انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الشعور والإدراك في جميع الموجودات وارتباطها بالله تعالى

وحدة الوجود وترابط العالم

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
الجلسات

هل للجمادات شعور وإدراك؟ ولماذا لا نفهم لغة سائر الكائنات؟ ما هي حقيقة وحدة الوجود التي يتحدّث عنها العرفاء، وكيف يرتبط نظام العالم كلّه بالله ارتباطًا تكوينيًّا مباشرًا؟ تجيبك هذه المحاضرة الثالثة التي ألقاها سماحة السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله سرّه في ضمن سلسلة محاضرات عن الولاية التكوينيّة عن هذه الأسئلة، وتكشف لك عن أسرارٍ من عالم التكوين.

الشعور والإدراك في جميع الموجودات وارتباطها بالله تعالى

14
  • قلتها، وبقي الحديث عن مجموعة من المسائل، وأنا أيضًا تعبت، فلنتركها لغدٍ إن شاء الله.. نعم، لغدٍ.

  • سيّد الشهداء، مصدر القوّة لكلا التيّارين الموافق والمخالف في كربلاء

  • في قضيّة سيّد الشهداء عليه السلام، هناك أمورٌ من المقرّر أن يطّلع عليها الرفقاء ـ إن شاء الله ـ في ذلك الكتاب الذي ألّفه الوالد العلاّمة في ذكرى المرحوم السيّد الحداد، حيث [ذُكرت فيه] مسائل تتعلّق بوقائع كربلاء؛ طبعًا، بُيّن بعضها [وليس كلّها]. هناك، يكشف السيّد الحداد عن مسائل وأسرار من واقعة كربلاء، وعن كيفيّة سيرورة كربلاء وتعامل سيّد الشهداء عليه السلام مع قضيّة عاشوراء.۱

  • فمن جهة، يخطب في الناس، ويحتجّ عليهم، ويُبيّن الموضوع قائلاً: «أيّها الناس، ألست ابنَ بنت نبيّكم؟! أيّها الناس، ألم تدعوني أنتم؟!».٢ ومن جهة أخرى، عندما تأتي إليه طائفة الجنّ وتقول: «سننصرك»، يقول: «كلاّ، تنحّوا جانبًا!». وتأتي الملائكة، ملائكة الغضب تريد أن تنصره، فيقول: «كلاّ!»، ٣ لأنّه هو نفسه يريد أن يقوم بهذا العمل. فلو لم يُرد سيّد الشهداء، فكيف كان بإمكان الشمر أن يقطع رأسه عليه السلام؟! إنّ سيّد الشهداء هو الذي يمنح القوّة لجميع ذرّات موجودات كربلاء! وهو الذي يصدر الأوامر، وأولئك الحمقى لا يفهمون! ذلك الخنجر الذي وضعه الشمر على حنجرته عليه السلام، إنّما هو نفسه هو الذي يأمره بأن: اقطع رأسي! وذلك الفرس الذي يأتي ويسحق جسده عليه السلام، إنّما هو الذي يمنحه الشعور بأنّه يجب عليك أن تفعل! فبعد واقعة كربلاء، كيف حدث أنّ الطيور جاءت تُظلّل جسد الإمام عليه السلام؛ في حين أنّ ذلك الفرس لم يفهم؟! أذلك الفرس لا يفهم؟! بلى! ولكن، هناك يقول الإمام عليه السلام: «يجب أن تفعل هذا العمل!». إذن هو نفسه يريد ذلك!

  • ومن جهة أخرى يقول: «أيّها الناس! ألم تدعوني أنتم؟! ألم تطلبوني أنتم؟! ألم تبعثوا إليّ بالكتب؟!».

  • في أحد الطرق، يكتب عليه السلام كتابًا إلى أهل الكوفة، وبحسب الظاهر لا يعلم بما جرى على مسلم بن عقيل؛ فيخاطب [أهل الكوفة] بعبارة «إخواننا المؤمنون والمسلمون» و«أولئك الذين يؤمنون بنا»، ويقول:

    1. راجع: الروح المجرّد، ص ۸۱ ـ ٩٦.
    2. راجع: الإرشاد، ج ٢، ص ٩۷ و٩۸؛ تاریخ الطّبري، ج ٥، ص ٤٢٤ ـ ٤٢٦.
    3. راجع: الکافي، ج ۱، ص ٢٦۰؛ کامل الزّيارات، ص ۸٣؛ المنتخب، الطریحي، ص ٤٥۱.