انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

تأثير اختلاف الشواكل والخصائص النفسيّة في السلوك

استعداد الشباب لقبول الحقّ

0
جبل عامل
جبل عامل
الجلسات

تتحدث هذه المحاضرة التي ألقاها آية الله السيد محمد محسن الحسينيّ الطهرانيّ في ضمن سلسلة محاضرات حول الولاية التكوينيّة عن حقيقة العبودية كسبيلٍ وحيدٍ للوصول إلى الله تعالى، كما أنها تبيّن الأخطار المهلِكة التي تترتّب على العلم المجرّد عن النية الصالحة والعبوديّة. فما الذي جعل إبليس يسقط من مقامه الرفيع رغم علمه وعبادته الطويلة؟ وكيف يُمكن للمؤمن تجنّب هذه الأخطار؟ تجيبك هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وغيرها.

تأثير اختلاف الشواكل والخصائص النفسيّة في السلوك

12
  • موسیا! آداب‌دانانْ دیگرند***سوخته‌جان وروانان دیگرند۱ 
  • يقول: 

  • يا موسى، إنّ الذين يتّبعون الآداب هم على نحوٍ *** والذين أرواحهم محترقةٌ من عشق الله هم على نحوٍ آخر. 

  • إنّ الذين يتّبعون الآداب والأعراف، والذين يأخذون المكانة في الاعتبار، ويقولون: «آه! لا يجب أن يحدث هذا هنا! آه! لا يجب أن يحدث ذلك هناك! يجب أن تبقى مكانتنا محفوظة! يجب أن نأخذ هذه المسائل في الاعتبار!» هؤلاء جميعهم على نحوٍ واحد.

  • بيان خصوصيّة طريق السلوك لكلّ شخص في قصّة موسى والراعي

  • تذكّرت الآن قصّة موسى والراعي، مع أنّني لم أكن أريد أن أذكرها؛ لكنّني سأقرأها لكم. فذات مرّة، كنتُ قد حفظتها، ولا أعلم كم أتذكّر منها. وعلى أيّ حال، سأقرأها بقدر ما أستطيع.

  • كان موسى نبيًّا من الأنبياء أولي العزم، وجاء بشريعة، وبمجموعة من الأحكام الظاهريّة، حيث ينبغي أن تكون الأحكام مبنيّةً على ظاهرها؛ وفي الوقت نفسه، يجب على الأفراد الذين لديهم طريقٌ خاصّ نحو الله أن يسلكوا هذا الطريق.

  • [يُقال إنّ موسى عليه السلام كان يمرّ من مكانٍ ما]، فرأى شخصًا يتودّد إلى الله تعالى باستمرار. لقد استحوذ عليه حبّ الله ولم يكن يعلم ماذا يقول: «يا إلهي، روحي فداك! يا إلهي، أُضحّي بنفسك من أجلك!»، وما شابه ذلك. ومن ناحيةٍ أخرى، لم يكن قد رأى الله بعدُ، ولم تتحقّق المعرفة في نفسه بعدُ. لقد كان في بداية الطريق، ولم يكن يعلم ما إذا كان لله يدٌ وقدمٌ ورأسٌ أم لا، ولم يكن يعلم ما إذا كان له خيمةٌ وحذاءٌ، ومكانٌ، وبيتٌ، وينام ويستيقظ. لم يكن يعلم هذه الأمور وكان يظنّ أنّ الله مثله، ولكن بمقامٍ ومكانةٍ أكبر وأفضل! كان يتودّد إلى الله باستمرار، وعندما وصل موسى إليه [قال له: «ما هذا الكلام الذي تقوله؟!»]. بالطبع، على موسى أن يهتمّ بمسائل الشريعة وله تكليف ومكانة خاصّين. (إن شاء الله سأتحدّث عن هذا الأمر أيضًا). فجاء ونهى الراعي وقال له: «ما هذا الكلام الذي تقوله؟!».

  • تو كجایی تا شوم من چاكرت***چارُقت دوزم كنم شانه سرت 
    1. المثنويّ المعنويّ (ميرخاني)، الكتاب الثاني، ص ۱٤٩.