
التعبّد هو الطريق الوحيد للوصول إلى الواقع والقرب الإلهيّ
أخطار العلم من دون نية صالحة ومن دون تعبّد
تتحدّث هذه المحاضرة التي ألقاها آية الله السيد محمد محسن الحسينيّ الطهرانيّ في ضمن سلسلة محاضرات عن الولاية التكوينيّة عن حقيقة العبودية كسبيلٍ وحيدٍ للوصول إلى الله تعالى، كما أنها تُبيّن الأخطار المهلِكة التي تترتّب على العلم المجرّد عن التعبّد والنية الصالحة. فما الذي جعل إبليس يسقط من مقامه الرفيع رغم علمه وعبادته الطويلة؟ وكيف يمكن للمؤمن تجنّب هذه الأخطار؟ تجيبك هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وغيرها.
التعبّد هو الطريق الوحيد للوصول إلى الواقع والقرب الإلهيّ
18قال عمر: «عندما سمعتُ صوت نحيب فاطمة، شعرتُ بحالةٍ من الرقّة؛ ولكنّني في هذه اللحظة، تذكّرتُ الأحقاد التي كانت لديّ من زوجها عليّ، وتذكّرتُ ما أصابنا من زوجها وأبيها، فضغطتُ على الباب».۱
ولَستُ أدري خَبَرَ المِسمارِ *** سَل صَدرَها خَزانةَ الأسرارِ ووَكزُ نَعلِ السَّيفِ في جَنبَيها *** أتيٰ بِكُلِّ ما أتى عَلَيها والبابُ والجِدارُ والدِّماءُ *** شُهودُ صِدقِ ما بِهِ خِفاءُ ومـِـن نُبـوعِ الـدَّمِّ مِـن ثَديـَيـها *** يعـرَفُ عَظـمُ ما جَـرى عَلَيهـا٢ سينه ای کز معرفت گنجينه اسرار بود *** کی سزاوار فشار آن در وديوار بود؟!٣ [يقول: صَدْرٌ غَدَا مِنْ لُجَيْنِ العِرْفَانِ كَنْزًا لِلأَسْرَارِ، هَلْ يَسْتَحِقُّ ضَغْطًا بَيْنَ البَابِ وَالجِدَارِ؟!]
نادت: «يا رسولَ الله! يا أبَتاه! أهكذا يفعَلُ بِحَبيبَتِك؟! انظر ما يفعله هؤلاء القوم بابنتك!» ونادت فضّة: «يا فِضّةُ خُذيني فَقَد سَقَطَ ما في أحشائي؛٤ يا فضّة خذيني! أقسم بالله لقد أسقطوا جنيني!».
﴿وَسَيَعلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ آلَ محمّدٍ ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾٥.
باسمِك اللَهمّ ونَدعوك، ونُقسِمُ عليك ونَرجوكَ، بِحقّ محمدٍ وأهلِ بيتِه الأطهارِ يا الله!
اللهمّ اغفر لنا وارحمنا، ولا تُمِتْنا حتى تعفو عنّا، وامح بقلم عفوك جميع جرائم أعمالنا، وثبّتنا واجعلنا ثابتين على الصراط المستقيم للأئمّة الهداة عليهم السلام. اللهمّ لا تحرمنا من زيارتهم في الدنيا وشفاعتهم في الآخرة، انصر الإسلام والمسلمين، واقمع الكفّار والمعاندين. اللهمّ اشفِ مرضى المسلمين، واغفر لموتاهم وارحمهم، وعجّل في فرج إمام الزمان عليه السلام، واجعلنا من المنتظرين الحقيقيّين له.
بِالنَّبيّ وآلِه، وعَجّلِ اللهمّ في فرجِ مولانا صاحبِ الزّمان
اللَهمّ صلِّ عَلى محمد وآل محمد
- حار الأنوار، ج ٣۰، ص ٢٩٣ و٢٩٤، نقلاً عن دلائل الإمامة.
- أبيات شعريّة من: الأنوار القدسيّة، الكمبانيّ، ص ٤٣.
- ديوان الكمبانيّ، ص ٤٢.
- بحار الأنوار، ج ٣۰، ص ٢٩٤، نقلاً عن دلائل الإمامة، مع اختلاف يسير.
- سورة الشعراء، الآية ٢٢۷.
