انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

خطر تحريف الأحاديث والتأويل الباطل للدين

علماء السوء أداة الاستعمار والأنظمة الظالمة في تبرير الباطل

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام

ما هي أخطر أنواع التحريف في الدين؟ وكيف يكون كتمان الأحاديث والتأويل الباطل أشدّ خطرًا من الكذب المباشر على رسول الله صلّى الله عليه وآله؟ كيف استغلّت الأنظمة الظالمة والاستعمار بعض علماء السوء لتمرير باطلهم بغطاء شرعيّ؟ وما هو الدور الذي لعبه المظهر الدينيّ الموجّه لعمر بن سعد وشريح القاضي في التمهيد لقتل الإمام الحسين عليه السلام؟ تُجيبك هذه المحاضرة القيّمة، التي ألقاها سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله سرّه، عن هذه التساؤلات، مسلّطةً الضوء على أهميّة الوعي والبصيرة في مواجهة مكائد الاستدراج وتبرير الباطل.

خطر تحريف الأحاديث والتأويل الباطل للدين

10
  • حكاية في مكر الظالمين من خلال استغلال علماء السوء الطامعين في الدنيا

  • كان سماحة الوالد العلامة آية الله الطهرانيّ دام ظلّه يقول: كان السيّد جمال الدين الكلبايكانيّ رضوان الله عليه يقول: «عندما كنتُ في النجف، كان لديّ رفيقُ بحثٍ شديدُ الفهم وسريعُ الانتقال [الذهنيّ]. أنهى دراسته وبلغ درجة الاجتهاد وحصل على الإجازات، ثمّ عاد إلى شاهرود حيث كان منزله. ومنذ دخوله إلى هناك، أصبح الحاكم الدينيّ المطلق للمدينة، وكنت أطّلع بين الحين والآخر على أحواله ومعنويّاته، وكيف أصبح المرجع المبسوط اليد والحاكم الشرعيّ المقتدر في شاهرود وتلك المنطقة.

  • مرّت مدّة طويلة على هذا الحدث. وفي يوم صيفيّ حارّ، كنت جالسًا في الغرفة العلويّة من المنزل؛ وفجأة، طُرق الباب، وجاء أحد أبنائي وقال: "هناك رجل حليق اللحية يرتدي ربطة عنق وقبّعة (شابو) ويحمل عصا، ويسأل: هل هذا منزل الحاجّ السيّد جمال الكلبايكانيّ؟ فقلت: نعم. فقال: لديّ عمل معه وأريد زيارته!" فقلت: قل له أن يصعد!

  • وفي هذه الأثناء، دخل رجلٌ غمرت الظلمةُ كلَّ المكان بدخوله؛ فقلت له: من أنت؟ فقال: "ألا تعرفني؟!" فقلت: كلاّ! فقال: "أنا فلان، رفيق بحثك!". فما إن سمعت هذا الكلام، حتّى قلتُ: قبّح الله وجهك! ما هذا المظهر والشكل الذي صنعته لنفسك؟! فجاء، وجلس، وبدأ يتحدّث. فسألته: لماذا أصبحت هكذا؟ فقال: "عندما ذهبت إلى شاهرود وتولّيت إدارة الأمور، كان الحاكم كلّما أراد أن يُصدر حكمًا يخالف الإسلام، كنت أمنعه ولا أدعه يفعل. وبعد فترة، بدأت أرى أنّ الأشخاص الذين كانوا حولي يتناقصون؛ فقد انشغلوا واعتقلوا أولئك المقرّبين واحدًا تلو الآخر! ومرّت مدّة على ذلك، وفي أحد الأيّام، دعاني الحاكم إلى منزله؛ فذهبتُ ورأيتُ مائدة حافلة وعجيبة قد مُدّت تكريمًا لسماحة حجّة الإسلام فخر الأعلام آية الله الشيخ الفلانيّ الكذائيّ"».

  • لقد كان آية الله؛ وليس الأمر مزحة! لقد كان رفيق بحث السيّد جمال الدين الكلبايكانيّ، ولم يكن طالبًا عاديًّا! والقصّة طويلة، وأنقلها باختصار شديد لكي نفهم وندرك أنّ هذه الأمور التي تُقال لنا ليست مزحة؛ فهذه وقائع حقيقيّة [أذكرُها] لكي نستعيد مكانتنا!