انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

فضل تحصيل العلوم الإلهيّة وخلود العلماء الحقيقيّين مقارنةً بطلاب الدنيا

ضرورة تزكية النفس ومراقبتها قبل طلب العلم لتجنّب الانحراف والضلال

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
الجلسات

هل تساءلت يومًا عن الفرق الجوهريّ بين العلوم الدنيويّة والعلوم الإلهيّة؟ ولماذا تستغفر الكائنات، حتّى الحيتان في البحر، لطالب العلم؟ وما هي الآثار المُدمّرة لطلب العلم المجرّد عن تزكية النفس والأخلاق؟ وكيف يجب على طالب العلم أن يدرس ويتعامل مع الآراء العلميّة بشجاعة دون التأثّر بهيبة الأسماء؟ تُجيبك هذه المحاضرة القيّمة لسماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله سرّه عن هذه الأسئلة، مبيّنةً أسرار بقاء العلماء وخلودهم، ومسلّطةً الضوء على أهميّة استحضار النيّة الخالصة لله والتأسّي المطلق بالمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام في مسار تحصيل المعارف الدينيّة.

فضل تحصيل العلوم الإلهيّة وخلود العلماء الحقيقيّين مقارنةً بطلاب الدنيا

12
  • نقل المكاشفات والمنامات الكاذبة

  • ونحن بعد زمان العلاّمة الطهراني رضوان الله عليه، أدركنا هذه المسألة بوضوح، وكيف جاء هؤلاء العوامّ، وذهبوا في التيه بسبب قضايا فارغة وواهية! التيه! أمّا إذا نوّر الله قلبَ الإنسان لكي يتمكّن من إيجاد حقيقة الطريق الذي استقاه من هذه المدرسة على شكل مبادئ، فلن يتمكّن أحد بعد ذلك من خداعه وتضليله!

  • [قالوا لي]: «يا سيّدي، لقد رأيتُ في المنام أنّهم قالوا لكم افعلوا هذا العمل!»

  • ـ قلتُ: ألم يكن لدى ذلك الشخص لسانٌ، ليأتي هو بنفسه في منامي، ويقول لي ذلك؟!

  • ـ «يا سيّدي، لقد حصلت لنا مكاشفة قيل لي فيها كذا!»

  • ـ قلتُ: حسنًا، أنا لم تحصل لي مكاشفة ليُقال لي هذا! كوشفتَ أم لم تكوشف، ما علاقتي أنا بذلك؟!

  • ـ «يا سيّدي، لقد اتّضح لنا كذا وكذا!»

  • ـ قلتُ: حسنًا، لقد اتّضح لي الأمر بشكل آخر! الآن، لا شأن لي بكون مسائلكم باطلة أو صحيحة؛ ولكن، ما علاقتي أنا بها؟!

  • ذات مرّة، كنت في مكان ما، وكان شخص قد طرح المسألة التالية كاستدلال، حيث قال: «إنّ فلانة رأت في المنام بأنّها توقّفت بين الجنّة والنار، فاختارت الجنّة!». قلتُ: وهل يصحّ الاعتماد على المنام لكي نحكم بالذهاب إلى الجنّة؟! الآن، تبيّن الأمر، وهم أنفسهم يقولون: «كنتَ مُحقًّا!». لماذا؟ لأنّ القضيّة واضحة؛ وبالنسبة للطالب الذي لديه اطّلاع على المسائل، أيّ معنى للمنام؟! وما هي المكاشفة؟! وماذا يعني «فلان قال كذا»؟! [قالوا]: «العالِم الفلاني أبدى هذا الرأي تجاه فلان!». لقد أخطأ في إبداء هذا الرأي!

  • كيفيّة تأليف كتاب «طهارة الإنسان»

  • في الرسالة التي دوّنتُها حول طهارة الإنسان ـ إن شاء الله الآن أو لاحقًا يُطالع الرفقاء هذه الرسالة وإذا كان لديهم نقد أو وجهات نظر حولها فليطرحوها ـ سترون هناك أنّه عندما طرحتُ الموضوع، لم أُجامل أحدًا، وذكرتُ [المسائل في الكتاب] بصراحة! وعلى حدّ قول أحد الرفقاء، حيث كان يقول: «لقد وضعتَ جرّافة (Bulldozer)، واقتلعتَ القضيّة من جذورها!». قلتُ: الإمام الصادق عليه السلام لا يمزح! نحن نتعامل مع الإمام الصادق عليه السلام، لا مع صاحب الجواهر أو سماحة الوحيد البهبهانيّ! مَن يكون هؤلاء [في مقابل الإمام الصادق عليه السلام]؟! هؤلاء مُحترمون في مكانهم، لكنّنا لا نتعامل معهم! الذي نتعامل معه هو الإمام الصادق عليه السلام، وهو الإمام الرضا عليه السلام؛ نحن يجب أن نُقدّم جوابًا للإمام الرضا عليه السلام! نحن لم نفهم هذه المسألة من كلمات الإمام الرضا عليه السلام؛ وإذا كان الوحيد البهبهانيّ قد ذكرها، حسنًا، لقد ذكرها لنفسه؛ وإن شاء الله، ينال أجره منه تعالى على قدر فهمه وإخلاصه! أنا لست مُقلّدًا للوحيد البهبهانيّ، أنا لست مقلدًا لصاحب الجواهر؛ أنا أدّعي اتّباع إمام الزمان عليه السلام وخدمته! أجل.. إنّه ادّعاء! لكن، ألا ينبغي أن أثبت على هذا المقدار من الادّعاء أيضًا؟! بهذا المقدار من الادّعاء لا الحقيقة! لهذا، يجب أن نكون مسؤولين أمام الإمام وإمام الزمان عليه السلام، فحسب!