انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

وظيفة الطلاّب في الزمن الحاضر وضرورة الجمع بين الفقه والعرفان للدفاع عن مدرسة التشيّع

أثر الرؤيّة الباطنيّة والفلسفيّة في دقّة استنباط الأحكام الشرعيّة وفهم روايات أهل البيت

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
الجلسات

هل تكفي دراسة الفقه والأصول وحدها للإجابة عن شبهات العصر الحديث؟ كيف تُؤثّر دراسة الفلسفة والعرفان في صياغة الفتوى الشرعيّة الصحيحة؟ ما هي المنهجيّة الأمثل لاستثمار أوقات طالب العلم وتجنّب هدر العمر؟ وكيف كان الأئمّة عليهم السلام يجمعون بين البُعدين الفقهيّ والسلوكيّ؟ تُجيبك هذه المحاضرة القيّمة ـ التي ألقاها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهرانيّ قدّس الله سرّه ـ عن هذه الأسئلة، مبيّنةً حجم المسؤوليّة الملقاة على عاتق طالب العلم المعاصر في الذبّ عن مدرسة التشيّع، مع طرح برنامج علميّ وعمليّ شامل للارتقاء بمستوى الحوزات العلميّة.

وظيفة الطلاّب في الزمن الحاضر وضرورة الجمع بين الفقه والعرفان للدفاع عن مدرسة التشيّع

13
  • وكذلك الوصول إلى الأساتذة، والعثور على الأستاذ، وإيجاد زميل المُباحثة، وتوفير الوقت، والتوصّل الأفضل إلى المَبَاحث، هي من المسائل المهمة التي إن شاء الله ستُؤخذ بعين الاعتبار.

  • وأمر آخر: هو مواكبة ومسايرة الأمور والمسائل المعاصرة؛ فكما ذكرت، بالنظر إلى الاختلاف الموجود بين الزمنين الماضي والحاضر بالنسبة لنا، يجب على أهل العلم وخاصّة الرفقاء ـ الذين هم إن شاء الله جنود إمام الزمان والمدافعون عن حريم التشيّع ـ أن ينتبهوا إلى أنّ الدفاع عن حريم التشيّع يجب أن يُؤخذ بعين الاعتبار في أبعاد مختلفة، من الناحيّة الاجتماعيّة، وعلى نطاق واسع أو على مستويات مختلفة، حيث توجد لدينا برامج لهذه القضيّة أيضًا؛ ونأمل إن شاء الله بحوله تعالى وقوّته وبتأييد إمام الزمان عليه السلام أن يتمكّن الرفقاء من الاستفادة من هذه المسألة على أفضل وجه وأكمله.

  • البرامج التعليميّة للطلاّب في زمن المرحوم العلاّمة الطهرانيّ

  • والأمر الأخير الذي لا يحتاج إلى تذكير، وإنّما هو من باب أن يسمع الرفقاء هذا الأمر منّا، هو: أن يعلم الرفقاء أنّ الأمور التي تُطرح، هي في سياق نفس المسائل والأمور التي كنتُ في زمن المرحوم العلاّمة أتولاّها في مشهد! فالرفقاء الذين كانوا في ذلك الزمان يعلمون أنّ المرحوم العلاّمة قد كلّفني بمسؤوليّة شؤون الطلاّب، واستمرّت هذه القضيّة في ذلك الزمان، والجميع يتذكّرون أمورًا من ثمرات تلك الفترة. للأسف، لأسباب معلومة أو غير معلومة، وبعد مرور بضعة أشهر على رحيل المرحوم العلاّمة، وبالنظر إلى البُعد المكانيّ والمشاكل التي كنت أُواجهها في ذلك الوقت فيما يتعلّق بالأحداث والقضايا والاشتغالات هنا، لم أعُد قادرًا على مواصلة ذلك الوضع؛ وبعد مرور بضعة أشهر، تنحّيت عن تلك المسؤوليّة، غير أنّ هذا الأمر ظلّ في ذهني، وأنا ألوم نفسي على هذه السنوات، وأُعطي الرفقاء الحقّ في أن يعترضوا عليّ لأنّني قصّرتُ في هذه المسألة خلال هذه المدّة! ولكن، حسنًا، بما أنّهم يقولون: «دفع الضرر في أيّ وقت هو منفعة!»، فبعد أن سمعنا الكثير من الأمور، ووصلت إلى مسامعنا مسائل مختلفة من كلّ صوب، قرّرنا أن يسود ويجري ويشيع بيننا نفس ذلك الوضع وتلك الكيفيّة التي كانت في زمن المرحوم العلاّمة، ولكن بشكل أوسع وأغنى وأكثر إثمارًا بكثير. ونأمل أن يهتم الرفقاء اهتمامًا كاملاً بهذه المسألة، وألاّ ينظروا إلى كسلنا، بل ينظروا إلى المنافع التي ستعود عليهم، وأن يولوا اهتمامًا كافيًا ودقيقًا للبرامج التي تُعطى لهم. من هذا المنطلق، يُمكنني أن أقول للرفقاء إنّه بعد مرور فترة إن شاء الله تعالى، سيشمل الجميع دعاء الرفقاء؛ ورغم أنّه قد تكون المسألة في البداية صعبة بعض الشيء؛ لكن، إذا تحمّلوا، وصبروا، ففي ذلك الصلاح، حيث سيُدركون هم أنفسهم منافعه، فلا ينسوا الفقراء من صالح دعائهم!