انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

النجاة في الخلاص من الجهل والكثرة

: لماذا بكى معاوية حين وُصِف له الإمام عليّ عليه السلام؟ وكيف يُجبر الصدقُ الأعداء على الاعتراف بالحق؟

0
سنه 1416
الجلسات

ما هو المعنى الحقيقي للنجاة التي ندعو بها في الأدعية؟ كيف يُمكن لتقديس الأولياء أن يتحوّل إلى شرك خفيّ؟ وما هو سرّ وحدة الإرادة الإلهيّة التي تقف خلف أفعال المؤمن والكافر على السواء؟ ماذا يتوقّع الناس من المرجع؟ كيف يأخذ الله تعالى بيد الإنسان الصادق؟ تُجيبك هذه المحاضرة التي ألقاها آية الله السيد محمد محسن الحسينيّ الطهرانيّ في شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ عن هذه الأسئلة العميقة.

النجاة في الخلاص من الجهل والكثرة

7
  • دخل، وبدأ يطرق الباب، طرق باب السجن ونظر مرّة أخرى، فقال السجين من الداخل: «تفضّلوا، من الطارق؟». عندما دخلوا، وجدوه جالسًا والكتاب في يده، وهو يقرأه!

  • هل فهمتم ما أقول؟! هل يحقّ له ألاّ يخضع لهذا الأمر أم لا يحقّ له؟! أين نحن من هذا؟!

  • توقّع الناس من المرجع هو توقّعهم من نبيّ!

  • ورد في كتاب ولاية الفقيه أنّ أحدًا ذهب إلى الحاجّ السيّد حسين القمّي۱ وقال له: 

  • يا سيّدنا، إنّ ما يتوقّعه الناس منكم ليس توقّعًا من مرجع، بل يتوقّعون منكم توقّع النبيّ! فهل أنتم في هذا المقام أم لا؟!

  • الشيخ مطهّري رحمه الله عندما ذهب إلى باريس وعاد، كان يقول في ذلك المجلس الذي حضره بعد عودته من باريس، وكان يشرح للمرحوم العلاّمة مجريات الأمور والأحداث؛ بالطبع، كنت حاضرًا في جزءٍ منه، ثمّ رأيت أنّه من الأفضل أن يكون اللقاء خاصًّا:

  • ذهبت إليه يومًا، وقلت: يا سيّدنا، هل تعلمون كيف هي مكانتكم الآن في إيران؟! كلمتكم هي الكلمة الأولى، وكلامكم هو الكلام الأوّل. إنّكم تصدرون بيانًا واحدًا؛ وبعد ساعة، يُنفّذ في جميع أنحاء إيران. ليس في إيران فحسب، بل إنّ أنظار العالم الآن مشدودة إليكم! إنّ التوقّع الذي يتوقّعه الناس منكم، والاهتمام بتنفيذ أوامركم، هو الاهتمام الذي كان للناس برسول الله صلّى الله عليه وآله! فهل ترون أنفسكم في هذا المقام، وهل أنتم واعون لمكانتكم؟! لم يُجب بأيّ جواب، بل أطرق رأسه ولم يتفوّه بكلمة!

  • انظروا، هذه أمورٌ كان هؤلاء أنفسهم واعين لها؛ فالمسألة حسّاسة جدًا!

  • ضرورة تصحيح كيفيّة الأداء في التعامل مع الآخرين

  • يجب ألّا نكتفي بادّعاء السلوك؛ وذلك بأن نقول: «الحمد لله، نحن نذكر الله، ونُصلّي صلاة الليل، ونقوم بهذه الأمور»، ونعتبر أنفسنا "شعب الله المختار"! يجب أن نعلم ما هو عملنا وفعلنا. نحن لا نعلم مقامه الثبوتيّ [أي للمرحوم العلاّمة]، ولا خبر لدينا عنه، فما شأننا بأن نتفوّه بهذا الكلام؟! ولكن على الأقلّ، بما أنّني ابنه وعشت في كنفه، فإنّني أقول هذا: لقد أقام عدلاً في حياته الأسريّة لدرجة أنّ أصواتنا ارتفعت جرّاء ذلك! هذه هي القضيّة.

    1. لمزيد من الاطّلاع على أحوال الحاجّ السيّد حسين القمّي، راجع: ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، ج ٤، ص ۱٩.