل المتعلّقة بعليّ عليه السلام، هي لنا!»؛ انتهى الأمر، وليس لدينا ما نقوله بعد ذلك. ما هذه الخسّة الذي نُبديها؟! حقيقةً، إلى أيّ مدى انحدر العالِم الشيعيّ؟! هل يجب في الأساس أن يُطلق على هذا اسمُ العالِم؟! واقعًا كم نحن بعيدون عن كلامنا ومسائلنا؟!