انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

خطر المادّية المعاصرة وجريمة وضع الحديث في تحريف مسار الدين

كيف مهّدت فتاوى علماء السوء لقتل سيّد الشهداء عليه السلام؟

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام

كيف ابتلعت الماديّة عالمنا المعاصر وغيّبت المعنويّة حتى عن بعض الأوساط العلميّة؟ ما هو دور الاستعمار في توظيف “علماء السوء” لاختراق صفوف المسلمين؟ كيف استُخدمت جريمة “وضع الحديث” وتزوير الأنساب لتبرير أهواء السلاطين وتغيير أحكام الله؟ وكيف مهّدت فتاوى أمثال “شريح القاضي” لقتل سيّد الشهداء عليه السلام في كربلاء؟ تُجيبك هذه المحاضرة القيّمة لسماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله سرّه عن هذه الأسئلة، مسلّطةً الضوء على ضرورة التمسّك بالعلماء الربّانيّين المخلصين وعدم الاغترار بظواهر المُدّعين.

خطر المادّية المعاصرة وجريمة وضع الحديث في تحريف مسار الدين

13
  • تا ابد جلوه‌گه حقّ و حقیقت سرِ توست***معنی مکتب تفویض، علی‌اکبر توست
  • ای حسینی که تویی مظهر آیات خدای***این صفت از پدر و جدّ تو در جوهر توست
  • طفل شش‌ماهه تبسّم نکند، پس چه کند؟!***آن که بر مرگ زند خنده، علی‌اصغر توست
  • درس آزادگی عبّاس به عالم آموخت***زآنکه شد مست از آن باده که در ساغر توست
  • ای که در کرب‌وبلا بی‌کس و یاور گشتی***چشم بگشا و ببین جمله جهان یاور توست
  • خواهر غم‌زده‌ات دید سرت بر نی و گفت:***آن که باید به اسیری برود خواهر توست۱
  • [يقول: سيبقى رأسُك مَجلى الحقِّ والحقيقةِ إلى الأبد، ومعنى مدرسةِ التفويضِ (التسليم لله) يتجلّى في “عليّ الأكبر”

  • يا حسين، يا مَن أنتَ مَظهرُ آياتِ الله، هذه الصفةُ متأصلةٌ في جوهرِكَ وِرَاثةً عن أبيكَ وجَدِّك

  • وماذا عساهُ أن يفعلَ طفلُ الستّةِ أشهرٍ سوى التبسُّم؟! فذاكَ الذي يضحكُ في وجهِ الموتِ هو “عليّ الأصغر”

  • لقّنَ العباسُ العالَمَ درسَ الحريّةِ والإباء؛ لأنّهُ انتشى من تِلكَ الخمرةِ (خمرة العشق الإلهي) التي في كأسِك

  • يا مَن بقيتَ في كربلاءَ وحيدًا بلا ناصرٍ ولا مُعين، افتح عينيكَ وانظرْ، فالعالمُ بأسرهِ اليومَ ناصرُك

  • رأت أختُكَ المفجوعةُ رأسَكَ مرفوعًا على الرمحِ فقالت: إنَّ مَن كُتبَ عليها المضيُّ إلى السبيِ هي أختُك]

  • ذكر مصيبة قافلة أهل البيت عليهم السلام في الكوفة

  • كانت [السيّدة أمّ كلثوم] تأخذ الخبز من الأطفال، وترميه على الأرض وتقول: «إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَينا أَهلَ البَيتِ حَرامٌ!».

  • فسأل الناس: ومن أنتم حتّى تحرم عليكم الصدقة؟ فقالت عليها السلام: «نحن أهل بيت رسول الله!».

  • فأدرك الناسُ الأمرَ تدريجيًّا، وازدحموا، وبدؤوا بالبكاء والضجيج. لقد أحدثت كلماتُها عليها السلام ضجّةً بينهم، وأدركوا ما فعله رجالُهم! فالتفتت إليهم، وقالت: «تَقتُلُنا رِجالُكُم، وتَبكي عَلَينا نِساؤُكُم؟!»٢ أي: يقتل رجالُكم أهلَ بيت رسول الله ويقضون عليهم، وتبكي نساؤكم علينا وتضجّ؟!

  • وعندما وصل الأمر إلى هذا الحدّ، ورأوا أنّ كلماتها وخطبتها ـ في تلك الحال وتلك المكانة على ظهر الناقة ـ قد أحدثت ولولة، وقلبت الناس، أمر الشمر بأن يأتوا بالرؤوس، ويضعوها أمام هذه القافلة، لتلفت انتباه الناس إليها. وما إن فتحت السيّدة زينب عينيها، ورأت رأس أخيها أمامها، حتّى فقدت طاقتها، وضربت برأسها على عمود المحمل حتّى سال الدم من جبهتها عليها السلام:

    1. نشيد أحمد مهران.
    2. بحار الأنوار، ج ٤٥، ص ۱۱٤.