انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

ظاهرة إقصاء اللغة العربيّة وتخبّط الفتاوى المعاصرة في القضايا المستحدثة

الرحم المستأجرة وترقيع البكارة بين التدليس والأوهام الشرعيّة

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
الجلسات

ما هي الدوافع الخفيّة وراء حركة إقصاء اللغة العربيّة من الفارسيّة واستحداث مصطلحات غريبة؟ وكيف واجه كبار العلماء هذا التيّار؟ هل يجوز شرعًا ترقيع البكارة للفتاة أم أنّه تدليسٌ محرّم يُبطل شرط العقد؟ مَن هي الأمّ الحقيقيّة شرعًا في عمليّات “الرحم المستأجر”؟ وهل يجوز إخفاء الأنساب وتغيير أسماء الأطفال المتبنَّين بحجّة الحفاظ على استقرارهم النفسيّ؟ تُجيبك هذه المحاضرة القيّمة التي ألقاها سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدسّ الله سرّه عن هذه الأسئلة الحسّاسة، مبيّنةً الخلل والسطحيّة في بعض الفتاوى المعاصرة المرتبطة بهذه القضايا.

ظاهرة إقصاء اللغة العربيّة وتخبّط الفتاوى المعاصرة في القضايا المستحدثة

3
  • غاية الأمر أنّه في الوقت نفسه، كان هناك رجالٌ ينشطون في هذه المسألة. كان نهج حكومة الشاه، كما هو واضحٌ، قائمًا على إقصاء اللغة العربيّة. وفي هذه المسألة، كان «بورداود» من جملة الناشطين فيها؛ «بورداود»، و«آريان بور»، الذي له معجم «آريان بور» أيضًا، كان هو أيضًا من جملتهم. و«آريان بور» هذا كانت له في الأساس أفكارٌ باطلةٌ. أمّا بالنسبة لـ «بورداود»، فكانوا يقولون في الأساس إنّه مسلمٌ أشدّ زرادشتيّةً من الزرادشتيّين أنفسهم. وكان «سعيد نفيسيّ» و«بديع الزمان فروزانفر» أيضًا من جملة الرجال القائلين بإقصاء اللغة العربيّة، وكانوا من جملة الناشطين في هذه الحركة. ولم يكن «ملك الشعراء بهار» من ضمنهم.

  • كان «أرباب كيخسرو جمشيد» من جملتهم؛ وحتّى أنّه الآن، يوجد في طهران شارعٌ وزقاقٌ في منطقة «لاله زار» باسمه، ولم يُغيّروه بعد. لقد كان من أولئك الزرادشتيّين المتعصّبين جدًّا، وكان ناشطًا جدًّا في تغيير التاريخ من الهجريّ إلى الشمسيّ؛ ومن الشمسيّ إلى شهري «أرديبهشت» و«خرداد». وأتذكّر أنّ «المرحوم العلامة» كان يقول إنّ «أرباب كيخسرو جمشيد» هذا قد تعرّض لاحقًا لغضب «رضا شاه»، فألقاه في السجن؛ وبعد ذلك، دسّوا له السمّ في السجن. وفي الليلة التي مات فيها، اشترى جدُّنا الحلوى، وجاء بها إلى المنزل.

  • أخطاء التراجم وتسامح بعض العلماء مع أعداء الإسلام

  • من المؤسف جدًّا أن نرى كيف أنّنا نفتقر إلى تلك الصلابة اللازمة في كتاباتنا. فمثلاً، عندما يصل «المرحوم مطهريّ» إلى ذكر «سعيد نفيسيّ» أو «فروزانفر» وأمثالهم، يقول: «المرحوم سعيد نفيسيّ»؛ في حين أنّ هؤلاء كانوا من مؤسّسي الحركات المناهضة للإسلام في الجامعات والبلاد، حيث كان من بينهم «فروزانفر»؛ كما كان هناك عِدّة أشخاصٍ آخرين. وكان أغلب هؤلاء ماسونيّين.۱ وكان رئيسهم «محمّد علي فروغيّ» الذي له كتابٌ بعنوان «تاريخ الحكمة في أوروبا»، لكنّه أخذ ترجمة «المازندرانيّ»، ونسبها لنفسه. فالكتاب كان لـ «أبي عليّ»، ولم يكن له؛ فهو نفسه لم يكن يملك من العلم ما يُؤهّله للقيام بمثل هذه الأعمال.

  • كان هناك «محمّد علي فروغيّ»، و«بديع الزمان فروزانفر»، وهو نفس الرجل الذي كان «المرحوم العلامة» يُعبّر عنه بـ «ابن الحرام». والعجيب هنا أنّنا نرى المرحوم الحاجّ آغا بزرك الطهرانيّ في كتابه المعروف «أعيان الشيعة» يذكر هؤلاء الرجال ـ مثل «سعيد نفيسيّ» و«بديع الزمان فروزانفر» ـ بالمدح والثناء.

    1. تنظيمٌ أخويّ شبه سريّ ذو طقوس ومراتب خاصة، يُطلق في العصر الحديث على شبكة من المحافل في دول مختلفة؛ وخلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريّين الشمسيّين، انتسبت إليه بعض الشخصيات السياسيّة والثقافيّة في إيران. (المُحقّق)