انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

لا مجيب إلا الله

مهر السُنّة وشروط عقد الزواج

0
سنه 1419
الجلسات

لماذا لا يُستجاب دعاؤنا إلاّ عند الله؟ وكيف يخذلنا الآخرون بسبب أنانيّتهم؟ ما هو الموقف الصحيح من مهر السُنّة في ظلّ الظروف المعاصرة؟ وكيف نميّز الوليّ الإلهيّ الحقيقيّ عن غيره؟ وما هي مراتب الأعاظم؟ يُجيبك العلّامة السيّد محمّد محسن الطهرانيّ عن هذه الأسئلة، مُستلهمًا من فقرات دعاء أبي حمزة الثماليّ

لا مجيب إلا الله

15
  • هذه عبارة المرحوم العلّامة، لا أقولها من عندي! قدّم عذرًا مؤدّبًا، ولكن المسألة كانت على هذا النحو. قال: «اذهب أنت لزيارة الإمام الرضا عليه السلام، فالثواب الذي تحصل عليه من زيارة الحاج والذي تدور من أجله عجلات سيارتك كلّ هذه المسافة، سيعطون ألف ضعفه لك، وألفًا له». الإمام الرضا عليه السلام لا يحتفظ به لنفسه؛ هو يوزّعه! والآن، هل الصلة التي يعطيها الإمام الرضا عليه السلام للحاج أعلى أم الصلة التي تعطيها أنت وتذهب إلى هناك وتقرأ سورة الحمد! بما أنّ الأمر كذلك، فالويل لنا إذا قمنا وذهبنا! سيقول الحاج: لم أكن أريد منك أن تأتي أبدًا! فبدلاً من أن تأتي إلى قبري، لو ذهبت إلى الإمام الرضا عليه السلام، لكنت أخذت من يد الإمام. أن آخذ شعرة من يده هو أعلى عندي من الصعود إلى العرش، فما بالك بأن تأتي أنت إلى قبري!

  • فهذا يبيّن معرفة المرحوم العلّامة، وهذا الأمر كان هو الفارق بين المرحوم العلّامة وغيره. وللأعاظم مراتب، وكلّ واحد منهم في مكان محدّد؛ ولكن أيّ ذهبٍ إخلاصه ونقاؤه أكبر؟ كم مقدار النقاوة في هذا المعدن وهذه المادّة، وكم مقدار الشوائب؟ ذلك العظيم والأعلى هو الذي يكون إخلاصه للإمام أكبر. إخلاص الإمام هو ۱۰۰ بالمائة، قد يكون هذا ٩۰، وذاك ٩٥، وبعضهم قد يكونون مثل الإمام نفسه ۱۰۰ بالمائة، ولكنّهم تحت راية الإمام وولايته. كما يظهر من العبارات، كان السيّد الحدّاد ۱۰۰ بالمائة، والمرحوم العلّامة هو تلميذ السيّد الحدّاد. لقد أخبرتكم بالأمر.

  • سبب إجابة أولياء الله لمطالب الناس

  • والآن، هل من الممكن والمحتمل أن يذهب الإنسان إلى مثل هذا ويدعوه فلا يجيب؟! لا، لأنّه لم يعد له ذات، فهو لم يعد يعتبر لنفسه أيّة منفعة أصلاً، لقد تحقّق بالحقّ. لذا، كلّ من ليس لديه هذه الحالة، عندما يطلب منه الإنسان طلبًا ويعقد فيه أمنية ورجاء، فإنّه يأخذ في الاعتبار مصلحة الطالب أولاً. 

  • يقولون في الزمن السابق وزمن الشاه، إنّ المسؤولين الذين كانوا في وزارة التجارة، عندما كان يذهب إليهم أحد ويريد أن يتاجر، كانوا ينظرون أولًا كم سيكسبون منه؛ فإن رأوا أنّ المبلغ معتدٌّ به، أذنوا له بتصدير البضاعة واستيرادها؛ ولكن إن رأوا أنّه لا يملك الكثير، كانوا يماطلونه ويديرونه مرارًا وتكرارًا. أمّا ذلك الذي لا يطرح نفسه، فما معنى أن ينظر إلى هذا الكلام؟!