انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

وظيفة الطلاّب في الزمن الحاضر وضرورة الجمع بين الفقه والعرفان للدفاع عن مدرسة التشيّع

أثر الرؤيّة الباطنيّة والفلسفيّة في دقّة استنباط الأحكام الشرعيّة وفهم روايات أهل البيت

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
الجلسات

هل تكفي دراسة الفقه والأصول وحدها للإجابة عن شبهات العصر الحديث؟ كيف تُؤثّر دراسة الفلسفة والعرفان في صياغة الفتوى الشرعيّة الصحيحة؟ ما هي المنهجيّة الأمثل لاستثمار أوقات طالب العلم وتجنّب هدر العمر؟ وكيف كان الأئمّة عليهم السلام يجمعون بين البُعدين الفقهيّ والسلوكيّ؟ تُجيبك هذه المحاضرة القيّمة ـ التي ألقاها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهرانيّ قدّس الله سرّه ـ عن هذه الأسئلة، مبيّنةً حجم المسؤوليّة الملقاة على عاتق طالب العلم المعاصر في الذبّ عن مدرسة التشيّع، مع طرح برنامج علميّ وعمليّ شامل للارتقاء بمستوى الحوزات العلميّة.

وظيفة الطلاّب في الزمن الحاضر وضرورة الجمع بين الفقه والعرفان للدفاع عن مدرسة التشيّع

11
  • وكذلك الأمور المتعلّقة بالروايات والحكايات التاريخيّة، والقضايا التي وقعت، والقضايا الأساسيّة التي لها جانب مفتاحيّ لنا ولحياتنا، هي أمور يجب أن نصل إليها.

  • شرح البرنامج الدراسيّ والعلميّ الشامل للطلاّب

  • منذ مدّة، كان في ذهني أن نُحدث تغييرًا وتحوّلاً في وضعنا، وأن نستفيد من تجربة الطريق الذي سلكناه، لا أن نسلكه مرّة أخرى! بل أن نستفيد من الطريق الذي سلكه الآخرون لتحسين وضعنا، وأن نستفيد من وقتنا وعمرنا. ما المانع من أن نتّبع طريقةً تجعلنا بعد مرور عشر سنوات، لا نتحسّر على الأوقات الضائعة؟!

  • الحمد لله، بالنظر إلى هذه القضيّة، بذل الرفقاءُ جهدًا كبيرًا، وسعوا كثيرًا، وأعلن العديد من الرفقاء استعدادَهم، وضحّوا بوقتهم وعمرهم وحياتهم من أجل هذا الأمر، ووضعوا أنفسهم تمامًا تحت تصرّف هذا البرنامج. وهنا، يجب أن أعترف بأنّني الآن أغبط حال الرفقاء الذين لا يزالون في عنفوان الشباب والموهبة والنشاط والحيويّة! لأنّنا لم يكن لدينا مثل هذا الوضع؛ أي لم يكن لدينا مثل هؤلاء الأفراد الذين يأتون، ويُخصّصون وقتَهم وعمرَهم ورأسمالَهم ومعلوماتهم وعلمَهم؛ وبِبَرامجَ ووضعٍ مقبولٍ، يُضاعفون القُدرة التي قد تتأتّى للإنسان خلال سنة واحدة إلى عدّة أضعاف! لهذا، فإنّ هذا الأمر جدير بالتقدير والشكر، ونأمل أن نكون جميعًا مُقدّرين وشاكرين لهذه المسألة.

  • لدى الرفقاء برامج تتعلّق بالمسار الدراسيّ والمسائل العلميّة، وإن شاء الله سيُخرجون تلك البرامج إلى منصّة الظهور الواحدة تلو الأخرى؛ وبما أنّه يجب دائمًا أخذ نتيجة مثل هذه الأعمال بعين الاعتبار من أجل تخطيط أفضل وأكثر، فقد تقرّر أن تُعقد جلسات امتحان لكلّ منها، وأنا شخصيًا أؤكّد على هذا الأمر بشدّة!

  • تبيين بعض بنود البرنامج التعليميّ للطلاّب

  • بالطبع، يجب أن نلتفت إلى أنّ مسألة الامتحانات في هذه البرامج ليست مسألة أساسيّة، بل تُشكّل عشرة بالمائة من هذه البرامج. إنّ القصد من مسألة الامتحان ليس وضع [الطلاّب] في موضع المساءلة والاستجواب كما هو شائع في أذهان العوامّ، بل الغرض والقصد من الامتحان هو اكتشاف النقاط التي قد تكون نقاط ضعف لدى الأفراد، فيأتي الأستاذ ويُوضّح تلك النقاط ويُبيّنها. بناءً على ذلك، فإنّ جلسة الامتحان في الواقع هي جلسة تبيين وتوضيح للأمور العلميّة، لمعرفة إلى أيّ مدى استقرّت في الذهن، وفي أيّ من المواضع تحتاج إلى ممارسة وتوجيه.