
وحدة الشريعة والطريقة في الإسلام
ترابط الأحكام الإلهيّة مع الخصائص النفسيّة للمخلوقات
هل كلّ موجود في هذا العالم، حتّى النحل، له شريعة وطريق خاصّ؟ وما العلاقة بين الشريعة والطريقة في الإسلام؟ وهل يمكن للأحكام أن تختلف من شخص لآخر؟ تُجيبك هذه المحاضرة التي عقدها آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ في ضمن سلسلة محاضرات الولاية التكوينيّة عن هذه الأسئلة التي تبحث في جوهر النظام التكوينيّ الإلهيّ.
وحدة الشريعة والطريقة في الإسلام
الوصف:
هل كلّ موجود في هذا العالم، حتّى النحل، له شريعة وطريق خاصّ؟ وما العلاقة بين الشريعة والطريقة في الإسلام؟ وهل يمكن للأحكام أن تختلف من شخص لآخر؟ تُجيبك هذه المحاضرة التي عقدها آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ في ضمن سلسلة محاضرات الولاية التكوينيّة عن هذه الأسئلة التي تبحث في جوهر النظام التكوينيّ الإلهيّ.
وحدة الشريعة والطريقة في الإسلام
20﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾۱ آلَ محمدٍ ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾٢.
بِاسمِکَ اللَهمّ ونَدعوکَ ونُقسِمُ عليك ونَرجوکَ بِحقِّ محمدٍ وأهلِ بیتِه الأطهارِ، یا الله! يا ربّنا، اغفر لنا وارحمنا! ولا تخرجنا من الدنيا حتّى تعفو عنّا! امحُ بقلم عفوك جميع جرائم أعمالنا! لا تحرمنا من شفاعة الأئمّة عليهم السلام! لا تحرمنا من زيارتهم في الدنيا! انصر الإسلام والمسلمين! واخذل الكفّار والمخالفين وأذلّهم! اشفِ مرضى المسلمين! اغفر لأمواتهم وارحمهم! عجّل في فرج إمام الزمان عليه السلام! اجعلنا من منتظريه الواقعيّين والحقيقيّين! بِالنّبيّ وآلِه، وعَجِّلِ اللَهمّ فی فَرجِ مولانا صاحبِ الزمان!
اللَهمّ صَلِّ عَلی محمد وآل مُحمد
- سورة الشعراء، الآية ٢٢۷.
- سورة الشعراء، الآية ٢٢۷.
