انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

كيف تحصل المعرفة الحقيقيّة بالله؟

لماذا يجب التسليم لأولياء الله تسليمًا مطلقًا؟

0
سنه 1416
الجلسات

كيف تتحقّق المعرفة الحقيقيّة بالله تعالى؟ ولماذا يجب التسليم المطلق لأولياء الله، وكيف أنّهم أعلمُ بنا من أنفسنا؟ وما هو سرّ أوامرهم التي قد تبدو غريبة؟ تُجيب هذه المحاضرة، التي ألقاها آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني، عن هذه الأسئلة العميقة، كاشفةً عن أنّ طريق المعرفة الوحيد هو الفناء في الذات الإلهيّة، وهو ما يفسّر المقام التكوينيّ للوليّ.

كيف تحصل المعرفة الحقيقيّة بالله؟

9
  • الجهل بمراتب أولياء الله سبب الاعتراض على فعلهم وقولهم

  • عندما يأتون إلى النّبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله ويقولون: يا رسول الله، لقد جلب عليٌّ عليه السلام في هذه الحرب كلّ هذه الأشياء معه، وكانت هناك جاريةٌ أيضًا، فأخذها لنفسه!

  • هذا في الوهلة الأولى يثير فينا تساؤلاً: لماذا لم يعطها عليٌّ عليه السلام لهم؟! لماذا فعل عليٌّ عليه السلام هذا؟! كانوا يعترضون على رسول الله صلّى الله عليه وآله نفسه! فماذا يقول لهم؟! ماذا يفهم هؤلاء النّاس؟! لو قال لك إنّ عليًّا عليه السلام فعل الصّواب، لقلت إنّك تحميه وتدافع عنه؛ ولو قال: كفّوا عن الفضول، لقلت: ماذا حدث؟ أنذهب نحن لنقاتل وتتلطّخ رؤوسنا ووجوهنا وأقدامنا وكلّ مكانٍ فينا بالدّماء، ويأخذ عليٌّ عليه السلام الجارية لنفسه؟! أين العدل في هذا؟! هم لا يفهمون في أيّ مرتبةٍ عليٌّ عليه السلام الآن، لا يفهمون لماذا هذا الفعل الآن؛ أصلاً لا يمكن تصديق ذلك بأيّ شكلٍ من الأشكال! أشهد الله أنّني الآن، بعد مرور ستّة أشهرٍ على ارتحال السيّد، أفهم سبب بعض الأعمال التي كان يقوم بها حينها؛ هذا فقط بالمقدار الذي أفهمه أنا! قلت إنّ للمعرفة مراتب؛ ولكن في ذلك الوقت لم أكن أعلم ولم أفهم، كنت أتضايق، وأفتر، وأتعب، وأترك الأمر وأقول: ما معنى هذا؟!

  • في النّهاية، لقد قال لي هو نفسه كذا، فلماذا يعود غدًا ويقول شيئًا آخر؟! ما هذا؟! كنت أحتار في الأمر، فعندما يقال لي: يا فلان، اذهب وقل الكلام الفلانيّ، وأنا آتي وأقول هذا الكلام، ثمّ في اليوم التّالي ترى أنّه قد قال شيئًا آخر لشخصٍ آخر! ماذا أفعل؟! وأصلاً لا يسألني مرّةً واحدة: هل فعلت ما قلته لك أم لا؟! أبدًا، إطلاقًا! فقط اذهب وافعل هذا الأمر؛ ولا يسأل بعد ذلك: حسنًا، هل تمّ أم لا، وماذا حدث، وماذا كانت نتيجته؟ ولكن من جهةٍ أخرى، ترى أنّه قالوا كلامًا، ونحن بقينا حائرين أن ما هذا الكلام؟! أنا الآن أفهم أنّ كلّ هذا كان من أجل مسألةٍ أخرى.

  • وظيفة السّالك تجاه أقوال أولياء الله وأوامرهم