انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

حُجُب العقل وأنوار اليقين: التعبّد المطلق للوليّ كشرطٍ جوهريّ في السلوك التوحيديّ

متاهة العبادة بلا ولاية، وفلسفة “طبيب النفوس” في كبح أهواء السالكين وملاكات التقليد.

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام

هل يُمكن أن تتوقّف مسيرة كمالك الروحيّ رغم مائة عامٍ من العبادة؟ ولماذا قد يمنع النبيّ ﷺ أحد أصحابه من أداء فريضة كالحجّ أو الجهاد؟ وكيف اختصر العلاّمة الطباطبائيّ معيار اختيار المرجع الحقيقيّ؟ تُجيبك هذه المحاضرة عن هذه التساؤلات، حيث يُبيّن سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله سرّه استحالة عبور حُجُب الغيب بالاعتماد المجرّد على العقل البشريّ الذي تُعدّ نسبة علومه إلى مجهولاته كنسبة الصفر إلى ما لانهاية. وتؤكّد المحاضرة على ضرورة الانقياد التسليميّ لطبيب النفوس، لتُختتم بتجلّيات هذا التسليم في كربلاء ومجلس الشام.

حُجُب العقل وأنوار اليقين: التعبّد المطلق للوليّ كشرطٍ جوهريّ في السلوك التوحيديّ

14
  • أُقادُ ذليلاً في دِمشقَ كأنّني***من الزنج عبدٌ غابَ عنه نصيرُ
  • فَيا لَيتني لم تَلِدني أُمّي ولم يَكُن***يزيدُ يَراني في البِلادِ أسيرُ۱
  • دخول الأسرى إلى مجلس يزيد

  • يقول الإمام السجّاد عليه السلام: «ليت أمّي لم تلدني وليتني لم أخرج إلى الدنيا، حتّى لا أرى يزيد ينظر إليّ في هذه الحال!».

  • أُدخل الأسرى إلى مجلس يزيد، ووُضع رأسُ أبي عبد الله في طشت أمام يزيد، وكان يزيد منشغلاً بالقمار وشرب الخمر، وكلّما غلب خصمَه سكب شيئًا منها بجوار ذلك الطشت. فلننظر إلى حال أهل بيت النبيّ وهم يرون رأس سيّد الشهداء في مثل هذا الوضع وهذه الحالة! يقول الإمام عليه السلام: «فَمَن كانَ مِن شيعَتِنا، فَليَدَع شُربَ الفُقّاعِ واللَّعِبَ بِالشِّطرَنجِ! [ومَن نَظَرَ إلَى الفُقّاعِ والشِّطرَنجِ فَليَذكُرِ الحُسَينَ وليَلعَن يَزيدَ وآلَ زِيادٍ، يَمحُ اللّهُ عزّ وجلّ بِذٰلِكَ ذُنوبَهُ ولَو كانَت كَعَدَدِ النجومِ»!].٢ أي: يجب على كلّ شخص من شيعتنا أن يجتنب شرب الخمر والقمار [بالشطرنج]! وإذا رأى أحد هذين الشيئين ولَعَن يزيد، غفر الله له جميع ذنوبه وإن كانت كعدد نجوم السماء!

  • وسيعلم الذين ظلموا آل محمّد أيّ منقلب ينقلبون! 

  • ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيهِ رَٰجِعُونَ﴾.

    1. الدمعة الساكبة، ج ٥، ص ۸٣؛ معالي السبطين، ص ٥٦۱؛ موسوعة الإمام الحسين عليه السلام، ج ۱۱، ص ٩، نقلاً عن مقتل أبي مخنف، ص ۱٢۱ وأسرار الشهادة، ص ٤٩٥.
    2. الدعوات، الراونديّ، ص ۱٦٢.