
الفَرْقُ بين الأوامر الإلهيّة التشريعيّة والتكوينيّة ودلالة آية السجود
لُزوم حَمْلِ فعل المؤمن على الصحّة ووجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
ما هي وظيفة المؤمن عندما يرى شخصًا يرتكب حرامًا ظاهرًا؟ وكيف نجمع بين الأمر الإلهيّ بالأمر بالمعروف وبين لزوم حَمْلِ فعل المؤمن على الصحة؟ وهل كان أمر الله للملائكة بالسجود لآدم أمرًا تكوينيًّا مُجبِرًا أم أمرًا تشريعيًّا اختياريًّا؟ تُجيبك هذه المحاضرة التي عقدها آية الله السيد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله سرّه في ضمن سلسلة محاضرات عن الولاية التكوينيّة عن هذه التساؤلات، إضافة إلى طرحه لموضوعات قيّمة أخرى.
الفَرْقُ بين الأوامر الإلهيّة التشريعيّة والتكوينيّة ودلالة آية السجود
17اللهمّ اغفر لنا وارحمنا ولا تتوفّانا قبل أن تغفر لنا، وامحُ جميع جرائم أعمالنا. اللهمّ لا تحرمنا من زيارة أهل البيت في الدنيا ومن شفاعتهم في الآخرة، ولا تَكِلنا إلى أنفسنا طرفة عين أبدًا. انصُر الإسلام والمسلمين، وأهلك الكفّار والمناوئين. اللهمّ اشفِ مرضى المسلمين، واغفر لموتاهم وارحمهم. عجّل في فرج إمامنا المهديّ عليه السلام، واجعلنا من المنتظرين الحقيقيّين والواقعيّين له عليه السلام.
بِالنبيّ وآلِه، وعَجِّلِ اللهمّ في فرجِ مولانا صاحبِ الزمان.
اللّهُمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد.
