انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

خطورة الادّعاءات المعنويّة وتجنّب زيادة الأعباء على النفس

الانحراف التدريجيّ للقلوب والتبدّل الجوهريّ للنفس

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
الجلسات

ما هي خطورة ادّعاء المقامات المعنويّة كالولاية والإمامة؟ كيف ينحدر الإنسان تدريجيًّا نحو التكبّر والفرعونيّة؟ متى تتحوّل العلوم الشرعيّة والآيات القرآنيّة إلى ظلمات في قلب الإنسان؟ وما هي مسؤوليّة السالك تجاه أسرار رفقائه وحقوق أساتذته؟ تُجيبك هذه المحاضرة التي ألقاها سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قُدّس سرّه عن هذه الأسئلة، مسلّطةً الضوء على ضرورة التواضع وعدم تكليف النفس ما لا تُطيق، مع التحذير الشديد من التظاهر الدينيّ، والرياء، والانجذاب الروحيّ نحو أهل الباطل.

خطورة الادّعاءات المعنويّة وتجنّب زيادة الأعباء على النفس

12
  • إذن، يجب أن يكون الإنسان فَطِنًا. لا يقبل مسؤوليّة عبثًا، ولا يُقدّم ضمانات عبثًا، ولا يُعط للناس آمالاً زائفة، ولا يُصوِّر لهم واقعاً غير موجود، بل يجب أن يتعامل مع الأشخاص بمقدار تكليفه؛ وإلاّ، إذا حدثت مسألة، ستكون مسؤوليّتها على عاتقه. لماذا تكون على عاتق الإنسان؟! لتكُن على عاتق على الطرف الآخر. إن قصّر فعلى عاتقه، وإن أفرط فعلى عاتقه. [ليقُل:] «أنا هكذا؛ بسم الله! أنا أمتلك هذه القدرة، بسم الله! لستُ أكثر من هذا؛ أنت أعلم بشؤونك!».

  • قبل فترة، جاءني أحدهم وقال: «يا سيّدي، لقد رأيتُ في المنام أنّني جئتُ عندك، وقالوا لي كذا وكذا». قلتُ: «حسنًا، أنا لم أرَ منامًا بعدُ! متى ما رأيتُ أنا أيضًا منامًا كهذا، فعلى الرحب والسعة، سأكون في خدمتك!». ماذا قال؟ حسنًا، ذهب! قلتُ له... اذهب يا عزيزي، أنا لم أرَ شيئًا، أنت تقول إنّك رأيت منامًا. بالطبع كان شخصًا، إن تركته فهو تائه، وإن لم تتركه ستُصبح تائهًا معه.

  • قلتُ: «أنا لم أرَ منامًا بعدُ! اسمح لي، متى ما رأيتُ أنا أيضًا منامًا مثلك، فتعال حينها لنرى ماذا نفعل! تعال لنُحدّد تكليفًا لأنفسنا!».

  • حسنًا، وهذا هو درس اليوم.

  •  

  • اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد