انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الفَرْقُ بين الأوامر الإلهيّة التشريعيّة والتكوينيّة ودلالة آية السجود

لُزوم حَمْلِ فعل المؤمن على الصحّة ووجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

0
جبل عامل
جبل عامل
الجلسات

ما هي وظيفة المؤمن عندما يرى شخصًا يرتكب حرامًا ظاهرًا؟ وكيف نجمع بين الأمر الإلهيّ بالأمر بالمعروف وبين لزوم حَمْلِ فعل المؤمن على الصحة؟ وهل كان أمر الله للملائكة بالسجود لآدم أمرًا تكوينيًّا مُجبِرًا أم أمرًا تشريعيًّا اختياريًّا؟ تُجيبك هذه المحاضرة التي عقدها آية الله السيد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله سرّه في ضمن سلسلة محاضرات عن الولاية التكوينيّة عن هذه التساؤلات، إضافة إلى طرحه لموضوعات قيّمة أخرى.

الفَرْقُ بين الأوامر الإلهيّة التشريعيّة والتكوينيّة ودلالة آية السجود

15
  • ور خدا خواهد كه پوشد عيب كس***كم زند در عيب معيبان نَفَس 
  • چون خدا خواهد كه مان‌ يارى كند***مِيل ما را جانب زارى كند 
  • ای خُنُك چشمی كه آن گریانِ اوست***ای هُمايُون دل كه او بريان اوست
  • از پس هر گريه آخر خنده‌ایست***مردِ آخَر‌بین مبارك‌بنده‌ایست 
  • يقول:

  • إذا أراد الله تعالى أن يهتك ستر شخص، يجعله يميل إلى الطعن في الأطهار

  • وإذا أراد أن يستر عيب أحد، يجعل رغبته في السكوت عن عيوب الآخرين 

  • وبما أنّ الله تعالى أراد أن يُعيننا، فقد جعل رغبتنا في البكاء والابتهال إليه 

  • حبّذا لو يهبني الله عينًا باكية من خشيته، فكم هو سعيد ذاك القلب الذي يحترق لله 

  • فكلّ بكاء يوصل في نهايته إلى التبسّم، والناظر إلى نهايات الأمور هو عبد مبارك.

  • البكاء شيء جيّد جدًّا! فحال البكاء الذي ينشأ في الإنسان هو حال الرحمة والرأفة الإلهيّة التي حلّت بالنفس.

  • رثاء عليّ الأكبر عليه السلام

  • اليوم هو الثامن [من محرّم الحرام]؛ ويتعلّق بعليّ الأكبر عليه السلام. «السلامُ عليكَ يا أولَّ قَتيلٍ مِن نسلِ خَيرِ سَليلٍ»؛۱ أي: سلامنا على ذلك السيّد الذي نال درجة الشهادة قبل جميع أهل بيت سيّد الشهداء عليه السلام.

  • كما رأيتُ في الأخبار والتواريخ حول أصحاب وأهل بيت سيّد الشهداء عليه السلام، فإنَّ مقام ومكانة عليّ الأكبر في أحداث عاشوراء تأتي بعد سيّد الشهداء عليه السلام، حيث يمكننا أن نستفيد هذا الأمر من الكلمات التي وردت من الإمام عليه السلام حول عليّ الأكبر؛ فقد كان له عليه السلام مقام عظيم جدًّا!

  • لدينا في التاريخ أنَّه بعدما استُشهِد جميع الأصحاب ولم يبقَ أحد منهم، وبقي سيّد الشهداء عليه السلام وحده مع أهل بيته، جاء إليه عليّ الأكبر، وطلب منه الإذن بالقتال. في كلّ قضيّة عاشوراء، كلّ من جاء إلى الإمام ليطلب منه الإذن ـ سواء من الأصحاب أو من أهل البيت ـ، كان عليه السلام في البداية يرفض، ولا يأذن له؛ ولكن بالنسبة لحضرة عليّ الأكبر، لدينا أنَّه بمجرّد أن جاء إلى سيّد الشهداء لم يتأمّل حتّى! وقال له: «اذهب!». هذه القضيّة عجيبة جدًّا؛ إذ لم أرَ في أيّ موضع أنَّه عليه السلام قال: «انتظر»، بل جاء عليّ الأكبر إلى سيّد الشهداء عليه السلام، وقال له: «يا أبتِ! لقد ضاق صَدري. ائذن لي أن أكون أوّل من يذهب». ولدينا: «فَنَظَرَ إلَيهِ نَظَرَ آيِسٍ»؛٢ أي: نظر الإمام إليه نظرة يائسة. ثمّ قال له: «انطلق». فانطلق عليّ الأكبر. قرأ سيّد الشهداء عليه السلام هذه الآية: 

    1. مصباح الزائر، ص ٢٩٣؛ المزار الكبير، ص ٤۸۷؛ الإقبال، ج ٣، ص ۷٣.
    2. اللهوف، ص ۱۱٣.