انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أعمال العُمرة المُفردة وأسرارها المعنويّة

كيف نُحوّل الشعائر من حركات ظاهريّة إلى رحلة روحيّة عميقة؟

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
الجلسات

ما هي الفروق الدقيقة بين العمرة المُفردة وحجّ التمتّع؟ وكيف نُؤدّي مناسك العُمرة خطوةً بخطوة بدءاً من الإحرام والتلبية وحتى طواف النساء؟ ما هي الرموز المعنويّة لأعمال الطواف والسعي؟ وما هو الفرق الجوهريّ الذي يُميّز عمرة التمتّع عن العمرة المُفردة؟ وما هي الأسرار الروحيّة والاعتبارات التاريخيّة الكامنة في معالم مكّة المكرّمة والمدينة المنوّرة؟ يُجيب سماحة السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله سرّه في هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وغيرها، مُقدّمًا شرحًا تفصيليًّا لأعمال العمرة المُفردة وواجباتها وأسرارها.

أعمال العُمرة المُفردة وأسرارها المعنويّة

27
  • جواب: يُمكنكم الطواف هناك نيابة عنهما. أو عندما تذهبون في المدينة لزيارة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، اذكروهما هناك أيضًا؛ فيصلهم الثواب.

  • سؤال: ...۱

  • جواب: صلاة التحيّة.

  • سؤال: وهل للعمرة المُفردة طواف النساء أيضًا؟

  • جواب: نعم.

  • سؤال: العمرة المُفردة؟

  • جواب: نعم.

  • سؤال: وحجّ التمتّع له [طواف النساء] أيضًا؟

  • جواب: نعم.

  • سؤال: هذه الطوافات التي قلتم عنها: «ليطُف الإنسان باستمرار في اليوم»، هل هي نفس حالة السبعة أشواط، سبع دورات، من ذلك المكان نفسه، وبالكيفيّة نفسها؟

  • جواب: نعم، كلّ هذا مستحبّ.

  • سؤال: ذهاب الناس إلى التنعيم وإحرامهم [مجدّدًا] ثمّ مجيئهم للطواف، ألا يُعدّ هذا [مستحبًّا]؟

  • جواب: لا ينبغي للإنسان أن يُؤدّي عمرتين في شهر واحد؛ أي: لا ينبغي أن تكون المدّة بين العمرتين أقلّ من شهر. وطبعًا، إذا أدّى الإنسان عمرة في شهر ثمّ دخل الشهر التالي، فلا بأس بأن يُؤدّي عمرة أخرى؛٢ ولكن الآن، يذهب الناس إلى التنعيم. التنعيم هو مكان إحرام؛ فالأشخاص الذين هم من أهل مكّة، يُحرمون من مسجد التنعيم لأداء العمرة، وكذلك الأشخاص الذين لم يخرجوا من مكّة، يُمكنهم أيضًا الذهاب والإحرام من التنعيم. لقد أصبح التنعيم الآن متّصلاً بمكّة، ويُعدّ في الواقع جزءًا منها. وهو مسجد عظيم وكبير جدًّا، وفيه جميع وسائل التنظيف وما شابهها؛ وإذا أمكن ذلك [أي في شهرين، لتمكّنتم أنتم أيضًا من ذلك]؛ ولكنّ هذا الأمر مُستبعد بالنسبة إليكم؛ لأنّكم ستكونون هناك في شهر رجب.

  • سؤال: نعم، لو ذهبنا في البداية، فلماذا في غضون تسعة أيّام مرّة أخرى ...؟

  • جواب: بما أنّكم الآن في شهر رجب، فلا يُمكنكم أداء أكثر من عمرة واحدة؛ ولكن الآن، يذهب الأفراد ويُحرمون كلّ يوم، [وهذا غير صحيح].

  • سؤال: ليس له محلّ إذًا.

  • جواب: نعم.

  • سؤال: طوافهم هذا طواف مستحبّ إذن.

  • جواب: نعم، الله تعالى هو الذي يقول: ليفعلوا هكذا.

  • سؤال: الصلاة التي ذكرتموها بين المحراب والمنبر في المدينة، هي نفسها صلاة التحيّة، أليس كذلك؟

  • جواب: هي صلاة التحيّة، صلاة لرسول الله.

  • سؤال: في ذلك المكان نفسه الصلاة، صلاة...؟

  • جواب: نعم، التحيّة.

  • سؤال: بماذا ندعو أثناء الطواف؟

    1. سؤال غير مفهوم. المحقّق
    2. من لا يحضره الفقيه، ج ٢، ص ٤٥٨:
      «ورَوى عليُّ بنُ أبِي ‌حَمزَة عن أبي ‌الحَسنِ موسى عليه السلام، قالَ: "لِكُلِّ شَهرٍ عُمرةٌ". قالَ: فقلتُ له: أ يّكونُ أقَلَّ مِن ذلكَ؟ قالَ: "لِكُلِّ عَشرةِ أيّامٍ عُمرةٌ"».
      وراجع أيضًا: وسائل الشيعة، ج ۱٤، ص ٣۰۷ ـ ٣۱۰.