انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

حقيقة العِلم: من جفاف التصوّرات الذهنيّة إلى حياة اليقين القلبيّ

مقاربة في الفجوة بين الاستدلال النظريّ والشهود الباطنيّ، وخطورة الانفصال بين الظاهر والباطن لدى مدّعي المعرفة.

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
الجلسات

هل المُثُل الأفلاطونيّة مجرّد استدلالات عقليّة جافّة، أم أنّها نتاج رؤيّة باطنيّة وشهوديّة؟ ما هو مصدر التصوّرات الذهنيّة لدى أهل العلم؟ وكيف يُمكن أن يتحوّل طالب العلم إلى مجرّد إنسان آليّ يخلو من الارتباط الحقيقيّ بالمبدأ؟ وما هي حقيقة الطرد عن رحمة الله تعالى؟ تُجيبك هذه المحاضرة القيّمة لسماحة آيّة الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله سرّه عن هذه الأسئلة، وتُسلّط الضّوء على مواقف واقعيّة للعظماء تُبيّن كيفيّة التعامل مع الابتلاءات والالتزام بالهويّة الدينيّة بعيدًا عن التبريرات الواهية.

حقيقة العِلم: من جفاف التصوّرات الذهنيّة إلى حياة اليقين القلبيّ

18
  • باختصار، المسألة ذات تفاصيل كثيرة، ولا ينبغي لنا أن ننظر إلى أمثال هؤلاء الأفراد الذين هم هكذا، بل يجب أن ننظر إلى سيرة الأعاظم الآخرين ومنهجهم.

  • السبب الحقيقيّ وراء سفر المرحوم العلاّمة الطباطبائي إلى بريطانيا

  • من الضروريّ أن أطرح هذه الشُبْهة أيضًا وهي: لماذا ذهب المرحوم العلاّمة الطباطبائي رضوان الله عليه مع الشيخ مطهّري في سفرة إلى بريطانيا لعلاج قلبه؟ سألني أحد الأصدقاء بالأمس: ما حقيقة هذا الأمر؟!

  • قلت: «أنا مُطَّلِع على تفاصيل هذه المسألة». لم يكُن المرحوم العلاّمة الطباطبائي نفسه يرغب في الذهاب؛ بالطبع، هذه القضيّة تتعلّق بما قبل الثورة، وكان الشيخ مطهّري يريد الذهاب إلى هناك ليكون له لقاءات مع الأفراد الموجودين هناك؛ لأنّه كان هناك أفراد وجمعيّة وأشخاص. في أحد هذه اللقاءات التي جَمَعَت المرحوم مطهّري مع المرحوم العلاّمة [الطهرانيّ] في ذلك الوقت نفسه، طرح هذه المسألة قائلاً: «في هذه السفرة التي أقوم بها، أريد أن آخذ العلاّمة الطباطبائيّ معي أيضًا؛ حتّى إذا كان لديهم كلام [موجّه إليه]، يلتقوا به أيضًا؛ وفي الوقت نفسه، يُجْرَى له فحص شامل؛ لأنّ وضعُه كان هكذا». ولكنّ المرحوم العلاّمة الطباطبائي نفسه لم يكن يميل إلى هذه القضيّة؛ وأنا أصرّح هنا بأنّه لم يكن يميل إليها. ولكن، حسنًا، المرحوم الشيخ مطهّري أيضًا كان يُريد القيام بذلك قُربةً لله تعالى، ولم تكن هذه المسألة فيها شيء، ولربّما لم تكن المسألة مطروحة عنده بهذه الكيفيّة التي ذُكِرَت! لربّما كان في باله أنّه: حسنًا، الآن مثلاً، لا بأس في ذلك، ولا ضرر منه!

  • على كلّ حال، هذه المسألة لم تكن باشتياق ورغبة من المرحوم العلاّمة الطباطبائيّ، بل إنّ هذا السفر كان بطلب من المرحوم مطهّري؛ وأنا سمعت هذا بنفسي منه؛ ولهذا، قلتُ: «إذا كانت هناك شُبْهة في هذه القضيّة من هذه الناحية في وقت من الأوقات، فلتُحَلّ». ولكن على كلّ حال، لو كان المرحوم العلاّمة [الطهرانيّ] مكانَه، لَمَا فَعَلَ هذا! يجب قول هذا أيضًا، حتّى لو كان هناك طلب، فليكن؛ فلا ضرورة للإجابة! ولذلك، لو كان هو، لَمَا قَبِلَ بذلك!