انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

تأثير اختلاف الشواكل والخصائص النفسيّة في السلوك

استعداد الشباب لقبول الحقّ

0
جبل عامل
جبل عامل
الجلسات

تتحدث هذه المحاضرة التي ألقاها آية الله السيد محمد محسن الحسينيّ الطهرانيّ في ضمن سلسلة محاضرات حول الولاية التكوينيّة عن حقيقة العبودية كسبيلٍ وحيدٍ للوصول إلى الله تعالى، كما أنها تبيّن الأخطار المهلِكة التي تترتّب على العلم المجرّد عن النية الصالحة والعبوديّة. فما الذي جعل إبليس يسقط من مقامه الرفيع رغم علمه وعبادته الطويلة؟ وكيف يُمكن للمؤمن تجنّب هذه الأخطار؟ تجيبك هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وغيرها.

تأثير اختلاف الشواكل والخصائص النفسيّة في السلوك

13
  • دستَكت بوسم بمالم پایَكت***وقت خواب آید بروبم جایَكت۱
  • يقول: 

  • أين أنت لأكون خادمًا لك *** أخيط حذاءك وأسرّح شعرك

  • وأُقَبّل يديك، وأُدَلِّك رجليك *** وأَكنس المكان عندما تنام؟!

  • فالله تعالى لا يملك حذاءً! والله تعالى ليس إنسانًا! والله تعالى لا يملك رأسًا، ولا يدًا، ولا قدمًا! وباختصار، أحزن [نبيّ الله موسى] هذا المسكين.

  • ديد موسى يك شبانى را به راه***كو همى‌گفت: «اى خدا واى الٰه 
  • تو كجايى تا شوم من چاكرت؟!***چارقت دوزم كنم شانه سرت! 
  • اى خداى من فدايت جان من***جمله فرزندان وخانمان من 
  • اى فداى تو همه بزهاى من***اى به يادت هِي‌هِى وهِى‌هاى من!»
  • گفت موسی: «های خیره‌سر شدی!***خود مسلمان ناشده کافر شدی!
  • ﴿لَمْ يَلِد﴾، ﴿لَمْ يولَد﴾ او را لایق است***والد و مولود را او خالق است
  • زین سخن گر تو نبندی حلق را***آتشی آید بسوزد خلق را
  • يقول: 

  • رأى موسى راعيًا في الطريق *** وكان يقول: «يا إلهي ويا ربّي، 

  • أين أنت لأكون خادمًا لك *** أخيط حذاءك وأسرّح شعرك؟!

  • يا إلهي، روحي فداك *** وكلّ أولادي وعائلتي فداك 

  • كلّ ماعزي فداك *** وفي ذكرك أقول: هِي هِي هِي ها (وهو صوت الراعي)! 

  • قال موسى: «يا هذا، لقد صرت صلفٌا! *** لقد كفرتَ قبل أن تُسلِم! 

  • ﴿لَم يَلِد﴾، ﴿لَم يُولَد﴾ يليق بالله تعالى *** هو الذي خلق الوالد والمولود! 

  • إن لم تُسكِت فمك عن هذا الكلام *** ستأتي نارٌ وتُحرق الخلق!»]

  • قال موسى: «يا عزيزي! هو الذي لا يلد ولا يُولد، وهذه الأوصاف تختصّ بالله؛ في حين أنّ الأوصاف التي تنعته بها هي أوصاف شخصٍ يُولد في هذه الدنيا، ويأتي ويذهب؛ فعلى الإنسان أن يعرف ماذا يقول عن الله، حيث يخضع هذا الأمر لمجموعة من الآداب، ويجب الحفاظ على هذه الآداب، ولا يمكن قول أيّ شيءٍ! لا يمكنك أن تقول أيّ شيءٍ يخطر ببالك!».

  • گفت: «ای موسی دهانم دوختی***وز پشیمانی تو جانم سوختی
  • جامه را بدرید و آهی کرد تفت***سر نهاد اندر بیابان و برفت
    1. المثنويّ المعنويّ (ميرخاني)، الكتاب الثاني، ص ۱٤۸.