
خطر المادّية المعاصرة وجريمة وضع الحديث في تحريف مسار الدين
كيف مهّدت فتاوى علماء السوء لقتل سيّد الشهداء عليه السلام؟
كيف ابتلعت الماديّة عالمنا المعاصر وغيّبت المعنويّة حتى عن بعض الأوساط العلميّة؟ ما هو دور الاستعمار في توظيف “علماء السوء” لاختراق صفوف المسلمين؟ كيف استُخدمت جريمة “وضع الحديث” وتزوير الأنساب لتبرير أهواء السلاطين وتغيير أحكام الله؟ وكيف مهّدت فتاوى أمثال “شريح القاضي” لقتل سيّد الشهداء عليه السلام في كربلاء؟ تُجيبك هذه المحاضرة القيّمة لسماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله سرّه عن هذه الأسئلة، مسلّطةً الضوء على ضرورة التمسّك بالعلماء الربّانيّين المخلصين وعدم الاغترار بظواهر المُدّعين.
خطر المادّية المعاصرة وجريمة وضع الحديث في تحريف مسار الدين
14يا هِلالاً لَمّا استَتَمَّ كمالاً *** غالَهُ خَسفُهُ فَأبدا غُروبا ما تَوَهَّمتُ يا شَقيقَ فُؤادي *** كان هذا مُقَدَّرًا مَكتوبا۱ وسَيَعلَمُ الَّذينَ ظَلَموا آلَ مُحَمَّدٍ أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبونَ ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيهِ رَٰجِعُون﴾.
- المصدر نفسه.
