
ملاكات الأحكام الكلّية في الشريعة الإسلاميّة ومواكبتها لمتغيّرات العصر
السنن الحسنة والبدع المذمومة، وموقف الإسلام من ميثاق حقوق الإنسان العالميّ
هل تقتصر أحكام الشريعة الإسلاميّة على زمان نزول الوحي أم أنّ ملاكاتها صالحة لكلّ زمان ومكان؟ كيف يتعامل الإسلام مع الثقافات والسنن البشريّة المختلفة؟ وما هو الموقف الشرعيّ الحقيقيّ من منظّمات ومواثيق حقوق الإنسان في العصر الحاضر في ظلّ الهيمنة الاستعماريّة؟ وكيف تحوّل لقب «أمير المؤمنين» إلى غطاءٍ لمن لا يستحقّه بسبب التهاون في دفع البدع؟ تُجيبك هذه المحاضرة القيّمة لسماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله سرّه عن هذه التساؤلات وغيرها، مُبيّنةً الملاكات الكلّية للأحكام الشرعيّة.
ملاكات الأحكام الكلّية في الشريعة الإسلاميّة ومواكبتها لمتغيّرات العصر
11[وأَخْبِرْ جَدَّنَا أَنَّا أُسِرْنَا *** وبَعْدَ الْأَسْرِ يَا جَدَّا سُبِينَا ورَهْطُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَضْحَوْا *** عَرَايَا بِالطُّفُوفِ مُسَلَّبِينَا] وقَدْ ذَبَحُوا الْحُسَيْنَ ولَمْ يُرَاعُوا *** جَنَابَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِينَا۱ تقول السيّدة سكينة عليها السلام: يا رسول الله، عُدنا إلى المدينة، ولكن أيّة عودة! يا رسول الله، لم تكن حاضرًا لترى كيف قتلوا أبناءك، وأسروا أهل بيتك، وطافوا بهم من مدينة إلى مدينة!
ولها خطاب أيضًا موجّه إلى أمّها فاطمة سلام الله عليها تقول فيه:
أَ فَاطِمُ لَوْ نَظَرْتِ إِلَى السَّبَايَا *** بَنَاتِكَ فِي الْبِلَادِ مُشَتَّتِينَا فَلَوْ دَامَتْ حَيَاتُكِ لَمْ تَزَالِي *** إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ تَنْدُبِينَا٢ تقول: يا أمّاه، لم تكوني لِتَرَي كيف أركبوا بناتك على النياق العُجّف! يا أمّاه، لو رأيت مصائبنا، لنسيتِ مصائبكِ، وبكيتِ فقط على مصائب ولدك!
السّلامُ عَليكم يا آلَ رسول اللّه!
باسمكَ اللّهمّ ونَدعوكَ، ونُقسمُ عليكَ ونَرجوكَ، بحقِّ محمّدٍ وأهلِ بيتهِ الأطهارِ،
يا اللّه يا اللّه يا اللّه…
- بحار الأنوار، ج ٤٥، ص ۱٩۷.
- المصدر نفسه.
