انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

التربية الإلهيّة سبيل تحصيل اليقين القلبيّ

حين يكون المال والجاه غضبًا من الله على عبده

0
سنه 1416
الجلسات

كيف يربّي الله وأولياؤه عبادهم؟ ولماذا قد تكون النعم الدنيويّة من مال وجاه علامة على غضب الله وإبعاده للعبد؟ وكيف أنّ اليقين القلبيّ هو المحرّك الحقيقيّ للطاعة؟ تجيبك هذه المحاضرة العرفانيّة، التي ألقاها آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني، عن هذه الأسئلة وغيرها، كاشفة عن أسرار دقيقة في السير والسلوك إلى الله.

التربية الإلهيّة سبيل تحصيل اليقين القلبيّ

6
  • باب الله ليس له شفيع أو بوّاب

  • في الفقرات الأخرى، عبارات الإمام السجّاد عليه السلام عجيبة جدًّا! يقول: «والحَمدُ لِلَّهِ الَّذی أُنادیهِ کُلَّما شِئتُ لِحاجَتي، وأخلو بِهِ حَیثُ شِئتُ لِسِرّی، بِغَیرِ شَفیعٍ؛ فَیَقضي لي حاجَتي»؛ الحمد لله الذي أناديه كلّما شئتُ لحاجتي، فلا أحتاج إلى شفيع عندما أناديه! لم أعد بحاجة إلى البحث عن أحد ليشفع لي عند هذا الباب. في كلّ مكان يوجد بوّابون وحُجّاب ومواعيد للذهاب والإياب؛ أمّا الله فليس له أحد، لا بوّاب ولا حاجب ولا أيّ شيء آخر! أمّا ما هي حقيقة الأئمّة والشفعاء، فهذا موضع حديث آخر. يقول الإمام عليه السلام إنّه لا يحتاج أيّ شفيع! أنت قم وقل: يا ربّاه! فيقول: نعم! ولكن لنفترض الآن أنّك تريد أن ترى فلانًا، فيا للكارثة؛ يا سيّدي، اذهب واتّصل بهذا، واتّصل بذاك، وهل سيعطونك موعدًا أم لا؛ لديه لقاء عام ولقاء خاصّ، وفي هذا اليوم يمكن وفي ذاك اليوم لا يمكن، وهلمّ جرّا حتّى تتمكّن من الوصول إلى شخص ما! أمّا هنا فالأمر ليس كذلك.

  • الاشتغال بالماديّات والكثرات دليل على غضب الله وإبعاده للعبد

  • إذا أراد الله أن يوفّق الإنسان، يتركه وحيدًا ويُذيقه طعم الوحدة؛ أمّا إن لم يوفّقه، فإنّه يشغله على هذا النحو! هؤلاء الذين يأتون ويبقون مدّة ثمّ يرحلون، إذا وفّقهم الله، فإنّهم يذهبون وتصطدم رؤوسهم بالحائط فيتنبهون ويعودون مرّة أخرى؛ ولكن، ويلٌ لذلك اليوم الذي إذا ذهبوا فيه، شغلهم الله! هذا ما يعنونه بقولهم: «عصا الله ليس لها صوت!». هذه هي القضيّة.

  • أحيانًا، يشغلهم الله بالماديّات؛ فيصبحون أثرياء ويكدّسون ثروة طائلة! حسنًا، هذا الاشتغال بالماديّات يأخذهم إلى وادٍ سحيق من جهنّم لا يخرجون منه أبدًا! إلى الآن، كان يستمع جيّدًا لكلام المرحوم العلامة ويُخرج قلمه وورقته؛ أمّا الآن، فما إن يسمع كلامه حتّى يضحك ويسخر! ماذا حدث؟! فالمرحوم العلامة لم يتغيّر! يسخر قائلًا: «هذا السيّد محمّد حسين يحتاج أيضًا إلى اثنين مثل ميثم التمّار حوله، ونحن لا نصلح له! يا عزيزي هذا دكّان مثل بقيّة الدكاكين!». القضيّة هكذا!