انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الله هو الأقرب إلى الإنسان وأكثرهم كتمانًا لسره

انشغال السالك الحقيقي بعيوب نفسه

645
سنه 1419
الجلسات

لماذا يُعَدّ الله أقرب الموجودات للإنسان وأكثرهم كتمانًا لسره؟ ولماذا لا يشعر الإنسان بالخجل أمامه تعالى عند ارتكاب الذنب؟ وما هي السمة الأساسيّة التي تُميّز السالك الحقيقيّ عن غيره؟ وكيف يجب أن تكون نظرتنا إلى غير الله حتّى من الأنبياء والأئمّة عليهم السلام والأولياء تجيب هذه المحاضرة التي ألقاها آية الله السيد محمد محسن الطهراني عن هذه الأسئلة المهمّة.

الله هو الأقرب إلى الإنسان وأكثرهم كتمانًا لسره

الوصف:

لماذا يُعَدّ الله أقرب الموجودات للإنسان وأكثرهم كتمانًا لسره؟ ولماذا لا يشعر الإنسان بالخجل أمامه تعالى عند ارتكاب الذنب؟ وما هي السمة الأساسيّة التي تُميّز السالك الحقيقيّ عن غيره؟ وكيف يجب أن تكون نظرتنا إلى غير الله حتّى من الأنبياء والأئمّة عليهم السلام والأولياء تجيب هذه المحاضرة التي ألقاها آية الله السيد محمد محسن الطهراني عن هذه الأسئلة المهمّة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الله هو الأقرب إلى الإنسان وأكثرهم كتمانًا لسره

8
  • إن كنتَ ترى أنّ هذا الطريق صحيح، فاسلكه وطأطئ رأسك وسر! كنتُ أقول هذا الكلام في ذلك الوقت لعدد من أصدقائنا، ولكنّهم في النهاية لم يكونوا يدركون! لم أحصل على هذه المواضيع بسهولة؛ لقد حصلتُ عليها من خلال تجربة علميّة وعمليّة عند السيّد الحدّاد و المرحوم العلّامة والشيخ الأنصاري وغيرهم، وكنتُ أضع هذه المواضيع تحت تصرّفهم بالمجّان، ولكنّهم لم يكونوا يدركون ولا يقبلون.

  • كنتُ أقول لهم: يا عزيزي، إن كنتَ تقبل برجل ما كنبيّ، فلا أحد يمنعك؛ هذه قضيّة بينك وبين الله. فما شأنك بأعمال الآخرين وما علاقة الآخرين بك؟! أنت تقبله كنبيّ، حسنًا، تمسّك به وسر إلى الأمام! وأنت الذي تعتبرني إنسانًا عاديًّا، حسنًا، تمسّك بي وسر إلى الأمام! ولكنّك حين أتيت وتدخّلت باستمرار في شؤون هذا وذاك، فقد ضللتَ الطريق بنفسك أوّلًا!

  • لقد مضت أربع سنوات تقريبًا على وفاة المرحوم العلّامة. فلنأتِ الآن ونرى كم نضج هؤلاء! فليأتوا وليقولوا لنا إنّه قد زاد فهمنا بهذا المقدار، وزادت بصيرتنا بهذا المقدار. لا بأس، فليُخرجوا ما في جعبتهم! في النهاية، نحن أيضًا كنّا يومًا ما في هذه الأجواء، أمّا الآن فقد تنحّينا جانبًا، وبحكم ما سبق، فقد ابتعدنا. إنّ الضربة التي لحقت بمسيرة السلوك بعد العلّامة، كانت بسبب التطفّل! كلّ مشكلتنا هي هذه، وهي لا تزال موجودة بدرجات مختلفة. الإنسان الغارق في مشاكله حتى أذنيه، هل يريد أن يُحدّد تكليف زيد وعمرو وبكر؟!

  • كنّا نقول دائمًا: اترك، اهتمّ بنفسك، ما شأنك بالآخرين؟! أنتم هكذا، وأنتم هكذا! ولكنّهم كانوا يقولون: «لا معنى لأن يفعل هو هذا الأمر! إذًا ما دوري أنا هنا؟!». 

  • قلت: نحن الذين لدينا كلّ هذه المشاكل، ما شأننا بالآخرين؟! هؤلاء الذين يعتبرون أنفسهم على مسار ومنهج العلّامة، ويدافعون عن العلّامة باستماتة أكثر منكم، ويقدّمون تضحيات أكثر، كيف يمكننا أن نقول عنهم إنّ هذا من أهل النار؟! كيف يمكننا أن نقول إنّ هذا لديه كدورة؟! هؤلاء يقدّمون تضحيات هنا أكثر من زيد وعمرو، وهم مستعدّون أكثر منهم للتخلّي عن كلّ مواهبهم وعن كلّ النعم.

/ 380