انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

وحدة الشريعة والطريقة في الإسلام

ترابط الأحكام الإلهيّة مع الخصائص النفسيّة للمخلوقات

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
الجلسات

هل كلّ موجود في هذا العالم، حتّى النحل، له شريعة وطريق خاصّ؟ وما العلاقة بين الشريعة والطريقة في الإسلام؟ وهل يمكن للأحكام أن تختلف من شخص لآخر؟ تُجيبك هذه المحاضرة التي عقدها آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ في ضمن سلسلة محاضرات الولاية التكوينيّة عن هذه الأسئلة التي تبحث في جوهر النظام التكوينيّ الإلهيّ.

وحدة الشريعة والطريقة في الإسلام

14
  • قلتُ له: «دع عنك كلام هؤلاء المعمّمين! ما شأنك بهم؟!». خلاصة القول، كلّما ذكر لي شيئًا، وكلّما أراد أن يستدرجني في الكلام، رأى أنّني مُصرٌّ على هذا الموقف! خلاصة القول، لقد فعلتُ به فعلاً، حتّى إنّه عندما وصلنا من قمّ إلى طهران، ووصلنا إلى [حرم] السيّد عبد العظيم [الحسنيّ]، كان يبكي بمرارة! وكان يقول: «يا إلهي، أخطأت! يا إلهي، بعد الآن...!». ثمّ قال: «سأقضي صلواتي، وسأسعى لاستحلال الناس، و...!». 

  • يجب التحدّث مع كلّ شخصٍ وفقًا لـ [شاكلته ومقامه]. لو كان من المقرّر أن أقول له منذ البداية: «أيّها اللعين، اذهب! ابتعد عنّي حتّى لا تصيبني نارك! قف هنا لأنزل، لئلاّ ينزل عذابٌ إلهيٌّ وأموت معك في الحال!». لقال [هو أيضًا في الجواب]: «يا سيّد، انزل من هنا! أنت أيضًا مثل البقيّة...!». 

  • الآن، أنا شخصٌ لا خبرة لي بالواقع، ولا أعرف ما هو الباطن والواقع، وأشعر فقط بهذا القدر، وهو أنّه يجب التعامل مع هذا الشخص بهذه الطريقة؛ حينئذ، انظروا إلى ذلك الذي يُشرف على الواقع ويفهم حقيقة الأمر وينظر إلى الواقع ويرى ما هي خصائص نفس [ذلك الشخص] الآن، ألا يستطيع أن يُحدّد له تكليفًا؟!

  • ضرورة ترجيح حكم الوليّ الإلهيّ على حكم المجتهد الظاهريّ

  • لهذا، إذا حدث اختلافٌ في موضعٍ ما بين المجتهد الظاهريّ والوليّ المرشد، فإنّ رأي الوليّ المرشد يحكم على رأي المجتهد الظاهريّ، بحيث ينبغي ترك [رأي] المجتهد الظاهريّ جانبًا؛ لأنّ [الوليّ المرشد] يرى الواقع، ويجب على الإنسان أن يعمل على أساس الواقع. [طبعًا] في حال ما كان الوليّ وليًّا كاملاً! الآن، اذهبوا وابحثوا عنه! فإن وجدتموه، فهنيئًا لكم!

  • ترجيح مولانا جلال الدين الرومي لنظر شمس التبريزي على مكانته الظاهريّة

  • هنا، يرفع مولانا [جلال الدين الروميّ] الراية البيضاء أمام شمس التبريزي! كان مولانا أعلم علماء قونية وأعلم علماء الإسلام، وكان مولانا يتولّى كلّ الحوزة الدراسيّة في قونية وما حولها من المدن. عندما كان يتحرّك، كان يسير في ركابه أكثر من مائتي تلميذ وطالب علم، كلٌّ منهم كان بطلاً في حدّ ذاته. ولكن، عندما يلتقي بشمس التبريزي، وهو رجلٌ أمّي، يرفع الراية البيضاء إلى درجة أنّه يترك كلّ الحسابات جانبًا، ويتخلّى عن كلّ الدرس والبحث! يغسل كلّ تلك المظاهر ويضعها جانبًا، ويفنى فناءً محضًا في شمس.