انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الالتزام بالسنّة وآداب إقامة مجالس الإمام الحسين عليه السلام

كيف نكونُ من ركّابِ سفينةِ النجاة؟ معاييرِ التمسكِ بنهجِ الإمام الحسين عليه السلام

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
عاشوراء
الجلسات

هل لترتيب أثاث المنزل وطريقة الجلوس أثرٌ حقيقيّ على تفكير الإنسان وتوجّهاته؟ كيف تتحوّل العادات الاجتماعيّة كطريقة تناول الطعام أو حفلات الزفاف إلى ثقافة يصعب الخلاص منها؟ ما هي حدود التواصل والحديث بين الرجال والنساء في عصرنا الحاليّ؟ وهل ركوب سفينة النجاة الحسينيّة يتحقّق بالصراخ والتمثيل والمظاهر الفارغة، أم بالعمل والفهم وإصلاح الأخطاء؟ تُجيبك هذه المحاضرة التي ألقاها سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله سرّه عن هذه الأسئلة، وتضع بين يديك المنهج الصحيح لسلوك طريق الحقّ وفق مباني العرفان الشيعيّ.

الالتزام بالسنّة وآداب إقامة مجالس الإمام الحسين عليه السلام

14
  • إنّها لعبارة عجيبة جدًّا أن يأتي الإمام الحسين، ويقول [ما معناه]: لقد قدّمتُ عليّ الأكبر هذا لإحياء الدين؛ وقدّمتُ عليّ الأصغر هذا لإحياء الدين ولمكافحة الظلم وإقامة العدل والقسط ومنع الكذب والظلم والغشّ. أنت الذي تدّعي اتّباعي والتبليغ عنّي والزعامة النيابيّة عنّي بين الناس، ماذا فعلت؟! هل أعددت نفسك لتلقّي صفعة؟! ماذا؟! هل كنتَ مُستعدًّا لتلقّي توبيخ، أم صَمَتَّ؟! أنت الذي كنت تدّعي حتّى الآن: «أنّنا كلّ شيء، وأنّ الناس يجب أن يتوجّهوا إلينا، وأنّنا نُعمّر دنيا الناس وآخرتهم»، ومثل هذا الكلام؛ أنت الذي نشرت رسالتك العمليّة في كلّ مكان، ولم يبقَ إلاّ أن ترسلها إلى القمر لو كان لك مقلّدون هناك، كم أنجزت؟

  • قال أحد هؤلاء المشايخ في مشهد: «نعم، لقد كتب السيّد الطهرانيّ هذا في كتاب الروح المجرّد أنّ أستاذه كان في يوم عاشوراء فرحًا ويضحك! وهذا انحراف عن الدين وشرك». أي أنّ هذا الشيخ لم يُكلّف نفسه عناء قراءة هذه الصفحة من الكتاب؛ والآن، يدّعي المرجعيّة! انظروا إلى أين نسير! حقًّا، بأيّة مصائب ابتُلينا!

  • أحد هؤلاء المشهديّين بعد ذلك المجلس، أخذ كتاب الروح المجرّد وأراه إيّاه، وقال: «يا سيّدي، انظر، لقد قال هذا الكلام في هذه الصفحة؛ وفي الصفحة التي تليها، قال كذا». فأجاب: «عجبًا! عجبًا! عجبًا! لم يُخبروني بهذا!». حسنًا، والآن وقد أخبروك، والآن وقد رأيت، تعال، وقل شيئًا! حتّى الآن، وهو يوم السبت الموافق لكذا من المحرّم، لم يقُل كلمة واحدة! ثمّ نُقيم مجلسًا للإمام الحسين، ونُقيم موكبًا للإمام الحسين، وندعو: «يا أيّها العاشورائيّين، وكذا!»، وهذه الألاعيب!

  • شرطُ النجاة الحقيقيّ: كيف نُصلح أخطاءنا وافتراءاتنا؟

  • إذًا، ماذا حدث؟! سيأتي الإمام الحسين يوم القيامة، ويُحضر عليّ الأصغر أمامك، ويقول: عليك أن تُجيب عن هذا الحلق الذي أصابه السهم يا سيّدي العزيز! لا مجال لهذه الأعذار! عليك أن تُجيب عن هذا الجسد المقطّع! كان لي شابّ وكان لك شابّ، ولكنّ ظفرًا واحدًا من شابّي أشرف من ألف مثلك ومنهجك! ظُفر عليّ الأكبر المقصوص كان أشرف! لقد قدّمتُ هذا الشابّ من أجل الإسلام، ولكنّك لم تتراجع حتّى الآن عن كلمة واتّهام وجّهتَه إلى عظيم ووليّ من أولياء الله! لقد اتّهمته، وعليك أن تتراجع! أنت نفسك قلت هذا في رسالتك العمليّة! لماذا لا تتراجع؟!