انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

دعوة القرآن الكريم إلى الاتّباع على أساس العلم واليقين

خطر الشكّ والدعاية: من خذلان أهل الكوفة إلى الحروب الحديثة

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام

ما هو الفرق الجوهريّ بين مسار الأنبياء والأئمّة ومسار سائر الناس؟ ولماذا يُعَدّ الشكّ والتردّد أخطر ما يواجه السالك في طريقه إلى الله؟ كيف ينبغي أن تكون شعارات المسلمين في الحرب والسلم؟ وكيف تعمل الدعايات على سلب العقول وتحويل الحقّ إلى باطل، كما حدث مع أهل الكوفة الذين دعوا الإمام الحسين عليه السلام ثمّ خذلوه؟ وماذا نتعلّم من موقف مسلم بن عقيل في الكوفة عن العمل بالتكليف والثبات على اليقين؟ تُجيبك هذه المحاضرة لسماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني قدّس سرّه عن هذه الأسئلة وغيرها، مُبيّنةً دعوة القرآن إلى لزوم اليقين في كلّ حركة وسكون.

دعوة القرآن الكريم إلى الاتّباع على أساس العلم واليقين

11
  • إنّ الدعاية اليوم هي أهمّ عامل للاستعمار للقضاء على فكر وتعقّل الشعوب المتخلّفة والمسلمين. بهذه الدعايات اليوم، أطلقوا انقلاب قطع النسل وإبادة الشيعة في إيران؛ وبهذه الدعايات، وضعوا الجيل الشيعيّ على حافّة الانقراض والاضمحلال، وذلك في الدولة الشيعيّة الوحيدة في العالَم: إيران؛ وقد نجحوا في ذلك. وبهذا الأسلوب والدعايات والإحصائيّات الكاذبة، سلبوا عقولنا وعقولكم، واستخدموا وسائل التواصل الاجتماعيّ الخاصّة بنا ضدّنا بأفضل طريقة. إنّ إبادة الشيعة التي تحدث اليوم في إيران هي الانقلاب الأبيض لأمريكا وبريطانيا الذي انتصر للأسف!

  • يقولون: «سكّان العالَم في طريقهم إلى الانقراض!». فليذهبوا إلى الجحيم إن كانوا يضمحلّون! إذا كنتم تُشفقون على سكّان العالَم، فقلّلوا من سكّانكم أنتم! لماذا يجب أن يبلغ عددُ سكّان أمريكا مائتين وخمسين مليون نسمة؟! حسنًا، ليُصبح عددُهم عشرة ملايين! لماذا تقع الكارثة على رؤوسنا نحن؟! لماذا يُباد جيل شيعة الإمام عليّ عليه السلام؟! ليُبَد جيلُ أولئك المخمورين! إلى الجحيم، فليُبادوا! ليُبَد جيلُ النصارى واليهود وأعداء الله وأعداء البشريّة وأعداء الشعوب! الأفضل أن يُبادوا؛ لا بأس، ونحن سنسعد بذلك كثيرًا! ليصل عددُ سكّان العالَم إلى مائة مليون: تسعون مليونًا في إيران، وعشرة ملايين في العالم أجمع؛ ما المشكلة في ذلك؟! هذا أفضل! لا أحد يعترض! هل تُشفقون على سكّان العالم، أم على شيعة عليّ؟! أنتم قلقون من فقرنا، في حين أنّكم ترمون في البحر كلّ عام مئات الملايين من أطنان القمح للحفاظ على أسعار العملة؟! أنتم قلقون من فقر العالم المتخلّف، في حين أنّ طعام أمريكا الفائض في شهر واحد يكفي لتغذية إفريقيا لعام كامل!

  • دور علماء السوء في تحقيق أهداف الاستعمار

  • لقد جنّد الذين لا يخافون الله تعالى ـ بدعاياتهم المسمومة ـ شيبنا وشبّاننا، وجاهلنا وعالِمنا بِحَماقةٍ لخدمة أهدافهم! وفي هذا السياق، قام الجزّارون والسفّاحون والأطبّاء عديمو الدين والإيمان والخوف من الله بتمزيق بطون الناس بالخناجر والسيوف، ولوّثوا ثوب الطبّ الأبيض والمحترم ـ في زعمهم ـ بهذه الجرائم المُروّعة!! هؤلاء هم أنفسهم الذين عندما يدخلون الجامعة، يقولون: «نحن ندخل الجامعة لثلاثة أمور؛ أوّلاً لنحلّ مسألة التجنيد، وثانيًا لنتزوّج، وثالثًا لنجني المال!». هذا اللباس شريف جدًّا.. اللباس الذي لا يُستخدم إلاّ لملء الجيوب والبطون و ...! ما أقوله ليس مزاحًا! أولئك الذين لا يخافون الله، ويُمنَحون الدرجات والمناصب مقابل القضاء على شرف النساء وأعراضهم، هم أدوات بيد أمريكا والصهيونيّة لإبادة الشيعة ونسلهم ودولة إيران! لقد وضعوا كلّ طاقاتهم في تصرّف وكالة الاستخبارات المركزيّة، وكلّ هؤلاء تحت إمرتهم، والشيء الوحيد الذي يُفكّرون فيه هو المال والمال والمال! كلّه كذب! يسوقون المريض إلى غرفة العمليّات بالدعايات الكاذبة، ويُنزلون به ما يشاؤون من مصائب! وهي مسألة حدثت معنا نحن أيضًا! إنّ قيمة المنبر أجلّ من أن أذكر أسماء هؤلاء الخونة الذين لا يخافون الله، وكيف قضوا على صحّة الناس بكلماتهم الكاذبة، وقد تبيّن لاحقًا في أحاديثهم أنّ الأمر كذلك! إنّهم يقطعون نسل الناس مقابل الحصول على المال والترقيات!۱ هؤلاء هم الأفراد أنفسهم الذين ارتدوا ثوب الطبّ الشريف!

    1. لمزيد من الاطّلاع على مسالة قطع نسل الشيعة عن طريق الادّعاءات الواهية والكاذبة، راجع: الرسالة النكاحيّة، الحدّ من عدد السكّان ضربة قاصمة لكيان المسلمين.