انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

المعيار القرآنيّ لمفهوم «العرف» و«المعروف» في ظلّ ملاكات الشريعة الإلهيّة

نظرة تحليليّة في التقاليد المجتمعيّة؛ من العادات الجاهليّة إلى تقاليد النيروز وحادثة كربلاء

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام

ما هو الملاك لتمييز الحقّ من الباطل؟ وهل يصحّ الركون إلى العادات والتقاليد المجتمعيّة واعتبارها ميزانًا لتحديد «المعروف» و«المنكر»؟ وكيف نُقيّم التقاليد المعاصرة وفقًا للموازين الشرعيّة؟ وما هو وجه الارتباط بين الانحراف العميق للعُرف الجاهليّ والمأساة العظمى في كربلاء؟ تُجيبكم هذه المحاضرة التي ألقاها سماحة آية الله السيد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس سرّه عن هذه التساؤلات، حيث تسلّط الضوء على المعنى الدقيق لمفردتي «العرف» و«المعروف» في ثقافة القرآن الكريم، وتُبيّن بالبراهين والشواهد التاريخيّة أنّ المدار الحقّ في تقييم الأمور يجب أن يستند حصرًا إلى ملاكات الشريعة.

المعيار القرآنيّ لمفهوم «العرف» و«المعروف» في ظلّ ملاكات الشريعة الإلهيّة

15
  • خرجَ جميعُ أهلِ المدينةِ يلطمونَ علىٰ رؤوسِهِم، ورفعوا أصواتَهُم بـ «وا محمّداه!»، وتوجّهوا إلىٰ خارجِ المدينةِ حتّىٰ وصلوا إلىٰ تلك القافلةِ.

  • كلامُ الإمامِ السجّادِ في مظلوميّةِ حضرةِ سيّدِ الشهداءِ

  • يُنقَلُ أنّهُ: جاءَ محمّدُ بنُ الحنفيّةِ إلىٰ عليِّ بنِ الحُسينِ عليهما السلامُ، ونادىٰ: «يا ابنَ أخي، أينَ أخي؟!».

  • فقالَ الإمامُ عليهِ السلامُ: «يا عَمّاهُ، أتيتُكَ يتيمًا! يا لَيتَكَ كُنتَ حاضرًا حتّى ترى أخاكَ [كيفَ] يَستَغيثُ فلا يُغاثُ، و[كيفَ] يَستَعينُ فلا يُعانُ!».

  • «قتلوهُ عطشانًا!».۱

  • ألا لعنةُ الله علَى القومِ الظالمينَ، وسيعلمُ الذينَ ظَلموا آلَ محمّدٍ أيَّ مُنقلَبٍ ينقلبونَ!

    1. ناسخ التواريخ، مجلّدات سيّد الشهداء عليه السلام، ج ٣، ص ۱۷۷.