انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

وظيفة الطلاّب في الزمن الحاضر وضرورة الجمع بين الفقه والعرفان للدفاع عن مدرسة التشيّع

أثر الرؤيّة الباطنيّة والفلسفيّة في دقّة استنباط الأحكام الشرعيّة وفهم روايات أهل البيت

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
الجلسات

هل تكفي دراسة الفقه والأصول وحدها للإجابة عن شبهات العصر الحديث؟ كيف تُؤثّر دراسة الفلسفة والعرفان في صياغة الفتوى الشرعيّة الصحيحة؟ ما هي المنهجيّة الأمثل لاستثمار أوقات طالب العلم وتجنّب هدر العمر؟ وكيف كان الأئمّة عليهم السلام يجمعون بين البُعدين الفقهيّ والسلوكيّ؟ تُجيبك هذه المحاضرة القيّمة ـ التي ألقاها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهرانيّ قدّس الله سرّه ـ عن هذه الأسئلة، مبيّنةً حجم المسؤوليّة الملقاة على عاتق طالب العلم المعاصر في الذبّ عن مدرسة التشيّع، مع طرح برنامج علميّ وعمليّ شامل للارتقاء بمستوى الحوزات العلميّة.

وظيفة الطلاّب في الزمن الحاضر وضرورة الجمع بين الفقه والعرفان للدفاع عن مدرسة التشيّع

10
  • وهذه مسألة أساسيّة، وهي ضرورة أن يأتي أفراد، ويُصنّفوا الروايات التي لها جانب حيويّ في مسائلنا الاعتقاديّة والاجتماعيّة والأخلاقيّة والشخصيّة، ويُعلّمونا إياها شيئًا فشيئًا، ونحفظها ونُطبّقها في مختلف مواطن حياتنا وعلاقاتنا مع الأفراد!

  • تذكير ببعض النقاط الأخلاقيّة والاجتماعيّة المهمّة

  • لو تذكرون، تحدّثتُ مرّة عن أنّه يجب على كلّ شخص أن يهتمّ بشأنه، وألاّ يتطفّل باستمرار على «ماذا فعل هذا وماذا فعل ذاك، ومن أين أتى فلان بهذا الشيء، ومع من يتحدّث ذلك الشخص و[ماذا يقول!]». لو تذكرون، تحدّثتُ في مجلس [شرح حديث] عنوان البصري بأنّه: «عندما تكونون في مجلس ما، إذا تحدّث شخص مع شخص آخر، فليس من الجيّد أن ينظر الجميع دفعة واحدة ليروا ماذا يقول! أو إذا كان شخص جالسًا هنا ويتحدّث مع أحدهم، فاخفضوا رؤوسكم، وكأنّه لا يوجد شيء!». ثمّ أردتُ أن أختبر لأرى هل استقرّ هذا المفهوم جيّدًا أم لا، لكنّني رأيتُ أنّه: لا، يبدو أنّه لم يستقرّ كما ينبغي. في حين أنّه: يا رفقاء، أُقسم بحياتي وحياتكم أنّ من يعمل بهذا الأمر، سيكون نصيبه أكبر من أن يعرف ماذا يُقال! أقسم، وإن شاء الله لا أقسم كاذبًا! أقسم بحياة الجميع الشريفة وحياتي!

  • وإذا أراد أحد أن يُتابع مثلاً: «لأذهب وأرى من أين اشترى فلان درّاجة، ومن أين أتى بمالها!»، فليعلم أنّ الشيطان حينها يحكم على أفكاره! هذه مسائل حيويّة، وهذه المسائل وهذا الكلام قاله الأئمّة: يا سيّدي، لا شأن لك بأحد، واسلك طريقك!

  • شخص يركب الحافلة، ويُريد أن يذهب: «يا سيّدي، إلى أين تريد أن تذهب؟ هل تريد الذهاب إلى طهران أم كرمانشاه؟». ما شأنك أنت؟! ما علاقتك أنت؟! إنّه ذاهب. إن شاء، قال لك، وإن لم يشأ، لم يقل.

  • هذا «التصدّي لشؤون الآخرين» يعني الانحراف عن الخطّ! لو ذكرتم الله مائة مليون سنة، لن تتقدّموا خطوة واحدة! حينما نقول باستمرار: «الرواية! الرواية!»، تظنّون أنّنا نمزح! لا يا عزيزي! هذه أصول حياة الإنسان. فلنأتِ، ونُصنّف ونُبيّن الروايات التي ذكرها الأئمّة، ونعمل بها واحدة تلو الأخرى.

  • هذا القول بأنّه: «الآن، يوجد في بيت فلان كذا! من أين أتى به؟ هل أعطاه أحد إيّاه أم اشتراه بنفسه؟»، ما علاقتك أنت من أين أتى به؟! كلّ هذا [خطأ]! وفي الوقت نفسه، تجدنا نقول: إنّنا علماء وسالكون وفلان! هذه أمور أساسيّة، والنفس التي تعيش في هذه الأجواء، لن تتقدّم مقدار رأس إبرة. ولو جمعت في صدرها من العلم ما يملأ ما بين هنا والسقف، لما تقدّمت بمقدار فلسين!