انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الالتزام بالسنّة وآداب إقامة مجالس الإمام الحسين عليه السلام

كيف نكونُ من ركّابِ سفينةِ النجاة؟ معاييرِ التمسكِ بنهجِ الإمام الحسين عليه السلام

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
عاشوراء
الجلسات

هل لترتيب أثاث المنزل وطريقة الجلوس أثرٌ حقيقيّ على تفكير الإنسان وتوجّهاته؟ كيف تتحوّل العادات الاجتماعيّة كطريقة تناول الطعام أو حفلات الزفاف إلى ثقافة يصعب الخلاص منها؟ ما هي حدود التواصل والحديث بين الرجال والنساء في عصرنا الحاليّ؟ وهل ركوب سفينة النجاة الحسينيّة يتحقّق بالصراخ والتمثيل والمظاهر الفارغة، أم بالعمل والفهم وإصلاح الأخطاء؟ تُجيبك هذه المحاضرة التي ألقاها سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله سرّه عن هذه الأسئلة، وتضع بين يديك المنهج الصحيح لسلوك طريق الحقّ وفق مباني العرفان الشيعيّ.

الالتزام بالسنّة وآداب إقامة مجالس الإمام الحسين عليه السلام

15
  • ذلك السيّد الذي يُؤلّف كتاب "تزكية النفس"، ثمّ يُقدّم المرحوم العلاّمة على أنّه من العرفاء الكذّابين، أليس هو مرجع تقليد؟! سيأتي والدنا يوم القيامة، ويوقفه، ويقول: «أين كذبتُ أنا؟! يا سماحة مرجع التقليد، أليس في رسالتك أنّ الكذب حرام؟! ألم تكتب أنت بنفسك في رسالتك العمليّة أنّ الافتراء حرام؟! هل كذبتُ أنا؟! ابني كان موجودًا، كيف لم تقبل عندما دعاك إلى المناظرة؟! كيف لم تقبل مجلّتُك عندما قال: إنّني سأُجيب عن هذه المسائل؟!».

  • والآن، أنا أيضًا أقول: جميع هؤلاء وجميع الأفراد وكلّ أحدٍ على وجه الكرة الأرضيّة كان لديه إشكال على مباني أو كلمة من كُتب وأبحاث والدي، فإنّني هنا أعلن عن دعوته إلى مناظرة علميّة علنيّة. تعالوا لنجلس ونتحدّث، ولنرَ ما هي حقيقة الأمر. لماذا لم تقبل؟! لماذا قلت: «حسنًا، أعطونا المقال الآن، وسنقوم بذلك في الوقت المناسب»؟! سيحضرونه، ويضعونه أمامك!

  • إذًا، كلّ هذه المدّة التي كنت تدعو فيها الناس إلى الإمام الحسين كانت كلّها كذبًا! طبعًا، الله تعالى لا يقف مكتوف الأيدي. في النهاية، ستحدث أمور، حتّى يسودّ وجهُ كلُّ من في قلبه غشّ! والناس جميعًا فهموا، جميعًا أدركوا. أولئك الذين لم يأكلوا التبن، ولم يتناولوا البرسيم، ما عدا هاتين الفئتين، البقيّة كلّهم فهموا ما هي المسائل وأين هي الحقيقة. يجب أن تُكشف هذه الأمور، ويجب أن تتّضح هذه المسائل.

  • السير خلف سفينة النجاة للإمام الحسين هو هذا. أي: بمجرّد أن تكذب على شخص عظيم، يجب أن تأتي فورًا، وتُصلح الأمر؛ حينها، تكون قد ركبت في سفينة النجاة. هل أخطأتَ؟ حسنًا جدًّا! نحن لا نقول إنّكم معصومون؛ أنتم لستم حتّى تراب أقدام المعصوم، فما بالك بالمعصوم! لا أحد يقول هذا الكلام. ولكن، أصلحوا الخطأ والاشتباه بالمقدار الذي تقدرون عليه؛ فهذا يُمكنكم فعلُه!

  • هذه القضيّة نفسها تحدث لنا أيضًا. في مكان ما، نطرح مسألة عن طريق الخطأ، ثم إذا أدركنا ذلك، يجب أن نذهب ونعتذر: «يا سيّدي، لقد سمعتُ هذه القضيّة بالطريقة الفلانيّة، لكنّها لم تكن كذلك؛ فأنا أعتذر، وأطلب المعذرة! من الآن فصاعدًا، يجب أن أكون أكثر دقّة في كلامي، وفي السند والانتساب والواسطة». حسنًا، هذا يحدث للإنسان، وقد حدث للجميع، وحدث للعظماء أيضًا. لا أنّه لم تكن لديهم هذه المسائل، بل كانت لديهم، ولكنّهم عملوا [بمقتضى الصواب]. كما قلتُ سابقًا، أحيانًا يقع الإنسان عمدًا في خطأ ليعبر من نقطة معيّنة؛ فإذا لم يقع فيه، فلن يعبر، بل سيبقى واقفًا في مكانه.