انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الشعور والإدراك في جميع الموجودات وارتباطها بالله تعالى

وحدة الوجود وترابط العالم

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
الجلسات

هل للجمادات شعور وإدراك؟ ولماذا لا نفهم لغة سائر الكائنات؟ ما هي حقيقة وحدة الوجود التي يتحدّث عنها العرفاء، وكيف يرتبط نظام العالم كلّه بالله ارتباطًا تكوينيًّا مباشرًا؟ تجيبك هذه المحاضرة الثالثة التي ألقاها سماحة السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله سرّه في ضمن سلسلة محاضرات عن الولاية التكوينيّة عن هذه الأسئلة، وتكشف لك عن أسرارٍ من عالم التكوين.

الشعور والإدراك في جميع الموجودات وارتباطها بالله تعالى

16
  • «یا مُسلِمَ بن عَقیل، یا هاني بن عُروَة! يا أنصاري، أين ذهبتم؟! ألا ترون إمامكم وحيدًا في يد هذا الجيش؟! یا زُهَيرُ یا بُرَيرُ یا مُسلِمَ بن عَوسَجَة، یا عليَّ بنَ الحسين! ما لي أُناديكُم فَلا تُجيبوني وأدعوكم فلا تَسمَعوني؟! لماذا لا تسمعون صوت إمامكم؟! لماذا أناديكم فلا تجيبون؟!

  • أ أنتم نيامٌ فأرجوكم تَنتَبِهونَ؟ أم زالَت مَوَدَّتُكُم عن إمامِكُم فَلا تَنصُرونَه؟ فَهذِه نِساءُ النَّبيّ لِفَقدِكُم قد عَلاهُنَّ النُّحولُ.

  • ألا ترون نساء النبيّ وأطفاله وسط هذا الجيش؟! ألا ترون فيهم آثار القلق والخوف، وقد فقدوا ناصرهم ومعينهم، واستولت عليهم حالة الانكسار واليأس؟! 

  • قوموا مِن نَومَتِكُم أيّها الكِرامُ وادفَعوا عن حَرَمِ الرَّسولِ الطُّغاةَ اللِّئامَ!۱

  • ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾٢ آلَ محمدٍ ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾٣و٤

  • باسمِک اللَهمّ نَدعوک ونُقسِمُ عليك ونَرجوک بحقّ محمدٍ وأهل‌بیته الأطهار یا الله! إلهي، اغفر لنا وارحمنا! ولا تُخرجنا من هذه الدنيا حتّى تغفر لنا! امحُ بقلم عفوك جميع جرائم أعمالنا! إلهي، انصر الإسلام والمسلمين! واخذل الكفّار والمخالفين واجعلهم أذلاّء ومقهورين! إلهي، لا تُخرجنا عن صراط الأئمّة عليهم السلام! لا تحرمنا في الدنيا من زيارتهم وفي الآخرة من شفاعتهم! إلهي، عجّل في فرج إمام الزمان عليه السلام! واجعلنا من منتظريه الواقعيّين والحقيقيّين! بالنبيّ وآله، وعجِّل في فَرجِ مَولانا صاحبِ الزَّمان.

  •  

  • اللَهمّ صلِّ عَلی محمدٍ وآل‌محمد

    1. أنوار الملكوت، ج ۱، ص ۱۷٤؛ ناسخ التواريخ (نشر مدين)، الجزء الخاصّ بحياة الإمام سيّد الشهداء الحسين عليه السلام، ج ٢، ص ٤٤٩؛ مع اختلاف يسير في المصادر.
    2. سورة الشعراء، الآية ٢٢۷.
    3. سورة الشعراء، الآية ٢٢۷. 
    4. تفسير القمّي، ج ٢، ص ۱٢٥.