انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الالتزام بالسنّة وآداب إقامة مجالس الإمام الحسين عليه السلام

كيف نكونُ من ركّابِ سفينةِ النجاة؟ معاييرِ التمسكِ بنهجِ الإمام الحسين عليه السلام

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
عاشوراء
الجلسات

هل لترتيب أثاث المنزل وطريقة الجلوس أثرٌ حقيقيّ على تفكير الإنسان وتوجّهاته؟ كيف تتحوّل العادات الاجتماعيّة كطريقة تناول الطعام أو حفلات الزفاف إلى ثقافة يصعب الخلاص منها؟ ما هي حدود التواصل والحديث بين الرجال والنساء في عصرنا الحاليّ؟ وهل ركوب سفينة النجاة الحسينيّة يتحقّق بالصراخ والتمثيل والمظاهر الفارغة، أم بالعمل والفهم وإصلاح الأخطاء؟ تُجيبك هذه المحاضرة التي ألقاها سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله سرّه عن هذه الأسئلة، وتضع بين يديك المنهج الصحيح لسلوك طريق الحقّ وفق مباني العرفان الشيعيّ.

الالتزام بالسنّة وآداب إقامة مجالس الإمام الحسين عليه السلام

4
  • أنا نفسي الآن أسعى قدر الإمكان للكتابة على الأرض، إلاّ عندما أشعر باحتمال الإصابة بالانزلاق الغضروفيّ؛ لأنّني في هذا الصيف أُصبتُ به مرّة أخرى؛ بالطبع، ليس بتلك الشدّة، ولكنّني لم أستطع فعل أيّ شيء لثلاثة أيّام. وبالمناسبة، كنت في سفر، ورأيت أنّها نفس القضيّة. طبعًا، كان ذلك بسبب قلّة احتياطي، حيث أردتُ أن أحمل حقيبتي، فانحنيتُ، وحملتُها بقوّة شديدة. كنتُ أتصوّر أنّني ما زلتُ بقوّة شبابي، فقلت في نفسي: كلاّ يا عزيزي!

  • در جوانی به خویش می‌گفتم***«شیر، شیر است اگرچه پیر بوَد!»
  • چون به پیری رسیدم و دیدم***«پیر، پیر است اگرچه شیر بوَد!»
  • [يقول: كنت أقول لنفسي في شبابي: الأسد أسدٌ وإن كان عجوزًا!

  • ولكنّي حينما بلغتُ الشيخوخة، رأيتُ أنّ العجوز عجوزٌ وإن كان أسدًا!].

  • أحيانًا، ينسى المرء أنّه قد شاخ! طبعًا أنا لم أشخ بعد، لا سمح الله! هذه اللحية كلّها سوداء، وأنتم تتخيّلونها بيضاء! أنتم ترونها بيضاء! نخدع أنفسنا بهذه الأمور! على كلّ حال، هي قافلة يركبها الجميع، والجميع يمضي! شئنا أم أبينا هم يأخذوننا معهم. عندما يصل الإنسان إلى هذه السنّ، يُصدّق ببعض المسائل. يرى أنّ الأحداث نفسها التي تجري للآخرين، تجري له أيضًا! أمّا ما كُتب في ملفّه، فغير معلوم، إلى أن تُكشف صفحاته الواحدة تلو الأخرى، ولا يُستثنى أحد من هذه القضيّة. ولكن، عندما أشعر [بأعراض الانزلاق الغضروفيّ]، أعود إلى الطاولة.

  • هذه المسألة جديرة بالاهتمام جدًّا، وهي أنّ التعليمات التي يُعطيها العظماء للأفراد لا تستند إلى حالة عادية متعارفة مبتلى بها عامُّة الناس، بل تستند إلى المصلحة الشخصيّة الخاصّة بهم.

  • ثلاثُ عاداتٍ دخيلة: من أسلوب الطعام إلى التباهي في الأعراس

  • ذات مرّة، كنت في لبنان، فقلتُ لرفقاء لبنان: «حسنًا، أيّ طريقة لتناول الطعام هذه؟!». أحيانًا في بعض الأماكن التي يدعوننا إليها، كان الطعام يوضع في مكان ما، فينهض كلّ شخص، ويأخذ طبقه أو صينيّته، ويذهب إلى هناك، ويأخذ ما يشاء، ثم يذهب ليجلس على كرسيّ! ماذا أصبح هذا؟! أيّ لطف وأيّ فائدة في أن أجلس أنا هنا، ويذهب الطرف الآخر ليأخذ طعامه، ثم يذهب ليجلس في زاوية، ويأكل، ثمّ ينصرف؟! أيّة دعوة هذه؟! لو لم يأتِ، لكان أفضل! قلت: «انهضوا! افرشوا المائدة، ولنجلس جميعًا على الأرض. إنّها سنّة رسول الله أن يجلس الجميع على الأرض، ويكون الجمع جمعًا واحدًا؛ فالخير والبركة هناك». هذه الطريقة في تناول الطعام المعروفة بـ «الخدمة الذاتيّة (selfـservice)» حيث ينهض كلّ شخص ليخدم نفسه، ليست صحيحة!