انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

النجاة في الخلاص من الجهل والكثرة

: لماذا بكى معاوية حين وُصِف له الإمام عليّ عليه السلام؟ وكيف يُجبر الصدقُ الأعداء على الاعتراف بالحق؟

0
سنه 1416
الجلسات

ما هو المعنى الحقيقي للنجاة التي ندعو بها في الأدعية؟ كيف يُمكن لتقديس الأولياء أن يتحوّل إلى شرك خفيّ؟ وما هو سرّ وحدة الإرادة الإلهيّة التي تقف خلف أفعال المؤمن والكافر على السواء؟ ماذا يتوقّع الناس من المرجع؟ كيف يأخذ الله تعالى بيد الإنسان الصادق؟ تُجيبك هذه المحاضرة التي ألقاها آية الله السيد محمد محسن الحسينيّ الطهرانيّ في شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ عن هذه الأسئلة العميقة.

النجاة في الخلاص من الجهل والكثرة

10
  • مـرا پیر طریقت جز علی نیست***که هستی را حقیقت جز علی نیست 
  • مجـو غیر از علی در کعبه و دیر***که هفتـاد و دو ملّت جز علی نیست۱ 
  • يقول:

  • ليس لي شيخ طريقة سوى عليّ *** فليس للوجود حقيقة سوى عليّ

  • لا تبحث عن غير عليّ في الكعبة والدير *** فالاثنتان والسبعون ملّة ليست سوى عليّ

  • إنّها أشعار مفعمة بالحياة! وعلى حدّ تعبير المرحوم العلاّمة، كان يقول: «كان الحاج الميرزا حبيب الله الخراسانيّ رحمه الله رجلاً مُفعمًا بالحياة!»، حيث يقول:

  • شنیدم عـاشقی مستانه می‌گفت***خـدا را حول و قوّت جز علی نیست
  • يقول: 

  • سمعت عاشقًا يقول بسُكرٍ *** ليس لله حول ولا قوّة إلا عليّ

  • ثم يأتي ويقول:

  • تو را پیر طریقت گو عمـر بـاش***مـرا پیر طریقت جز علی نیست 
  • يقول:

  • ليكُن شيخ طريقتك عُمر *** أمّا أنا فشيخ طريقتي ليس سوى عليّ

  • التوجّه إلى المبدأ والحقيقة، هو الهدف والرسالة الوحيدة لأولياء الله

  • في النهاية، يقول: كلّ الملل الاثنتين والسبعين هي هو! إنّ مظاهر الله تحمل صفات الربّ المختلفة، حيث يكون لكلّ مظهرٍ ظهورٌ في مظهريّته؛ والتوحيد هو أن يقف الإنسان على منشأ هذا الظهور، لا أن ينظر إلى هذا المظهر! ما دامت رؤيتنا مقتصرة على المظهر، فإنّنا باقون في الجهل وعبادة الذات والشرك. عندما يُزاح المظهر جانبًا؛ حينها، لن نُفرّق بين النبيّ وغير النبيّ. كلّ هذا لأنّنا أسرى المظهر؛ فنحن أسرى هذه الظواهر، ونحن أسرى الصور المتعيّنة في هذا العالم. لقد أصبحنا قائلين بالثنويّة، بل بالتثليث والتربيع والتخميس والتسديس! إذا اتّخذنا ألف تأليف، نكون قد صنعنا ألف صنم!

  • يقول الله تعالى: أنا الذي أُدبّر الأمور في هذا العالم؛ فمن يكون زيد وعمرو وهذا وذاك؟! فكلّ هذه الجهود وصيحات النبيّ وهذه الحروب وهذا الكلام، كان من أجل أن يقول للناس: «أيّها الناس، أنا لا شيء!». كلّ هذا كان من أجل هذا. حينها، كان الناس يقولون: لا، أنت رسول الله! قال: «حسنًا، في النهاية، لا تُحلّ الأمور بالمجاملات!».

  • هل رأيتم هؤلاء الموالين الذين يجلسون ويقولون: «عليّ، عليّ، فقط عليّ!». يا هذا، عليّ عليه السلام نفسه يقول: «كلّ هذه الحروب، صفّين والنهروان والجمل، وخمس وعشرون سنة من الجلوس في البيت، كانت من أجل أن تفهموا أنّ عليًّا ليس بشيء!».

    1. ديوان الميرزا حبيب الله الخراسانيّ، المدائح، ص ٢۰۰ و٢۰۱.